الغول: العوامل الموضوعية متوفرة حالياً لاندلاع انتفاضة ثالثة
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في غزة كايد الغول أن العوامل الموضوعية متوفرة حالياً لاندلاع انتفاضة ثالثة، داعياً لتطوير العامل الذاتي وإنضاجه.
وقال الغول في مقابلة هاتفية على قناة الميادين الفضائية أن " الانتفاضة لها شروط ذاتية وموضوعية، وهي لا تكون بقرار ذاتي ولا نتاج رغبة أي طرف خارجي، بل هي نتاج تفاعل هذه الشروط، كما جرى في الانتفاضتين الأولى والثانية ".
وأكد الغول أن هناك العديد من الشروط الموضوعية المتوفرة الآن لاندلاع انتفاضة جديدة، أهمها اتضاح طبيعة المشروع الصهيوني أكثر فأكثر رغم جولات التفاوض التي جرت منذ اتفاقيات أوسلو وحتى الآن، فإسرائيل تصر على الاستيلاء على الارض وتسارع في الاستيطان، واتباع كل الأشكال والوسائل في القمع، وفي استمرار وتشديد الحصار الاقتصادي الذي يجعل الشعب الفلسطيني يعاني أكثر فأكثر، لافتاً أن هذا يشكّل شرطاً موضوعياً هاماً في امكانية تحرك الشعب الفلسطيني لانتفاضة ثالثة.
وأضاف أن" فشل المفاوضات التي جرى الترويج لها كخيار وحيد، وعلى أنها الخيار الذي يمكن من خلاله تأمين حقوق شعبنا، قد أقنع الشعب الفلسطيني بأن هذا الخيار لم يعد مجدياً ولا يمكنه تأمين حقوقه الوطنية، وبالتالي من الطبيعي أن يبحث عن خيار آخر، خاصة وأن أي مراهنة لا زالت قائمة على المفاوضات لن يكتب لها النجاح في ظل الاحتمال المرجح لفوز "نتنياهو" برئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة، لأنه وفريقه الحكومي اليميني ضد أي تسوية يمكن أن تؤدي إلى انسحاب "إسرائيل" إلى حدود عام 1967"، وإلى الإقرار بحقوق شعبنا الأخرى.
واعتبر الغول أن العامل الثالث قد توفر في الفترة الأخيرة ويمكن البناء عليه من خلال ما تحقق من انجاز في الصمود والمقاومة للشعب الفلسطيني ضد العدوان الأخير على غزة وإفشال أهداف هذا العدوان. وكذلك، في الانجاز السياسي الذي تحقق في الام المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب فيها.
واستطرد الغول، أما بصدد العوامل الذاتية فلا زالت هناك نواقص أهمها استمرار حالة الانقسام وتأثيراتها السلبية الشاملة بما في ذلك تشتت طاقات وقوى الشعب بفعل الانقسام، والتداعيات التي ترهقه وتضعف من قدرته على الصمود، وهذا عامل هام يجب قراءته بدقة عند الاستعداد لمواجهة الاحتمالات التي يمكن أن تترتب على اندلاع انتفاضة ثالثة. كذلك، الموقف المعلن من المؤسسة الرسمية المتعارض مع خيار انتفاضة جديدة قد يكون عقبة بإجراءاته، ويضعف من وحدة الموقف المطلوب في هكذا خيار، مشيراً إلى أن وحدة الموقف في الانتفاضة الأولى بين قيادة م.ت.ف وخيار الشعب بالانتفاضة، وموقف السلطة في الانتفاضة الثانية التي توحد فيها الموقف الرسمي مع الشعبي، كان له أثر بالغ في أن يكون العامل الذاتي مؤثراً في اندلاع الانتفاضتين وإطالة أمدهما وتحديد أهدافهما.
أما بصدد طابع الانتفاضة الثالثة في حال اندلاعها، فإنه سيتقرر في ضوء الظرف الملموس، وفي ضوء ما تقرره القوى المحركة لها، وفي كيفية تعامل العدو معها.
وفي معرض إجابته إن كانت الجبهة مستعدة للمشاركة في انتفاضة في حال اندلاعها، أكد الغول على أنه من الطبيعي أن تكون الجبهة جزء منها وأن تشارك فيها بكل قوة وفعالية، وعلى أنها ستعمل دوماً على تطوير أي شكل من اشكال مقاومة الاحتلال بما في ذلك شكل الانتفاضة.
أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في غزة كايد الغول أن العوامل الموضوعية متوفرة حالياً لاندلاع انتفاضة ثالثة، داعياً لتطوير العامل الذاتي وإنضاجه.
وقال الغول في مقابلة هاتفية على قناة الميادين الفضائية أن " الانتفاضة لها شروط ذاتية وموضوعية، وهي لا تكون بقرار ذاتي ولا نتاج رغبة أي طرف خارجي، بل هي نتاج تفاعل هذه الشروط، كما جرى في الانتفاضتين الأولى والثانية ".
وأكد الغول أن هناك العديد من الشروط الموضوعية المتوفرة الآن لاندلاع انتفاضة جديدة، أهمها اتضاح طبيعة المشروع الصهيوني أكثر فأكثر رغم جولات التفاوض التي جرت منذ اتفاقيات أوسلو وحتى الآن، فإسرائيل تصر على الاستيلاء على الارض وتسارع في الاستيطان، واتباع كل الأشكال والوسائل في القمع، وفي استمرار وتشديد الحصار الاقتصادي الذي يجعل الشعب الفلسطيني يعاني أكثر فأكثر، لافتاً أن هذا يشكّل شرطاً موضوعياً هاماً في امكانية تحرك الشعب الفلسطيني لانتفاضة ثالثة.
وأضاف أن" فشل المفاوضات التي جرى الترويج لها كخيار وحيد، وعلى أنها الخيار الذي يمكن من خلاله تأمين حقوق شعبنا، قد أقنع الشعب الفلسطيني بأن هذا الخيار لم يعد مجدياً ولا يمكنه تأمين حقوقه الوطنية، وبالتالي من الطبيعي أن يبحث عن خيار آخر، خاصة وأن أي مراهنة لا زالت قائمة على المفاوضات لن يكتب لها النجاح في ظل الاحتمال المرجح لفوز "نتنياهو" برئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة، لأنه وفريقه الحكومي اليميني ضد أي تسوية يمكن أن تؤدي إلى انسحاب "إسرائيل" إلى حدود عام 1967"، وإلى الإقرار بحقوق شعبنا الأخرى.
واعتبر الغول أن العامل الثالث قد توفر في الفترة الأخيرة ويمكن البناء عليه من خلال ما تحقق من انجاز في الصمود والمقاومة للشعب الفلسطيني ضد العدوان الأخير على غزة وإفشال أهداف هذا العدوان. وكذلك، في الانجاز السياسي الذي تحقق في الام المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب فيها.
واستطرد الغول، أما بصدد العوامل الذاتية فلا زالت هناك نواقص أهمها استمرار حالة الانقسام وتأثيراتها السلبية الشاملة بما في ذلك تشتت طاقات وقوى الشعب بفعل الانقسام، والتداعيات التي ترهقه وتضعف من قدرته على الصمود، وهذا عامل هام يجب قراءته بدقة عند الاستعداد لمواجهة الاحتمالات التي يمكن أن تترتب على اندلاع انتفاضة ثالثة. كذلك، الموقف المعلن من المؤسسة الرسمية المتعارض مع خيار انتفاضة جديدة قد يكون عقبة بإجراءاته، ويضعف من وحدة الموقف المطلوب في هكذا خيار، مشيراً إلى أن وحدة الموقف في الانتفاضة الأولى بين قيادة م.ت.ف وخيار الشعب بالانتفاضة، وموقف السلطة في الانتفاضة الثانية التي توحد فيها الموقف الرسمي مع الشعبي، كان له أثر بالغ في أن يكون العامل الذاتي مؤثراً في اندلاع الانتفاضتين وإطالة أمدهما وتحديد أهدافهما.
أما بصدد طابع الانتفاضة الثالثة في حال اندلاعها، فإنه سيتقرر في ضوء الظرف الملموس، وفي ضوء ما تقرره القوى المحركة لها، وفي كيفية تعامل العدو معها.
وفي معرض إجابته إن كانت الجبهة مستعدة للمشاركة في انتفاضة في حال اندلاعها، أكد الغول على أنه من الطبيعي أن تكون الجبهة جزء منها وأن تشارك فيها بكل قوة وفعالية، وعلى أنها ستعمل دوماً على تطوير أي شكل من اشكال مقاومة الاحتلال بما في ذلك شكل الانتفاضة.

التعليقات