كوادر حركة فتح في محافظة نابلس يؤكدون على اهمية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة التي اعترفت بدولة فلسطين كعضو مراقب

نابلس - دنيا الوطن
اكدت كوادر حركة فتح في محافظة نابلس في بيان لها يؤكدون على اهمية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ، التي اعترفت بدولة فلسطين كعضو مراقب

وفي نص البيان: 
إنسجاماً مع حقائق التاريخ بأن الاحتلال إلى زوال وتأسياً بحركات التحرر العالميه بان التضحيات على مذبح الحرية لن تذهب سدىً وأن صمود شعبنا وشلالات الدماء وآهات الاسرى والمبعدين والقابضين على الزناد لم تكن إلا تضحيات ممهورة بالدم والمعاناة ، تطلعت  نحوالحرية والاستقلال وحتما أن الشعوب إذا هبت ستنتصر.

من هنا فإن كوادر وكفاءات حركة فتح في محافظة نابلس يؤكدون على اهمية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ، التي اعترفت بدولة فلسطين كعضو مراقب ، استناداً إلى مجمل  القرارات الأممية السابقه ذات الصلة ، وفي المقدمة منها القرار رقم 181 والقرار رقم 194 ودون المساس بوحدانية تمثيل   م . ت.ف كممثل شرعي ووحيد  لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ، كما أن الاعتراف بفلسطين كدولة عضو بصفة مراقب يعني أن دولة فلسطين المحتله هي شريكا بكافة مؤسسات الأمم المتحدة واللجان والهيئات التابعة لها، كما أن كوادر وكفاءات حركة فتح في محافظة نابلس يرون في هذا القرار تحولا هاما في المواقف الدولية والسياسة الخارجية للدول الاعضاء ، وإقراراً هاما بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة وتعويض اللاجئين حسب القرار 194 إلى ديارهم التي هجروا منها  ، وإقراراً مباشراً بشرعية النضال الوطني الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلال .

إن نيل العضوية في الأمم المتحدة شكل وبحق لحظة فارقة وانتصاراً لنضال شعب مقهور تحت نير الاحتلال ، وقد لمست شعوب  العالم قاطبةً كم كان لهذا القرار من أثر إيجابي وعظيم على روح شعبنا وجماهير امتنا العربية والإسلامية والأحرار في العالم ، مما زاد من الامل والتفاؤل بان ياتي اليوم الذي  ينتصر فيه الحق على الباطل ، ويندحر فيه الاحتلال الاسرائيلي واستيطانه وتهويده ، وتسود العدالة الانسانية ربوع هذا العالم بعد ظلم تاريخي طال امده ، وتسبب بهجرة شعب عن ارضه ، وارتكب بحقه مجازر دموية ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا .

ان الطريق الى تجسيد وتكريس الدولة الفلسطينية المستقلة على ارض الواقع يتطلب ما يلي :
 
1- أن تضع قيادة حركتنا الرائدة  فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وفصائل العمل الفلسطيني الخطط والبرامج والاليات التي تؤمن بنية وهيكلية مؤسسات الدوله ومنظومة القوانين والانظمه المطلوبه للمضي قدماً في تكريس هذا الانجاز على أرض الواقع مهما كانت العقبات والتحديات والمعيقات وحجم الأثمان .

2- ضرورة الالتزام بوحدة الخطاب الوطني والسياسي وتحقيق الوحدة الوطنية بين كافة القوى والفصائل والحركات الفلسطينية وإعادة اللحمة والوحدة للأرض والشعب ، وهنا فإن كوادر وكفاءات حركة فتح في محافظة نابلس تدعو حركة حماس وكل القوى على الساحة الفلسطينية  إلى التمسك بالوحدة والتلاحم ورص الصفوف كضمانه اساسيه لمواجهة  التصعيد والعدوان
الاسرائيلي وطي صفحة الانقسام الأسود وإلى الأبد .

3- إن من ضرورات الواجب والعمل الفتحاوي تستدعي استنهاض كل الكوادر والكفاءات الحركية وتفعيل الأطر واللجان ، وتحديد متطلبات واولويات العمل للمرحلة المقبلة دون مماطلة او تباطؤ او ضعف من القيادة لأن الكادر يشعر بالقلق والخوف على
مستقبل الحركة التي حمل مناضلوها وشهداؤها وأسراها المشروع الوطني بإخلاص ووفاء وتضحية ، الامر الذي يتطلب أهمية وضرورة الإسراع باتخاذ سلسلة اجراءات لتطبيق القرارات والتوصيات الصادرة عن الهيئات الحركية ، وفي المقدمة منها قرارات وتوصيات المؤتمر العام السادس ، وتوصيات المجلس الثوري في دوراته المتعاقبة ، وقرارات اللجنة المركزية ذات الصلة ، والدعوات المستمرة الى ضرورة ترتيب البيت الفتحاوي وخاصة لجان الاقاليم والمكاتب الحركية والمفوضيات واللجان بما يضمن تفعيلها وحضورها المستمر في كافة القطاعات الحركية والاجتماعية والنضالية ، والتواصل مع جماهير شعبنا وامتنا العربية في كل مكان .

كما ونتوجه إلى  كافة الكوادر والكفاءات الحركية والفتحاوية
والنقابية والمؤسسات والهيئات والجمعيات للوقوف صفاً واحداً والتلاحم مع الجماهير،وخصوصا ونحن على ابواب الذكرى ال48 لانطلاقة حركة فتح الثوره الجماهيريه المسلحه التي قادة النضال الوطني بالكفاح المسلح والنضال السياسي والدبلوماسي وصولا الى قرارالجمعية العامه للامم المتحده بالاعتراف بعضوية الدوله غير كاملة العضويه على طريق تحقيق اهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والتحرر من الاحتلال وكنس مستوطنيه عن
ارضنا .                                 

إن كوادر وكفاءات حركة فتح في محافظة نابلس وهم يحيون جماهير شعبنا على صمودهم وثباتهم يتوجهون إلى الحكومة الفلسطينية بضرورة صرف الرواتب والمستحقات لقطاع الموظفين والعاملين وفي المقدمة منهم عوائل وأسر وذوي الشهداء والأسرى ، وتوفير الحد الادنى من الاجور، واحترام حقوق الاخوة المتقاعدين في القطاعين المدني والعسكري ، والعمل
على  تعزيز كل عوامل الصمود والثبات ، ودعم المواطنين في القطاعات المختلفة التعليمية والصحية والزراعية ، وغيرها حتى يتواصل نضال شعبنا ويحقق الانجاز تلو الاخر.

عاشت نضالات شعبنا وتضحياته عاشت فتح مفجرة للثورة 
وقائدة وأمينة على المشروع الوطني المجد للشهداء والحرية
للأسرى والإحتلال إلى زوال والبقاء لشعبنا .

التعليقات