مقاهى فيينا تبيع مياه الصنابير والكوب ب "80 سنت"
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك
من البديهي والطبيعي أن تباع المياه المعدنية المعبأة في زجاجات جذابة و"قنينات" من البلاستيك أو الزجاج لزبائن المقاهي والمطاعم أسوة بباقي المشروبات الغازية والعصائر وبأسعار ليست دائما رخيصة، ويعتمد ذلك على مستوى المقهى وعراقته وموقعه وخصوصا في العاصمة النمساوية-فيينا ، التي تشتهر بمقاهيها الراقية والمميزة ، حيث يمكن اعتبارها من المعالم الهامة والجميلة وأي زائر لمدينة النسيم العليل (فيينا) سوف يلمح اكتظاظ هذه المقاهي بالرواد وسيلحظ كيف يستمتع هؤلاء بأوقاتهم وعلى مدار اليوم .
لكن العصي على الفهم والغير تقليدي والمثير للدهشة أن مياه الصنابير "الحنفيات" باتت تباع الآن في بعض مقاهي فيينا ، وسعر الكوب في الوقت الراهن قد يصل إلى " 80 سنتا " ويتوقف الثمن على سعته ، سعة الكأس طبعا!!
فعلا باتت تسوق وتباع، وفى حال ما شعرت بالظمأ أو داهمك العطش وطلبت كوبا من الماء الزلال (العذب) ، فإن النادل الأنيق والمهذب سينذرك بالعاقبة ولن يتردد في تحذيرك صراحة بأنك ستدفع ثمنه قبل أن يأتيك به وتقع في ورطة لا تحمد عقباها!.
لم يكن بيع مياه الصنابير "الحنفيات" عرفا متبعا وسائدا في الماضي القريب في فيينا، ولكن إذا أردت التهرب من الدفع ، فما عليك إلا التسلل خلسة إلى حمام المقهى الذي اخترت الجلوس فيه ، وفتح الصنبور "الحنفية" وشرب كمية كبيرة من الماء العذب حتى ترتوى وتمتلئ معدتك دون أن تدفع "سنتا " واحدا مع ضرورة توخي الحذر حتى لا يتم ضبطك بالجرم المشهود.
من البديهي والطبيعي أن تباع المياه المعدنية المعبأة في زجاجات جذابة و"قنينات" من البلاستيك أو الزجاج لزبائن المقاهي والمطاعم أسوة بباقي المشروبات الغازية والعصائر وبأسعار ليست دائما رخيصة، ويعتمد ذلك على مستوى المقهى وعراقته وموقعه وخصوصا في العاصمة النمساوية-فيينا ، التي تشتهر بمقاهيها الراقية والمميزة ، حيث يمكن اعتبارها من المعالم الهامة والجميلة وأي زائر لمدينة النسيم العليل (فيينا) سوف يلمح اكتظاظ هذه المقاهي بالرواد وسيلحظ كيف يستمتع هؤلاء بأوقاتهم وعلى مدار اليوم .
لكن العصي على الفهم والغير تقليدي والمثير للدهشة أن مياه الصنابير "الحنفيات" باتت تباع الآن في بعض مقاهي فيينا ، وسعر الكوب في الوقت الراهن قد يصل إلى " 80 سنتا " ويتوقف الثمن على سعته ، سعة الكأس طبعا!!
فعلا باتت تسوق وتباع، وفى حال ما شعرت بالظمأ أو داهمك العطش وطلبت كوبا من الماء الزلال (العذب) ، فإن النادل الأنيق والمهذب سينذرك بالعاقبة ولن يتردد في تحذيرك صراحة بأنك ستدفع ثمنه قبل أن يأتيك به وتقع في ورطة لا تحمد عقباها!.
لم يكن بيع مياه الصنابير "الحنفيات" عرفا متبعا وسائدا في الماضي القريب في فيينا، ولكن إذا أردت التهرب من الدفع ، فما عليك إلا التسلل خلسة إلى حمام المقهى الذي اخترت الجلوس فيه ، وفتح الصنبور "الحنفية" وشرب كمية كبيرة من الماء العذب حتى ترتوى وتمتلئ معدتك دون أن تدفع "سنتا " واحدا مع ضرورة توخي الحذر حتى لا يتم ضبطك بالجرم المشهود.

التعليقات