كلية فلسطين التقنية بدير البلح تنظم ندوة تبرز أهمية الأفلام التسجيلية في توثيق الجرائم الاسرائيلية
غزة - دنيا الوطن
نظمت امس كلية فلسطين التقنية بمدينة دير البلح ندوة إعلامية ثقافية بعنوان" توثيق الجرائم " الاسرائيلية
في الفيلم الفلسطينى وذلك بالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمهرجان الشباب والحرية الدولي.
ورحب نائب العميد للشئون الأكاديمية أيمن تنيرة بالضيوف مؤكداً على أهمية الندوة التي تأتى لتوثيق الجرائم الاسرائيلية وتدعيم لانفتاح الكلية على مؤسسات المجتمع المحلي في استضافة الأنشطة والفعاليات التي تعود بالفائدة على الطلبة المهتمين.
واشار أن الدورة الثانية المسماه نحو القدس بصدد الانتهاء من مرحلتها الثانية بمشاركة عربية ودولية وفلسطينية ,لافتاً إلى أن المشاركة هذا العام حققت نجاحاً حيث أن 60% من المشاركين من خارج فلسطين، وأن الأفلام بمعظمها تتحدث عن الثورات والربيع العربي والقضية الفلسطينية ومشاركة الشباب فيها
وتعالج قضايا حساسة.
وقال من خلال سرد لتجربته الشخصية في مجال الأفلام التسجيلية أن الامكانيات لا تقف عائق أمام الإبداع والطموح حيث أن 80% من المشاركين في المهرجان ليسوا من أصحاب شركات ولا توجد جهات تدعمهم وإنما بدءوا بمبادرة ورؤية ورسالة خرجوا بها تعبر عن واقعهم.
وفي السياق ذاته أكد مدير عام شبكة سكرين للإنتاج الإعلامي مفيد ابو شمالة على أهمية الإعلام في توثيق الجرائم
وتحدث عن دور الإعلام الفلسطيني من حيث تبنيه للوظائف
الاستراتيجية والتى تتمثل في رد القضية إلى عمقها العربي والإسلامي من خلال استغلال القنوات الفضائية في توعية الجماهير وشرح أبعاد وجوانب القضية الفلسطينية للعالم، ورفع الحس الوطني للجماهير الفلسطينية والحث على التماسك والوحدة وفضح الاحتلال وتعريته أمام المجتمع المحلي.
وفي تقييمه للإعلام الفسطيني أكد ابو شمالة أنه واكب النهضة الإعلامية العالمية من حيث إنشاء فضائيات ووكالات انباء فلسطينية ومواقع إخبارية تبث بعدة لغات، إضافة لبروز ظاهرة شركات الانتاج الإعلامي التي تنوعت أنشطة عملها بين المتابعة الأخبارية والتوثيق وشدد على أن هذه الظاهرة حققت نجاحاً كبيراً في مجال المتابعة الإخبارية من خلال بناء منظومات عمل متكاملة للانتاج تعتمد على التصوير والانتاج والبث الفضائي، وبناء كادر إعلامي متميز يعمل ضمن هذة المنظومة، إضافة إلى مساهمة هذة الشركات في فضح الجرائم الصهيونية من لحظة
الصفر والتي تجلى بعملية قوس قزح في تل السلطان في عام 2004م وحرب 2008م والحرب الأخيرة على غزة.
وأشار أن فلسطين احتلت المركز الأول في مجال الإنتاج الوثائقي حيث سجل الإعلام الحكومي في غزة وحدها 234 فيلما وثائقياً وتسجيلياً في عام 2010م, قد شملت مجالات مختلفة تسلط الضوء على جرائم الاحتلال والاستيطان والأسرى إضافة إلى تحقيقها جوائز متقدمة في المهرجانات العربية والدولية، وهذا بدوره
أدى إلى بروز ظاهرة المخرجين الشباب الذين تخرجوا من كليات الإعلام أو الهواه وبالتالي دفعت إلى زيادة عدد المهرجانات المتخصصة في هذ المجال في الداخل والخارج.
كما تناول أبو شمالة تجربته الشخصية خلال عمله في وكالة رامتان للانباء من حيث تغطية الأحداث في الحرب السابقة عام 2008، فقد أوضح أن رامتان ربما هى الوكالة الوحيدة التي كانت تنقل صورة الحدث الفلسطيني، ولكن خلال الحرب الأخيرة برزت عشرات المؤسسات التي تنقل الواقع الفلسطيني إلى العالم الخارجي وتوثق جرائم الاحتلال على الهواء وساهمت في تعجيل إنهاء هذه الحرب من خلال ما أوجدته في طريقها إلى أعين المشاهدين في العالم.
