مركز مديد للإرشاد والصحة النفسية يختتم دورة تدريبية بعنوان مهارات الدعم النفسي والاجتماعي باللعب

نابلس - دنيا الوطن
أكد أحمد دويكات مدير مركز مديد أن فريق التدريب في المركز بالانتهاء من اللقاءات التدريبية الخاصة بدورة الدعم النفسي للأطفال باستخدام العديد من أنماط وأساليب اللعب. 

حيث استخدمت الألعاب الشعبية الحركية والتي تستدعي حضور ذهني وبدني للألعاب التي اعتاد عليها الأطفال والألعاب الرياضية كما واستخدم برنامج الكُرات المُلونة وبرنامج الكرة الحمراء والألعاب الفكرية الذهنية التي تستدعي استخدام القُدرات الذهنية في إنجاح اللعبة والتمارين اللازمة. 

وتم استخدام الألعاب البدنية التي تستدعي بذل الطفل مجهودات جسدية كبيرة لأجل الإسهام في تفريغ الطاقات والضغوطات النفسية. واستخدمت الألعاب الحديثة التي تستدعي الانتباه والتركيز والفردية في التواصل مع معايير اللعبة والتواصل والاتصال مع الآخرين. والأساس الاستراتيجي كأحد أهم تكنيكات التدريب تم إدخال "منهج التنافسية التعاونية" على كل الألعاب لأن مُعظم الأنشطة والبرامج التي يُنفذها المركز تكون مع الأطفال الذين لديهم احتياجات للدعم والإرشاد النفسي والاجتماعي.

هذا وأكد دويكات على أن المركز نفذ العديد من الأنشطة من خلال الطاقم الذي يتلقى التدريب لأجل المساهمة في عملية التنمية البشرية والسعي لامتلاك عوامل الراحة النفسية والتي من خلالها نتطلع إلى اكتساب تعايش الأطفال وذويهم بصحة نفسية مجتمعية متوازنة لأبناء مجتمعنا الفلسطيني.

كما أكد مراد سماره على أن التدريب في دورة تأهيل الخريجين للعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة تتقدم وبشكل يحظى بالاهتمام المهني الكبير حيث تم تناول العديد من الموضوعات حتى الآن والتي منها النظرة إلى واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع الفلسطيني والنظرة السلبية والإيجابية لهم وتجارب الزواج الناجحة ومناقشة العديد من الإبداعات لديهم بمختلف أنواع الإعاقات والأعمار.

كما نفذ فريق الدعم النفسي والاجتماعي المُشكل العديد من الأنشطة وهي اليوم الدراسي والذي عُقد حول "الإساءة والاستغلال للفتيات والنساء ذوات الإعاقة واليوم الرياضي الذي نُفذ مع لجنة المؤسسات الداعمة لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، كما شارك الفريق في تنفيذ اليوم الثقافي الذي تم فيه توزيع الجوائز على الأطفال الفائزين في مسابقات الرسم والقصة القصيرة بحضور العديد من المسئولين في الحكومة والمؤسسات الأهلية وعدد كبير من ذوي الإعاقة وأهاليهم وفرق فنية أسهمت في خلق أجواء طيبة وزهية.   

التعليقات