لجنة النظام تبحث آليات العمل في مهرجان انطلاقة "فتح" الـ48
غزة - دنيا الوطن
ناقشت اللجنة المكلفة بمسؤولية النظام لمهرجان انطلاقة "فتح" الـ48 في غزة، اليوم، الاليات والترتيبات الخاصة بتنظيم هذا الحدث الكبير.
وحضر الاجتماع أعضاء مفوضية التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية: سالم أبو صلاح، وجمال عبيد، وسليمان الرواغ، وأحمد علوان، بالإضافة إلى مفوضي الشؤون الادارية ومفوضين عن الشبيبة ودائرة المرأة والمكاتب الحركية في الاقاليم.
وناقش المجتمعون خطة النظام الخاصة بالمهرجان والتي تبدأ من لحظة الانطلاق من الاقاليم وصولا ً إلى مكان تنظيم الاحتفال، وكذالك المهام المنوطة بالمناطق والشعب التنظيمية واختيار
عدد من كوادر الحركة المدربة والمؤهلة للقيام بمهام النظام.
وتناول المجتمعون التقسيمات داخل أرضية الاحتفال والمربعات والكنتونات وآليات ضبطها، بالإضافة الى ترتيب المكان
الخاص بالضيوف من الفصائل والشخصيات الوطنية وأبناء الحركة، ودور فرق النظام في تأمين دخول وخروج الضيوف والشخصيات الهامة والأطقم الصحفية والإعلامية والجماهير.
وتم التأكيد على مجموع من الارشادات والتعليمات الخاصة بمهام عمل لجنة النظام وكيفية التعامل مع الجمهور والتصرف في الحالات المختلفة لضمان الحفاظ على الانضباط العام وسير المهرجان من أجل أن تظهر فتح في هذا اليوم العظيم بأرقى صورة من حيث الكم والإعداد والتنظيم، لما يمثله هذا المهرجان من أهمية قصوى ستؤسس لمرحلة جديدة وتعيد الاعتبار لحركة
فتح.
وشدد المجتمعون على ضرورة ان يرتقى هذا الحدث إلى مستوى الاستحقاق السياسي الذي حققته القيادة الفلسطينية في الامم المتحدة كي يؤكد الإرث التاريخي لحركة فتح عبر نصف قرن من العطاء المستمر.
وحول الجدل الخاص بمكان عقد المهرجان، أكد أعضاء مفوضية التعبئة والتنظيم على أن هناك جهودا حثيثة تبذلها قيادة الحركة ممثلة بالأخ الدكتور نبيل شعث والأخ عزام الاحمد مع اطراف
فلسطينية ودول عربية لحسم هذا الجدل وتحديد مكان مفتوح داخل مدينة غزة يتسع لجماهير حركة فتح.
وأضافوا بأن الترتيبات تسير على قدم وساق وبطاقة كاملة في متخلف اللجان المتخصصة، وان قيادة الحركة في غزة لن تخضع لسيف الوقت، بل ستعمل وفق خطة تضمن استكمال كافة الترتيبات والتجهيزات التي تليق بهذا الحدث الكبير.
ناقشت اللجنة المكلفة بمسؤولية النظام لمهرجان انطلاقة "فتح" الـ48 في غزة، اليوم، الاليات والترتيبات الخاصة بتنظيم هذا الحدث الكبير.
وحضر الاجتماع أعضاء مفوضية التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية: سالم أبو صلاح، وجمال عبيد، وسليمان الرواغ، وأحمد علوان، بالإضافة إلى مفوضي الشؤون الادارية ومفوضين عن الشبيبة ودائرة المرأة والمكاتب الحركية في الاقاليم.
وناقش المجتمعون خطة النظام الخاصة بالمهرجان والتي تبدأ من لحظة الانطلاق من الاقاليم وصولا ً إلى مكان تنظيم الاحتفال، وكذالك المهام المنوطة بالمناطق والشعب التنظيمية واختيار
عدد من كوادر الحركة المدربة والمؤهلة للقيام بمهام النظام.
وتناول المجتمعون التقسيمات داخل أرضية الاحتفال والمربعات والكنتونات وآليات ضبطها، بالإضافة الى ترتيب المكان
الخاص بالضيوف من الفصائل والشخصيات الوطنية وأبناء الحركة، ودور فرق النظام في تأمين دخول وخروج الضيوف والشخصيات الهامة والأطقم الصحفية والإعلامية والجماهير.
وتم التأكيد على مجموع من الارشادات والتعليمات الخاصة بمهام عمل لجنة النظام وكيفية التعامل مع الجمهور والتصرف في الحالات المختلفة لضمان الحفاظ على الانضباط العام وسير المهرجان من أجل أن تظهر فتح في هذا اليوم العظيم بأرقى صورة من حيث الكم والإعداد والتنظيم، لما يمثله هذا المهرجان من أهمية قصوى ستؤسس لمرحلة جديدة وتعيد الاعتبار لحركة
فتح.
وشدد المجتمعون على ضرورة ان يرتقى هذا الحدث إلى مستوى الاستحقاق السياسي الذي حققته القيادة الفلسطينية في الامم المتحدة كي يؤكد الإرث التاريخي لحركة فتح عبر نصف قرن من العطاء المستمر.
وحول الجدل الخاص بمكان عقد المهرجان، أكد أعضاء مفوضية التعبئة والتنظيم على أن هناك جهودا حثيثة تبذلها قيادة الحركة ممثلة بالأخ الدكتور نبيل شعث والأخ عزام الاحمد مع اطراف
فلسطينية ودول عربية لحسم هذا الجدل وتحديد مكان مفتوح داخل مدينة غزة يتسع لجماهير حركة فتح.
وأضافوا بأن الترتيبات تسير على قدم وساق وبطاقة كاملة في متخلف اللجان المتخصصة، وان قيادة الحركة في غزة لن تخضع لسيف الوقت، بل ستعمل وفق خطة تضمن استكمال كافة الترتيبات والتجهيزات التي تليق بهذا الحدث الكبير.

التعليقات