تهديدات بالقتل لـ"مُقبِّل" يد هولاند
رام الله - دنيا الوطن
يبدو أن "قبلة" واحدة على يد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تضع حياة إنسان بكاملها على المحك، حيث تلقى حمزة الساسي المواطن الجزائري، ذو الستين عاما، تهديدات صريحة بالقتل بعد انتشار صورته على صفحات الصحف والمنابر الإعلامية المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، وكانت هسبريس سباقة إلى نشرها في يوم زيارة "هولاند" للجزائر قبل يومين.
وبحسب مواقع إخبارية عربية بثت الخبر اليوم، فإن ناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي هددوا المواطن الجزائري المُشار إليه بأنه "لا يستحق الحياة" لكونه ركع للرئيس الفرنسي، وقبل يده بحرارة دون أي مسوغ أو سبب يفرض عليه تصرفه ذاك"، بينما اتهمه آخرون بكونه "حركي"؛ وهو لفظ يعني في الجزائر "خائن" أو "عميل".
وقال شباب في منتديات الانترنت إنهم "يحملون على الساسي أنه ابن مدينة سطيف التاريخية التي دفع أهلها مع أهل مدينتي خراطة وقالمة سنة 1945، أكثر من 45 ألف شهيد في يوم واحد، على أيدي جنود فرنسيين، فكيف يأتي اليوم أحد أحفاد الشهداء ويقبل يد حفيد قتلة الجزائريين"، ودعا آخرون سكان مدينة سطيف للتبرؤ من حمزة الساسي، وقالوا إنه "لا يمثلهم على الإطلاق"، وفق ما أوردته مواقع إخبارية اليوم.
يبدو أن "قبلة" واحدة على يد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تضع حياة إنسان بكاملها على المحك، حيث تلقى حمزة الساسي المواطن الجزائري، ذو الستين عاما، تهديدات صريحة بالقتل بعد انتشار صورته على صفحات الصحف والمنابر الإعلامية المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، وكانت هسبريس سباقة إلى نشرها في يوم زيارة "هولاند" للجزائر قبل يومين.
وبحسب مواقع إخبارية عربية بثت الخبر اليوم، فإن ناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي هددوا المواطن الجزائري المُشار إليه بأنه "لا يستحق الحياة" لكونه ركع للرئيس الفرنسي، وقبل يده بحرارة دون أي مسوغ أو سبب يفرض عليه تصرفه ذاك"، بينما اتهمه آخرون بكونه "حركي"؛ وهو لفظ يعني في الجزائر "خائن" أو "عميل".
وقال شباب في منتديات الانترنت إنهم "يحملون على الساسي أنه ابن مدينة سطيف التاريخية التي دفع أهلها مع أهل مدينتي خراطة وقالمة سنة 1945، أكثر من 45 ألف شهيد في يوم واحد، على أيدي جنود فرنسيين، فكيف يأتي اليوم أحد أحفاد الشهداء ويقبل يد حفيد قتلة الجزائريين"، ودعا آخرون سكان مدينة سطيف للتبرؤ من حمزة الساسي، وقالوا إنه "لا يمثلهم على الإطلاق"، وفق ما أوردته مواقع إخبارية اليوم.

التعليقات