ومن جانبه تحدث رئيس قسم الفنون التطبيقية خالد ابو قوطة عن مراحل نشأة الأفلام الفلسطينية وتطورها من خلال بداية هذه الأفلام إضافة إلى مرحلة النزوح والنكبة مرورا بسينما الثورة
وفي ختام الندوة تم عرض الأفلام التي تتحدث عن الإنتهاكات الصهيونية وهي فيلم ربيع القدس وفيلم الأميال الثلاثة التي لاقت إعجاباً الحضور والطلبة, إضافة لفتح باب النقاش والاستفسار من قبل الطلبة والمهتمين والإجابة عليها من المختصين.

نظمت امس كلية فلسطين التقنية بمدينة دير البلح ندوة إعلامية ثقافية بعنوان" توثيق الجرائم " الاسرائيلية
في الفيلم الفلسطينى وذلك بالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمهرجان الشباب والحرية الدولي.
ورحب نائب العميد للشئون الأكاديمية أيمن تنيرة بالضيوف مؤكداً على أهمية الندوة التي تأتى لتوثيق الجرائم الاسرائيلية وتدعيم لانفتاح الكلية على مؤسسات المجتمع المحلي في استضافة الأنشطة والفعاليات التي تعود بالفائدة على الطلبة المهتمين.
وأشار إلى اهتمام ودور الكلية منذ نشأتها بالإعلام من خلال قسم
فنون التلفزيون الذي كان لخريجيه دور بارز في معظم المؤسسات الإعلامية التي عملوا بها، إضافة إلى تشجيع الطلبة في القسم على تبني أفلام تسجيلية تظهرالوجه الآخر للمحتل وتكشف الجرائم التي يقوم بها بحق شعبنا.
ومن جهته شكرعضو اللجنة التحضيرية لمهرجان الشباب والحرية صابر عليان الكلية على استضافتها هذه الندوة والتي تنم عن حرص الكلية ودورها المميز في هذا المجال،مشيرا أن هذه الندوة جاءت ضمن سلسلة فعاليات يقيمها المهرجان لعرض أفلام تتحدث عن الواقع الفلسطيني.
فنون التلفزيون الذي كان لخريجيه دور بارز في معظم المؤسسات الإعلامية التي عملوا بها، إضافة إلى تشجيع الطلبة في القسم على تبني أفلام تسجيلية تظهرالوجه الآخر للمحتل وتكشف الجرائم التي يقوم بها بحق شعبنا.
ومن جهته شكرعضو اللجنة التحضيرية لمهرجان الشباب والحرية صابر عليان الكلية على استضافتها هذه الندوة والتي تنم عن حرص الكلية ودورها المميز في هذا المجال،مشيرا أن هذه الندوة جاءت ضمن سلسلة فعاليات يقيمها المهرجان لعرض أفلام تتحدث عن الواقع الفلسطيني.
وأوضح أن فلسطين تعتبر منبع الثورات العربية كما تعتبر غزة أحد أهم البقع السياسية والأمنية والتعاونية، مبينا أن فكرة المهرجان لم تأتي مع الثورات العربية بل كانت حاضرة سابقاً تحت مسمى "مهرجان غزة في دورته الأولى".
واشار أن الدورة الثانية المسماه نحو القدس بصدد الانتهاء من مرحلتها الثانية بمشاركة عربية ودولية وفلسطينية ,لافتاً إلى أن المشاركة هذا العام حققت نجاحاً حيث أن 60% من المشاركين من خارج فلسطين، وأن الأفلام بمعظمها تتحدث عن الثورات والربيع العربي والقضية الفلسطينية ومشاركة الشباب فيها
وتعالج قضايا حساسة.
وقال من خلال سرد لتجربته الشخصية في مجال الأفلام التسجيلية أن الامكانيات لا تقف عائق أمام الإبداع والطموح حيث أن 80% من المشاركين في المهرجان ليسوا من أصحاب شركات ولا توجد جهات تدعمهم وإنما بدءوا بمبادرة ورؤية ورسالة خرجوا بها تعبر عن واقعهم.
وفي السياق ذاته أكد مدير عام شبكة سكرين للإنتاج الإعلامي مفيد ابو شمالة على أهمية الإعلام في توثيق الجرائم
الصهيونية من خلال الأفلام التسجيلية، وأن تغيب القضية الفلسطينية خلال العقود الثلاثة الماضية كان نتيجة لغياب التنسيق العربي الشامل وضعفهم للوعى العام للقضية الفلسطينية وإنشغال الدول العربية بقضاياها الداخلية.
