مؤسسة صوت المجتمع تنظم مؤتمرا بغزة بعنوان المشاركة السياسية والاجتماع
غرة - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة صوت المجتمع مؤتمرا لتعزيز المشاركة السياسية والاجتماعية للمرأة في قاعة المؤتمرات بجامعة غزة وبالشراكة مع مركز تطوير المؤسسات الاهلية NDC
وافتتح اعمال المؤتمر عوني الحاج المدير التنفيذي لصوت المجتمع مرحبا بالحضور التي زاد عن اكثر من 250 مشاركا ومشاركة من جميع انحاء قطاع غزة، مستذكرا الحاج بان المؤسسة تعمل منذ انطلاقها قبل اكثر من عشرة سنوات علي تنفيذ فعاليات وبرامج لتعزيز دور المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية بجانب تنفيذ العديد من برامج تطوير وتقوية المجتمع المدني المبني علي الديمقراطية وحقوق الانسان وسيادة القانون والعادالة الاجتماعية.
بدا نقاش الجلسة الاولي للمؤتمر والتي ادارها أ. حكيم أبو كرش حيث قدمت أ. ماجدة البلبيسي الإعلامية والناشطة المجتمعية ورقة عمل بعنوان "الواقع الاجتماعي والسياسي وانعكاساته علي المشاركة السياسية والاجتماعية" للمرأة. اكدت البلبيسي في حدثيها بان المشاركة السياسية للمرأة هو حق لها ولابد أن تعمل بقوة للوصول إلي مراكز متقدمة من صنع القرار مستذكرة عدد من المعيقات التي قد تقف عائق أمام المرأة في عدم تقلدها مناصب سياسية ريادية ذكرت منها العادات والتقاليد والتي تعزز النظرة الدونية للمرأة وتهميشها وتابعت قائلة بان المرآة وبرغم عطائها وجهدها إلي أن وجهة النظر باتجاهها تقول بأنها ما زالت غير قادرة علي أن تكون في مناصب صنع القرار.
وتطرقت ايضا للحديث عن النسبة التي حصلن عليها النساء في المجلس التشريعي وهي 6 مقاعد في المجلس التشريعي والتي تحسنت إلي حد ما في انتخابات 2006م والتي وصلت إلي 17 مقعد إلا أن هذه النسبة غير كافية إذا ما قورنت بعطاء المرأة ونضالها.
وفي ورقة العمل التي قدمها د. بهجت أبو زعنونة التي تحدث فيها عن دور وسائل الأعلام في تقوية وتفعيل مشاركة المرأة السياسية أكد أن الإعلام ساهم إلي حد كبير في رفع مستوي وعي المرأة ر وأشار أن الإعلام الفلسطيني يقع علي عاتقه الكثير في إبراز دور المرأة وتعزيز وجودها في العمل السياسي وعلي مستوي صنع القرار. كما وأكد بان المرأة الفلسطينية كانت مساوية للرجل في كثر من المحافل وكانت السباقة في التضحية والعطاء علي مر التاريخ الفلسطيني.
وفي ورقة العمل التي قدمتها أ. رهام عودة الناشطة المجتمعية تحدثت عن دور المرأة في مؤسسات المجتمع المدني حيث استهلت حديثها موضحة بأنه لا يجب أن يستخف أحد بدور المرأة في عملية بناء و تنمية المجتمعات بكافة أشكالها و ثقافتها و مبادئها ، و يجب علينا جميعاً أن نؤمن بأهمية المرأة الواعية و المثقفة و التي تشارك بشكل ايجابي في تطوير وتوعية مجتمعها. كما وأشارت بان عصرنا الحالي قد تميزت فيه المرأة الفلسطينية بتطوعها في كافة المجالات الإنسانية و التنموية و الثقافية و السياسية ، وشاركت العديد من النساء الشابات في عدة مجموعات شبابية تطوعية تهدف إلي توعية المجتمع في مجال حقوق الإنسان و في مجال الإعلام الجديد وفي مجال التثقيف الصحي و في مجال توعية النساء من الإصابة بالأمراض الخطيرة ، وتابعت قائلة بأن المرأة الفلسطينية هي مجتمع بأكمله فهي الأم والناشطة والحقوقية وهي التي استطاعت أن تثبت للعالم بأنها قادرة وما زالت علي أن تحمل المسئولية في الكثير من المحافل.
