وزير الزراعة يتفقد المشاريع الزراعية ويلتقي بالمزارعين في مناطق عدة من محافظات الشمال
جنين- دنيا الوطن
واوضح انه تباحث مع محافظ طوباس مروان طوباسى
الوقائع الزراعية بالمحافظة منها توفير رؤيا واضحة لتوزيع المياه على الاراضي الزراعية الامر الذي يشكل دافعا للمزارعين في توسعة رقعة الاراضي المزروعة في ظل مضايقات الاحتلال وتحكمها في مصادر المياه الفلسطينية.
تفقد وزير الزراعة وليد عساف اليوم عدة مناطق في طوباس وجنين ونابلس للاطلاع على الاوضاع الزراعية وكشف المشاكل التي يعاني منها المزارعون في تلك المناطق وايجاد الحلول لها.
يرافقة وكيل مساعد المحافظات الشمالية حمدلله حمدلله ومدير عام وقاية النبات ومدير عام العلاقات العامة والاعلام معاوية سويلم ومدير زراعة طوباس م.مجدي عودة ومدير زراعة نابلس محمد فطاير ومدير زراعة جنين وجدي بشارات ولفيف من الموظفين.
واوضح انه تباحث مع محافظ طوباس مروان طوباسى
الوقائع الزراعية بالمحافظة منها توفير رؤيا واضحة لتوزيع المياه على الاراضي الزراعية الامر الذي يشكل دافعا للمزارعين في توسعة رقعة الاراضي المزروعة في ظل مضايقات الاحتلال وتحكمها في مصادر المياه الفلسطينية.
وبين ان النهوض بالواقع التسويقي للمنتجات الزراعية سيتم من خلال فتح الاسواق الخارجية لتلك المنتجات, مشيرا الى البدء بتصدير اول شحنة من انتاج المحافظة من البطاطا ذات الجودة ووفق مواصفات عالية الى الخارج كفاتحة خير.
واكد على سعيه لتأهيل طريق سهل سميط الزراعي والذي يربط آلاف الدونمات الزراعية بالمحافظة ويسهل على المزارعين نقل منتجاتهم الى اسواق المحافظات, قائلا " ان طريق سهل سميط الزراعي سيتم تأهيله الربيع القادم من خلال برنامج استصلاح زراعي بتمويل خارجي ".
وقال"ان وزارة الزراعة قامت في موسم الزيتون الفائت بحملة فحص شاملة للزيت والمعاصر شملت 300 معصرة، حيث تم فحص 3 عينات من كل معصرة، عينة زيت وعينة زيبار واخرى من الجفت ليتم بعدها وضع قاعدة بيانات على مستوى الوطن لجودة الزيت.
وبين ان كل العينات كانت مواصفاتها ممتازة لكن المشكلة تكمن بالتخزين فبعد فترة من الزمن تقل جودة الزيت، لذلك نحتاج الى خبراء مختصين في الزيت والزيتون ونقل هذه الخبرات الى المزارعين لبث ثقافة جيدة بخصوص حفظ زيت الزيتون.
ومن جهته شدد نائب محافظ جنين عبد الله بركات على اهمية هذا القطاع لانه يعد من اهم القطاعات الذي تعرض للاستهداف منذ اكثر من قرن من الزمان، وتم التركيز على ضربه من قبل الاحتلال لتسرق المزارع من ارضه ووضعه في ورش عمل اسرائيلية".
واشار محمد صوافطة من شركة oxfam الى توجهات الشركة نحو تعزيز الشراكة مع القطاع الحكومي وخاصة وزارة الزراعة مؤكدا ان برنامج التدريب هذا وبناء الخبرات هو بداية سلسلة طويلة من النشاطات في قطاع الزيتون.
وثمن د. جاد اسحاق دور الوزارة فى المتابعة وعقد الدورات مبينا انه لم تعقد مثل هذه الدورة منذ اربعين عام وتابع "اصبح لدينا 25 خبيرا في الزيتون 11 منهم من وزارة الزراعة تقع على عاتقهم مسؤولية ارشاد المزارعين وتحسين الاصناف المزروعة في فلسطين وحذر من التسرع في عملية تحسين الاصناف التي اسماها "نقل التكنولوجيا" قائلا "نحتاج لفترة 2-3 سنوات للقيام بعملية نقل التكنولوجيا".
وقبل ان يقوم الوزير بتسليم الشهادات للخريجين تعهد بتمويل شراء خمسة اّلاف شتلة من صنف الزيتون المحسن لزراعتها بطريقة الري التكميلي كاساليب زراعة جديدة.
واكد على سعيه لتأهيل طريق سهل سميط الزراعي والذي يربط آلاف الدونمات الزراعية بالمحافظة ويسهل على المزارعين نقل منتجاتهم الى اسواق المحافظات, قائلا " ان طريق سهل سميط الزراعي سيتم تأهيله الربيع القادم من خلال برنامج استصلاح زراعي بتمويل خارجي ".
وقال"ان وزارة الزراعة قامت في موسم الزيتون الفائت بحملة فحص شاملة للزيت والمعاصر شملت 300 معصرة، حيث تم فحص 3 عينات من كل معصرة، عينة زيت وعينة زيبار واخرى من الجفت ليتم بعدها وضع قاعدة بيانات على مستوى الوطن لجودة الزيت.
وبين ان كل العينات كانت مواصفاتها ممتازة لكن المشكلة تكمن بالتخزين فبعد فترة من الزمن تقل جودة الزيت، لذلك نحتاج الى خبراء مختصين في الزيت والزيتون ونقل هذه الخبرات الى المزارعين لبث ثقافة جيدة بخصوص حفظ زيت الزيتون.
ومن جهته شدد نائب محافظ جنين عبد الله بركات على اهمية هذا القطاع لانه يعد من اهم القطاعات الذي تعرض للاستهداف منذ اكثر من قرن من الزمان، وتم التركيز على ضربه من قبل الاحتلال لتسرق المزارع من ارضه ووضعه في ورش عمل اسرائيلية".
واشار محمد صوافطة من شركة oxfam الى توجهات الشركة نحو تعزيز الشراكة مع القطاع الحكومي وخاصة وزارة الزراعة مؤكدا ان برنامج التدريب هذا وبناء الخبرات هو بداية سلسلة طويلة من النشاطات في قطاع الزيتون.
وثمن د. جاد اسحاق دور الوزارة فى المتابعة وعقد الدورات مبينا انه لم تعقد مثل هذه الدورة منذ اربعين عام وتابع "اصبح لدينا 25 خبيرا في الزيتون 11 منهم من وزارة الزراعة تقع على عاتقهم مسؤولية ارشاد المزارعين وتحسين الاصناف المزروعة في فلسطين وحذر من التسرع في عملية تحسين الاصناف التي اسماها "نقل التكنولوجيا" قائلا "نحتاج لفترة 2-3 سنوات للقيام بعملية نقل التكنولوجيا".
وقبل ان يقوم الوزير بتسليم الشهادات للخريجين تعهد بتمويل شراء خمسة اّلاف شتلة من صنف الزيتون المحسن لزراعتها بطريقة الري التكميلي كاساليب زراعة جديدة.

التعليقات