قيادة حركة الأحرار الفلسطينية إقليم خان يونس تشارك في المؤتمر الشعبي لمساندة الأسرى كرامتي أغلى تضامناً مع الأسرى

غزة - دنيا الوطن
شاركت حركة الأحرار إقليم خان يونس في المؤتمر الشعبي لمساندة الأسرى "كرامتي أغلى " تضامناً مع الأسرى في إضرابهم عن الطعام وذلك مساء يوم الخميس الموافق 20-12-2012

التي دعت لها مؤسسة مهجة القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي مؤتمراً شعبياً تضامنياً مع الأسرى الفلسطينيين تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال حتى تحقيق كافة مطالبهم والانتصار على السجان الاسرائيلي ودعماً لصمودهم ولأنهم أسرى الحرية وقدموا أغلى ما يملكون من اجل دينهم ووطنهم ولأنهم رمز فلسطين وعزتها وكرامتها

حيث بدأ  المؤتمر الشعبي لمساندة الأسرى "كرامتي أغلى"  في القاعة الثقافية لبلدية خان يونس بحضور عدد من الفصائل وبمشاركة عدد من الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار وقيادة حركة الجهاد الإسلامي وعدد من أبناء شعبنا الفلسطيني

وتحدث عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أ. نافذ عزام بتكثيف الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال من قبل كافة الفصائل الفلسطينية 

ضرورة أن نتحرر من الفصائلية الضيقة مع اعتزازنا بفصائلنا ضمن الفهم الواسع لفلسطين وللإسلام ومشروع الجهاد والمقاومة، مؤكداً على أن قضية الأسرى هي قضيتنا جميعاً

 ضرورة تكثيف الاتصالات مع الأشقاء العرب والمؤسسات الدولية ذات الاختصاص والضغط المتواصل لتعرية الكيان الاسرائيلي وكشف سياسياته القمعية

هؤلاء الأسرى الأبطال يصنعون تاريخاً جديدا لهذا الشعب، وأحدثوا تحولا كبيرا في الحركة الوطنية الأسيرة وأن هؤلاء الأسرى المضربين عن الطعام يكملون مسيرة الشيخ خضر عدنان الذي أحدث تحولاً في الحركة الأسيرة إن قضية الأسرى تحظى دائما بوقوف كل أبناء الشعب الفلسطيني

وأشار إلى أن الأسرى قدموا لنا الكثير وقدموا لقضيتنا الكثير.. ووصف الأسير بالشهيد الحي في بلواء السجن

وقال أن يعيش إنسان قرابة ستة أشهر وأظن أن الأسيرين الشروانة والعيساوي يقتربان من حاجز الستة أشهر إضرابا عن الطعام مع ما يرافق هذا من آلام وعناء ومشقة

أن الأسرى يعانون كما يعاني الأقصى وحملة التهويد لا تتوقف .. وسياسة الكيان الاسرائيلي لا تقف عند حدود قصف الفلسطينيين وتدمير بيوتهم كما حصل في حرب الأيام الثمانية والقتل البطيئ للأسرى

وأوضح أن حصول فلسطين على صفة دولة غير كاملة العضوية في الأمم

 المتحدة قالوا عنها أنها خطوة ايجابية في الأمم المتحدة، رغم أننا في حركة الجهاد الإسلامي لا نعول عليها وقلنا إن قرارات الأمم المتحدة تداس تحت أحذية جنرالات الكيان والعالم لا يتحرك

مشيراً أنه في اليوم التالي لحصول فلسطين على صفة مراقب في الأمم المتحدة كانت قرارات اسرائيلية ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية واستمرت هذه القرارات حتى يومنا هذا. وهذه القرارات بصورة لم تحدث في السابق

سائلين المولي عز وجل أن يمن علي جميع أسرانا بالفرج القريب من السجون الاسرائيلية

التعليقات