نظمت مؤسسة صوت المجتمع مؤتمرا لتعزيز المشاركة السياسية والاجتماعية للمرأة في قاعة المؤتمرات بجامعة غزة وبالشراكة مع مركز تطوير المؤسسات الاهلية NDC
وافتتح اعمال المؤتمر عوني الحاج المدير التنفيذي لصوت المجتمع مرحبا بالحضور التي زاد عن اكثر من 250 مشاركا ومشاركة من جميع انحاء قطاع غزة، مستذكرا الحاج بان المؤسسة تعمل منذ انطلاقها قبل اكثر من عشرة سنوات علي تنفيذ فعاليات وبرامج لتعزيز دور المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية بجانب تنفيذ العديد من برامج تطوير وتقوية المجتمع المدني المبني علي الديمقراطية وحقوق الانسان وسيادة القانون والعادالة الاجتماعية.
بدا نقاش الجلسة الاولي للمؤتمر والتي ادارها أ. حكيم أبو كرش حيث قدمت أ. ماجدة البلبيسي الإعلامية والناشطة المجتمعية ورقة عمل بعنوان "الواقع الاجتماعي والسياسي وانعكاساته علي المشاركة السياسية والاجتماعية" للمرأة. اكدت البلبيسي في حدثيها بان المشاركة السياسية للمرأة هو حق لها ولابد أن تعمل بقوة للوصول إلي مراكز متقدمة من صنع القرار مستذكرة عدد من المعيقات التي قد تقف عائق أمام المرأة في عدم تقلدها مناصب سياسية ريادية ذكرت منها العادات والتقاليد والتي تعزز النظرة الدونية للمرأة وتهميشها وتابعت قائلة بان المرآة وبرغم عطائها وجهدها إلي أن وجهة النظر باتجاهها تقول بأنها ما زالت غير قادرة علي أن تكون في مناصب صنع القرار.
وتطرقت ايضا للحديث عن النسبة التي حصلن عليها النساء في المجلس التشريعي وهي 6 مقاعد في المجلس التشريعي والتي تحسنت إلي حد ما في انتخابات 2006م والتي وصلت إلي 17 مقعد إلا أن هذه النسبة غير كافية إذا ما قورنت بعطاء المرأة ونضالها.
وفي ورقة العمل التي قدمها د. بهجت أبو زعنونة التي تحدث فيها عن دور وسائل الأعلام في تقوية وتفعيل مشاركة المرأة السياسية أكد أن الإعلام ساهم إلي حد كبير في رفع مستوي وعي المرأة ر وأشار أن الإعلام الفلسطيني يقع علي عاتقه الكثير في إبراز دور المرأة وتعزيز وجودها في العمل السياسي وعلي مستوي صنع القرار. كما وأكد بان المرأة الفلسطينية كانت مساوية للرجل في كثر من المحافل وكانت السباقة في التضحية والعطاء علي مر التاريخ الفلسطيني.
وفي ورقة العمل التي قدمتها أ. رهام عودة الناشطة المجتمعية تحدثت عن دور المرأة في مؤسسات المجتمع المدني حيث استهلت حديثها موضحة بأنه لا يجب أن يستخف أحد بدور المرأة في عملية بناء و تنمية المجتمعات بكافة أشكالها و ثقافتها و مبادئها ، و يجب علينا جميعاً أن نؤمن بأهمية المرأة الواعية و المثقفة و التي تشارك بشكل ايجابي في تطوير وتوعية مجتمعها. كما وأشارت بان عصرنا الحالي قد تميزت فيه المرأة الفلسطينية بتطوعها في كافة المجالات الإنسانية و التنموية و الثقافية و السياسية ، وشاركت العديد من النساء الشابات في عدة مجموعات شبابية تطوعية تهدف إلي توعية المجتمع في مجال حقوق الإنسان و في مجال الإعلام الجديد وفي مجال التثقيف الصحي و في مجال توعية النساء من الإصابة بالأمراض الخطيرة ، وتابعت قائلة بأن المرأة الفلسطينية هي مجتمع بأكمله فهي الأم والناشطة والحقوقية وهي التي استطاعت أن تثبت للعالم بأنها قادرة وما زالت علي أن تحمل المسئولية في الكثير من المحافل.

التعليقات