"مؤسسة الأقصى": تكرار اقتحامات مخابرات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى خلال الأسبوع الحالي تحمل إشارات خطيرة

"مؤسسة الأقصى": تكرار اقتحامات مخابرات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى خلال الأسبوع الحالي تحمل إشارات خطيرة
رام الله - دنيا الوطن
أفادت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث"  في بيان لها الأربعاء 19/12/2012 أن نحو 80 عنصراً من عناصر مخابرات الاحتلال الاسرائيلي اقتحموا هذا الاسبوع المسجد الأقصى ، ونظموا جولات في أنحاء متفرقة منه، خاصة الجامع القبلي المسقوف والمسجد الاقصى القديم والمصلى المرواني وقبة الصخرة، من بينهم نحو 40 عنصراً اقتحموه هذا الصباح على دفعتين.

وحذّرت "مؤسسة الاقصى" من أن تكرار مثل هذه الاقتحامات بهذه الوتيرة يحمل إشارات خطيرة، قد تندرج في مخططات الاحتلال لتصعيد استهدافه للأقصى.

 في حين أعلنت مجموعات اسرائيلية مطلع الأسبوع عن تأسيسها لحركة شبابية باسم" نعود لجبل المعبد"، ويقصدون به العودة إلى المسجد الأقصى المبارك، وتدعو هذه الحركة- التي تُضاف الى الكثير من المنظمات الاحتلالية- إلى تكثيف اقتحامات المسجد الأقصى وأداء الصلوات اليهودية فيه كخطوة لبناء الهيكل المزعوم.

وذكرت المؤسسة في بيانها أن من خلال الرصد المتواصل يتبيّن أن هناك تزايد في عدد عناصر مخابرات الاحتلال الذين يقتحمون المسجد الأقصى في الأسابيع الأخيرة، والذين ينظمون جولات استكشافية واسعة في كل أنحاء المسجد الأقصى، خاصة الأبنية المسقوفة، وتقوم وحدات خاصة بحراسة هذه الفرق من المخابرات.

إلى ذلك فإن الاحتلال الاسرائيلي يحاول بكل وسيلة فرض تواجد شبه يومي في المسجد الاقصى، من خلال حملات الاقتحامات لأفراد وجماعات المستوطنين للمسجد الاقصى، ومحاولتهم أكثر من مرة أداء شعائر يهودية توراتية وتلمودية عند أنحاء المسجد الاقصى، والتي عادة ما تجابه من قبل المصلين، وتعتلي أصوات التكبير، التي تعبر عن حالة الرفض الكامل لمجمل انتهاكات الاحتلال لأولى القبلتين.

وفعلا فإن هذه الممارسة الاحتلالية تواجه بالرفض ومحاولات التصدي لها بالتواصل والرباط الدائم والباكر في المسجد الاقصى، حيث تحرص "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات" على تواجد المئات من طلاب وطالبات مشروع "إحياء مصاطب العلم في المسجد الاقصى" ، ومن خلال دعمهم لنشاطات التواصل مع الاقصى من قبل طلاب مدارس القدس، زد على ذلك حرص "مؤسسة البيارق لأحياء المسجد الاقصى" توفيروتسيير الحافلات اليومية بهدف رفد الأقصى بأكبر عدد من المصلين ، في فترات الصباح على وجه التحديد، وفي باقي الصلوات، يُضاف عليها تنظيم الدروس العلمية والوعظية والفقهية الصباحية والمسائية، كل ذلك باشراف وتنسيق كامل مع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس .

وأكدت "مؤسسة الاقصى" أن أهل القدس وأهل الداخل سيواصلون رفدهم المسجد الاقصى بالمصلين والمرابطين، للتأكيد على رفض كل ممارسات الاحتلال الاسرائيلي، والتصدي لمحاولات تكريس الاقتحامات شبه اليومية ، وكذلك دعت المؤسسة الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني التنبه جيدا إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات وانتهاكات، الأمر الذي يستلزم السعي الحثيث الى حماية وإنقاذ المسجد الأقصى من الاحتلال الاسرائيلي. 

التعليقات