الدكتور خلدون الشريف: الدول المانحة تنفض يدها من إغاثة النازحين الفلسطينيين
بيروت - دنيا الوطن
كشف رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني، الدكتور خلدون الشريف، أمام وفد من القوى والفصائل الفلسطينية أن "المانحين الدوليين رفضوا إدراج النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان ضمن المشمولين بالمساعدات التي يقدمونها الى المتضررين من الأحداث في سوريا."
كلام الشريف جاء خلال استقباله وفد من القوى والفصائل الفلسطينية الذي تباحث معه في عدة مسائل تتعلق بأوضاع النازحين، من بينها تسهيل دخول النازحين الى لبنان بصورة قانونية، وتسوية أوضاع النازحين الى مخيم نهر البارد.
وقال الشريف: "رغم كل الجهود التي بذلتها الدولة اللبنانية بهدف إدراج النازحين الفلسطينيين ضمن المساعدات التي تقدمها الدول المانحة، إلا أن المؤسسات الدولية المعنية بالموضوع رفضت الموضوع بشكل قاطع."
وطالب وفد القوى والفصائل الفلسطينية الشريف بأن تمارس الحكومة اللبنانية الضغط على وكالة الأونروا من أجل تحمل مسؤولياتها تجاه النازحين، ولا سيما أنها المسؤول الدولي عنهم، سواء أكانوا في لبنان أم في سوريا، وهم يقعون في منطقة عملها.
كما طلب الوفد من الشريف تسهيل دخول النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان عبر منحهم تأشيرات دخول على الحدود. كما ناقش موضوع النازحين الذين يدخلون نهر البارد، والذين يتم استدعاؤهم خلال أسبوع من دخولهم، مع مستضيفيهم، من قبل مخابرات الجيش اللبناني لمطالبتهم بتسوية أوضاعهم قانونياً تحت طائلة ترحيلهم. وقد وعد الشريف بمناقشة كلا الأمرين مع الدوائر المعنية.
وفي السياق نفسه، كشف مسؤولون في وكالة الأونروا أن الوكالة لم تتسلم سوى 10% فقط من الميزانية التي تم تخصيصها للنازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان. وأبلغ مسؤولو الوكالة لجنة متابعة أوضاع النازحين، خلال لقاء معهم أمس، أنهم يستغربون الموقف الدولي إزاء هذا الموضوع، ويشعرون بأن الدول المانحة قد تخلت عن النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان.
وكانت لجنة متابعة أوضاع النازحين قد عقدت اجتماعاً أمس في المركز الرئيسي للأونروا في بيروت مع المديرة العامة لوكالة الأونروا في لبنان، آن ديسمور. وكان من المقرر أن تتم خلال اللقاء مناقشة ترتيب المساعدات المخصصة للحالات الاجتماعية في المخيمات؛ غير أن أحداث مخيم اليرموك، ونزوح عدد من أهله الى لبنان، فرض نفسه على الاجتماع.
وقال مسؤولو وكالة الأونروا إن المشكلة المستجدة تفوق إمكانيات الأونروا الحالية، وإنهم عمدوا الى تأمين جزء من احتياجات النازحين في البقاع، نظراً الى عددهم من جهة، وبخاصة أنهم يحتاجون الى تأمين وسائل التدفئة، ولذلك فإن الوكالة غير قادرة، بإمكانياتها الحالية، تغطية كل الاحتياجات في كل المخيمات.
وقد تم الاتفاق بين الجانبين على عقد اجتماع غداً لمتابعة الموضوع، ودراسة الحلول والبدائل المحتملة.
كشف رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني، الدكتور خلدون الشريف، أمام وفد من القوى والفصائل الفلسطينية أن "المانحين الدوليين رفضوا إدراج النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان ضمن المشمولين بالمساعدات التي يقدمونها الى المتضررين من الأحداث في سوريا."
كلام الشريف جاء خلال استقباله وفد من القوى والفصائل الفلسطينية الذي تباحث معه في عدة مسائل تتعلق بأوضاع النازحين، من بينها تسهيل دخول النازحين الى لبنان بصورة قانونية، وتسوية أوضاع النازحين الى مخيم نهر البارد.
وقال الشريف: "رغم كل الجهود التي بذلتها الدولة اللبنانية بهدف إدراج النازحين الفلسطينيين ضمن المساعدات التي تقدمها الدول المانحة، إلا أن المؤسسات الدولية المعنية بالموضوع رفضت الموضوع بشكل قاطع."
وطالب وفد القوى والفصائل الفلسطينية الشريف بأن تمارس الحكومة اللبنانية الضغط على وكالة الأونروا من أجل تحمل مسؤولياتها تجاه النازحين، ولا سيما أنها المسؤول الدولي عنهم، سواء أكانوا في لبنان أم في سوريا، وهم يقعون في منطقة عملها.
كما طلب الوفد من الشريف تسهيل دخول النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان عبر منحهم تأشيرات دخول على الحدود. كما ناقش موضوع النازحين الذين يدخلون نهر البارد، والذين يتم استدعاؤهم خلال أسبوع من دخولهم، مع مستضيفيهم، من قبل مخابرات الجيش اللبناني لمطالبتهم بتسوية أوضاعهم قانونياً تحت طائلة ترحيلهم. وقد وعد الشريف بمناقشة كلا الأمرين مع الدوائر المعنية.
وفي السياق نفسه، كشف مسؤولون في وكالة الأونروا أن الوكالة لم تتسلم سوى 10% فقط من الميزانية التي تم تخصيصها للنازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان. وأبلغ مسؤولو الوكالة لجنة متابعة أوضاع النازحين، خلال لقاء معهم أمس، أنهم يستغربون الموقف الدولي إزاء هذا الموضوع، ويشعرون بأن الدول المانحة قد تخلت عن النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان.
وكانت لجنة متابعة أوضاع النازحين قد عقدت اجتماعاً أمس في المركز الرئيسي للأونروا في بيروت مع المديرة العامة لوكالة الأونروا في لبنان، آن ديسمور. وكان من المقرر أن تتم خلال اللقاء مناقشة ترتيب المساعدات المخصصة للحالات الاجتماعية في المخيمات؛ غير أن أحداث مخيم اليرموك، ونزوح عدد من أهله الى لبنان، فرض نفسه على الاجتماع.
وقال مسؤولو وكالة الأونروا إن المشكلة المستجدة تفوق إمكانيات الأونروا الحالية، وإنهم عمدوا الى تأمين جزء من احتياجات النازحين في البقاع، نظراً الى عددهم من جهة، وبخاصة أنهم يحتاجون الى تأمين وسائل التدفئة، ولذلك فإن الوكالة غير قادرة، بإمكانياتها الحالية، تغطية كل الاحتياجات في كل المخيمات.
وقد تم الاتفاق بين الجانبين على عقد اجتماع غداً لمتابعة الموضوع، ودراسة الحلول والبدائل المحتملة.

التعليقات