هل تؤيد حرمان الاميين من حق الإنتخاب ؟
غزة - دنيا الوطن
قال الكاتب والروائي المصري علاء الاسواني عبر حسابه الشخصي على التويتر إن «الإخوان والسلفيين يستغلون الجهل والفقر، يدفعون الأميين للتصويت لأي شيء باسم الإسلام، ويشترون أصواتهم بالزيت والسكر، هذه ديمقراطيتهم للأسف». وأضاف: «قصر الانتخاب على من يعرف القراءة ليس عنصرية، وإنما احترام للديمقراطية. كيف يناقش الدستور أميون؟ لكننا بذلك نحرم الإخوان من جمهورهم الأساسي».
واشار الى "أن الأمية عار علينا جميعا، واجبنا أن نتخلص منها، لكن تمسك الإخوان والسلفيين بتصويت الأميين سببه أنهم بغير الناخب الأمي وشراء صوت الفقير سيخسرون".
لكن دعوة الاسواني لاقت ردود فعل غاضبة على صفحات شبكات التواصل الاجتماعي حيث وصفها الناشط اليساري المصري وائل خليل بانها "فاشية" وان معظم النخب في مصر لها نفس الرأي لكنها تخشى الكشف عن ذلك.
وادان الناشط الحقوقي حافظ أبو سعده دعوة الاسواني وقال ان منع الأميين من حق التصويت بحجة استغلالهم يعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان.
واضاف لتجنب استغلال الاميين لاهداف انتخابية يجب على القوى السياسية القيام بحملات توعية عن طريق الإعلام وعن طريق القانون يمكن أن نقضى على ظاهرة الرشاوى الانتخابية تماما دون أن نحرم احد من حق التصويت.
كما تحرم العديد من الدول العربية السجناء من حق التصويت او الترشح او تولي وظائف عامة حتى بعد خروجهم من السجن.
هل تعرقل الامية ممارسة الشخص لحقوقه الانتخابية بشكل سليم؟ هل تؤيد اشتراط حصول الناخب على حد ادنى من التعليم للتصويت في الانتخابات؟ من يجب حرمانه من حق التصويت والترشح؟ هل هناك صلة بين الوعي السياسي ومستوى التعليم؟
قال الكاتب والروائي المصري علاء الاسواني عبر حسابه الشخصي على التويتر إن «الإخوان والسلفيين يستغلون الجهل والفقر، يدفعون الأميين للتصويت لأي شيء باسم الإسلام، ويشترون أصواتهم بالزيت والسكر، هذه ديمقراطيتهم للأسف». وأضاف: «قصر الانتخاب على من يعرف القراءة ليس عنصرية، وإنما احترام للديمقراطية. كيف يناقش الدستور أميون؟ لكننا بذلك نحرم الإخوان من جمهورهم الأساسي».
واشار الى "أن الأمية عار علينا جميعا، واجبنا أن نتخلص منها، لكن تمسك الإخوان والسلفيين بتصويت الأميين سببه أنهم بغير الناخب الأمي وشراء صوت الفقير سيخسرون".
لكن دعوة الاسواني لاقت ردود فعل غاضبة على صفحات شبكات التواصل الاجتماعي حيث وصفها الناشط اليساري المصري وائل خليل بانها "فاشية" وان معظم النخب في مصر لها نفس الرأي لكنها تخشى الكشف عن ذلك.
وادان الناشط الحقوقي حافظ أبو سعده دعوة الاسواني وقال ان منع الأميين من حق التصويت بحجة استغلالهم يعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان.
واضاف لتجنب استغلال الاميين لاهداف انتخابية يجب على القوى السياسية القيام بحملات توعية عن طريق الإعلام وعن طريق القانون يمكن أن نقضى على ظاهرة الرشاوى الانتخابية تماما دون أن نحرم احد من حق التصويت.
كما تحرم العديد من الدول العربية السجناء من حق التصويت او الترشح او تولي وظائف عامة حتى بعد خروجهم من السجن.
هل تعرقل الامية ممارسة الشخص لحقوقه الانتخابية بشكل سليم؟ هل تؤيد اشتراط حصول الناخب على حد ادنى من التعليم للتصويت في الانتخابات؟ من يجب حرمانه من حق التصويت والترشح؟ هل هناك صلة بين الوعي السياسي ومستوى التعليم؟

التعليقات