اختتام جلسة حوارية حول "توجهات الاقتصاد الكلي في الأردن"

اختتام جلسة حوارية حول "توجهات الاقتصاد الكلي في الأردن"
رام الله - دنيا الوطن
 نظم منتدى تطوير السياسات الإقتصادية بالتعاون مع مشروع
الإصلاح المالي الثاني الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
جلسة حوارية حول "توجهات الاقتصاد الكلي في الأردن" في ملتقى طلال أبوغزاله للمعرفة بحضور سعادة الدكتور
طلال أبوغزاله، رئيس المنتدى بالإضافة إلى أكاديميين ورجال أعمال وممثلين عن القطاع الخاص والحكومي ودبلوماسيين
وممثلي وسائل الإعلام.

يدير الحوار الدكتور يانش شيرمر، خبير الاقتصاد الكلي في مشروع الإصلاح المالي الثاني الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والذي تتجاوز خبرته الثلاثين عاماً في مجالات
الاقتصاد التنموي والسياسة المالية والاحصاء ونمذجة الاقتصاد القياسي، كما عمل مستشاراً لحكومات ومنظمات ومنتديات
الفكر التي تعمل في مجال السياسات الاقتصادية في بولندا وكوسوفو وأكرانيا وأذربيجان وتونس والأردن والإمارات
العربية المتحدة وزامبيا والهند وسيريلنكا ومنغوليا ودول ناشئة أخرى.

واستهل د. شيرمر الجلسة الحوارية بالحديث حول الإقتصاد وسوق العمل في الأردن وقال:" لقد نما الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بوتيرة أسرع من الشركاء التجاريين الرئيسيين في الدول
المتقدمة (أووربا والولايات المتحدة)، كما وتشير الدراسات الى نمو أعداد المتعلمين في الأردن (الرأسمال البشري) بمعدل أعلى من نمو الوظائف المستحدثة في القطاع الخاص".

وأشار د. شيرمر إلى أن الأردن يُعاني من عجوزات متعددة في الحساب الجاري والتجارة الخارجية وموازنة الحكومة المركزية (الأولية والإجمالية قبل وبعد المنح) وموازنة القطاع العام والتي تشمل الموازنة العامة وموازنة الوحدات الحكومية، الأمر الذي يشير الى أن الإستهلاك في الأردن يفوق الإنتاج فيه، وتظهر الدراسة العجز المزمن في الميزان التجاري خصوصاً مع آسيا وأوروبا نتيجة الاتفاقيات التجارية المبرمة، ويعود السبب في ازدياد عجز الحساب الجاري إلى تراجع الدخول من الخارج وانخفاض الاستثمارات الخارجية المباشرة وتناقص صافي الحوالات.

وحول الديون الحكومية قال:" يلاحظ نمو الديون الحكومية من جديد بعد تراجعها بشكل ملحوظ خلال الأعوام 2003-2008
واستقرارها خلال عامي 2009 و2010 لتصل إلى 73%
من الناتج المحلي الاجمالي بنهاية شهر حزيران من عام 2012. ويمكن لاتفاقية الاستعداد الائتماني (Stand-By Agreement) التي وقعتها الحكومة مؤخراً مع صندوق النقد الدولي مساعدة الوضع المالي على المدى القصير.






التعليقات