نقابة الصحفيين تثمن موقف "هيومان رايتس ووتش" من اعتداءات الاحتلال بحق الصحفيين

رام الله - دنيا الوطن
لا زالت جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين، خاصة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة منتصف الشهر الماضي والذي استمر ثمانية أيام، مدار بحث في أروقة مختلف الفعاليات والمؤسسات الدولية والحقوقية والمنظمات التي تُعنى بالعمل الإعلامي، وهو ما يؤكد فداحة الجريمة التي تعرض لها الصحفيون الفلسطينيون على أيدي قوات الاحتلال التي ما فتأت على مدار السنوات الماضية في استهدافهم "اعتقالاً، واعتداءً، واغتيالاً"...

 

وقد كان آخر ما صدر عن تلك المؤسسات، التقرير الذي نشرته منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، والذي انتقدت خلاله الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين، "ما خلّف شهيدين في صفوفهم وإصابة ما لا يقل عن عشرة آخرين، عوضا عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بأربعة مكاتب إعلامية، وأربعة مقار تابعة لشركات خاصة، وهو ما رأت فيه المنظمة الدولية "جريمة حرب" استنادا للقانون الدولي الإنساني الذي يعتبر الصحفيين والعاملين في ميدان الإعلام "مدنيون" يجب حمايتهم من الهجمات"، وفق ما جاء في التقرير.

 

وإننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين وإزاء ما سبق نؤكد على التالي:

1-   نثمن موقف المنظمة الحقوقية الدولية من الجرائم التي ترتكبها بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية.

 

2- ندعو إلى البناء على هذا الموقف، والعمل على الملاحقة الفعلية لقادة الاحتلال الإسرائيلي وتقديمهم لمحاكم جرائم الحرب الدولية؛ لأن مثل هذه المواقف الجريئة تبقى حبرا على ورق ما لم تُترجم على أرض الواقع.

 

3- ندعو كافة المؤسسات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية التي تعنى بالعمل الإعلامي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب إلى تبني خطوات عملية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، لوضع حد للجرائم التي ترتكبها (إسرائيل) بحق الصحفيين الفلسطينيين.

 

4- إن ما ورد في تقرير "هيومان رايتس ووتش" يؤكد الحاجة المُلحة لضرورة العمل على توفير الحماية الكاملة والفعلية للصحفيين الفلسطينيين من البطش الإسرائيلي بحقهم، استنادا لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تجرّم أي مساس بالصحفيين خلال أدائهم لعملهم.

 

5- نجدد دعوتنا ومطالبتنا للعمل على إلغاء عضوية (إسرائيل) من كل المؤسسات والمنظمات المعنية بحقوق الصحفيين، لما ارتكبته من انتهاكات وجرائم بحق الإعلاميين الفلسطينيين.

 

6- إن مواصلة استهداف الصحفيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لن يفت في عضدهم، بل سيزيدهم إصرارا على مواصلة أداء رسالتهم الإنسانية والأخلاقية والوطنية تجاه شعبهم وقضيتهم العادلة.

 

7- إن جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم، لذا سنظل نبذل قصارى جهدنا ومعنا كافة الأحرار في هذا العالم، لملاحقة قادة الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للمحاكم الدولية.

التعليقات