رسالة الميلاد للبطريرك فؤاد طوال
رام الله - دنيا الوطن
عقد غبطة البطريرك فؤاد طوال، بطريرك القدس للآتين، المؤتمر الصحفي التقليدي الذي يسبق عيد الميلاد المجيد. في البداية شكر الصحفيين لتغطيتهم الأحداث الساخنة في المنطقة وخصوصا الحرب ضد غزة، واستعرض الأحداث المفصلية التي مرّت بالمنطقة في العام الذي أوشك على الانتهاء.
وهنأ غبطته الشعب الفلسطيني لنيله مرتبة دولة غير عضو في المنظومة الدولية، وأبدى أمله في أن يضع الرئيس الأمريكي أوباما ثقله أثناء ولايته الثانية ليُجسّد حل الدولتين كما انتقد مشاريع البناء العبرية في القدس الشرقية.
عقد غبطة البطريرك فؤاد طوال، بطريرك القدس للآتين، المؤتمر الصحفي التقليدي الذي يسبق عيد الميلاد المجيد. في البداية شكر الصحفيين لتغطيتهم الأحداث الساخنة في المنطقة وخصوصا الحرب ضد غزة، واستعرض الأحداث المفصلية التي مرّت بالمنطقة في العام الذي أوشك على الانتهاء.
على المستوى الديني شدد غبطة البطريرك على أهمية الحوار بين الأديان السماوية على أن يكون هذا الحوار جديًا وطريقا إلى إحلال العدالة والسلام وفقا للقوانين الدولية. ومن ناحية أخرى، استنكر غبطته تصاعد الأعمال المسيئة للرموز الدينية ضد الكنائس ودور العبادة والمساجد والمقابر. وليس من حلّ لهذا التصاعد الديني الأصولي إلاّ من خلال إعادة النظر في أساليب التربية في المدارس والتي يجب أن تربي الطلاب على التسامح وقبول الآخر. وعلى المستوى المسكوني،.
أشار غبطته إلى مشروع توحيد عيد الفصح لدى كافة الكنائس المسيحية في فلسطين والكيان العبري وذلك سيرًا على التقويم اليولياني الشرقي. وتم استثناء القدس وبيت لحم لأسباب تتعلق بالـ ستاتكو (Statu Quo)واحتراما لآلاف الحجاج الذين يأتون في تلك الفترة إلى المدينة المقدسة وبيت لحم.
ومن ناحية الأحداث الدينية الهامة أشاد غبطة البطريرك طوال بزيارة رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيريلّلوس إلى الأرض المقدسة في بداية شهر تشرين ثان/نوفمبر الماضي، كما هنأ البابا توادروس، رئيس الكنيسة القبطية لانتخابه على رأس أكبر كنيسة في الشرق الأوسط، وتمنى له ولمصر الشقيقة كل خير.
وعلى المستوى السياسي تطرق غبطة البطريرك طوال إلى الجو السائد قُبيل عيد الميلاد وقال بأن الوضع المأساوي في سوريا يُرخي ظلاله على كل دول الشرق الأوسط وأبدى تعاطفه مع الشعب السوري الذي يمر بأزمة كبيرة، ليس فقط سياسية، ولكن معيشية إذ أن هناك مليون مشرد ولاجئ وملايين الذين يصطفون أمام المخابز لينالوا حصتهم من الخبز، ناهيك عن ضحايا الموت والدمار والأمراض النفسية التي يتعرض لها الصغار. وأكّدغبطته أن الحكومة الأردنية، وبدعم من مؤسسات خاصة وجمعيات كنسية، تهتم بربع مليون لاجئ سوري متواجدين الآن على الأراضي الأردنية.
وهنأ غبطته الشعب الفلسطيني لنيله مرتبة دولة غير عضو في المنظومة الدولية، وأبدى أمله في أن يضع الرئيس الأمريكي أوباما ثقله أثناء ولايته الثانية ليُجسّد حل الدولتين كما انتقد مشاريع البناء العبرية في القدس الشرقية.

التعليقات