وتحدث عن دور الإعلام الفلسطيني من حيث تبنيه للوظائف
الاستراتيجية والتى تتمثل في رد القضية إلى عمقها العربي والإسلامي من خلال استغلال القنوات الفضائية في توعية الجماهير وشرح أبعاد وجوانب القضية الفلسطينية للعالم، ورفع الحس الوطني للجماهير الفلسطينية والحث على التماسك والوحدة وفضح الاحتلال وتعريته أمام المجتمع المحلي.
وفي تقييمه للإعلام الفسطيني أكد ابو شمالة أنه واكب النهضة الإعلامية العالمية من حيث إنشاء فضائيات ووكالات انباء فلسطينية ومواقع إخبارية تبث بعدة لغات، إضافة لبروز ظاهرة شركات الانتاج الإعلامي التي تنوعت أنشطة عملها بين المتابعة الأخبارية والتوثيق وشدد على أن هذه الظاهرة حققت نجاحاً كبيراً في مجال المتابعة الإخبارية من خلال بناء منظومات عمل متكاملة للانتاج تعتمد على التصوير والانتاج والبث الفضائي، وبناء كادر إعلامي متميز يعمل ضمن هذة المنظومة، إضافة إلى مساهمة هذة الشركات في فضح الجرائم الصهيونية من لحظة
الصفر والتي تجلى بعملية قوس قزح في تل السلطان في عام 2004م وحرب 2008م والحرب الأخيرة على غزة.
وأشار أن فلسطين احتلت المركز الأول في مجال الإنتاج الوثائقي حيث سجل الإعلام الحكومي في غزة وحدها 234 فيلما وثائقياً وتسجيلياً في عام 2010م, قد شملت مجالات مختلفة تسلط الضوء على جرائم الاحتلال والاستيطان والأسرى إضافة إلى تحقيقها جوائز متقدمة في المهرجانات العربية والدولية، وهذا بدوره
أدى إلى بروز ظاهرة المخرجين الشباب الذين تخرجوا من كليات الإعلام أو الهواه وبالتالي دفعت إلى زيادة عدد المهرجانات المتخصصة في هذ المجال في الداخل والخارج.
كما تناول أبو شمالة تجربته الشخصية خلال عمله في وكالة رامتان للانباء من حيث تغطية الأحداث في الحرب السابقة عام 2008، فقد أوضح أن رامتان ربما هى الوكالة الوحيدة التي كانت تنقل صورة الحدث الفلسطيني، ولكن خلال الحرب الأخيرة برزت عشرات المؤسسات التي تنقل الواقع الفلسطيني إلى العالم الخارجي وتوثق جرائم الاحتلال على الهواء وساهمت في تعجيل إنهاء هذه الحرب من خلال ما أوجدته في طريقها إلى أعين المشاهدين في العالم.
ومن جانبه تحدث رئيس قسم الفنون التطبيقية خالد ابو قوطة عن مراحل نشأة الأفلام الفلسطينية وتطورها من خلال بداية هذه الأفلام إضافة إلى مرحلة النزوح والنكبة مرورا بسينما الثورة
الفلسطينية والسينما الفلسطينية بعد عام 1948م وخلال انتفاضة الحجارة وصولاً إلى السينما الفلسطينية الحديثة.
وأوصى إلى ضرورة زيادة إنشاء مؤسسات الإنتاج الإعلامي التسجيلي التلفزيوني على المستويين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى تطوير المؤسسات الإعلامية القائمة بشكل مستمر,إضافة إلى زيادة المساحة الزمنية بعرض الانتاج التسجيلي في الفضائيات
الفلسطينية.
وأوصى إلى ضرورة زيادة إنشاء مؤسسات الإنتاج الإعلامي التسجيلي التلفزيوني على المستويين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى تطوير المؤسسات الإعلامية القائمة بشكل مستمر,إضافة إلى زيادة المساحة الزمنية بعرض الانتاج التسجيلي في الفضائيات
الفلسطينية.
ونوه ابو قوطة إلى ضرورة الاهتمام في المستوى الفني في الانتاج لتقديم قضايا وموضوعات مختلفة دون التقيد في القضية الفلسطينية رغم أهميتها لتتناول موضوعات خاصة بالأطفال والمرأة والعدالة وقضايا اجتماعية واقتصادية.
و شدد على ضرورة إنشاء مركز للتدريب الإعلامي مجهز بأحدث الأجهزة التكنولوجية وذلك لرفع كفاءة العاملين والارتقاء بمستوى الانتاج التسجيلي الفلسطيني ليواكب المستوى الاجنبي المتطور إضافة إلى تطوير الإعلاميين الفلسطينيين في مختلف مؤسسات الانتاج الإعلامي لتأهيلهم على المستويين الحكومي والخاص.


التعليقات