حملة هدم جديدة تطال حتى الان بيت من الباطون

الداخل - دنيا الوطن
داهمت قوات كبيرة من الشرطة، ومكافحة الشغب قرية الزرنوق، قبل قليل من اليوم الأربعاء، وهدمت بيت من الباطون يعود لأحد أبناء عائلة أبو قويدر، وقد تطال الحملة بيوت ومنازل في مناطق عربية مختلفة، علما ان القوات دخلت قرية ام بطين
بعد الهدم في الزرنوق.

وتجدر الإشارة الى ان عملية هدم سابقة كانت في القرية، وبدأت هذه الحملات للهدم في الزرنوق بعد ان حاول اليمين المتطرف دخولها، الامر الذي أدى في حينه الى غضب، وقد خرج اليمين في حينه بشعار " لماذا مأغرون وليس الزرنوق؟!"، كما
حاول ليبرمن في حينه دخول القرية، واعترض السكان وأغلقوا مداخل القرية، ويبلغ عدد سكان الزرنوق قرابة 2000 نسمه تقريبا.

وقد انتقد عطيه الاعسم رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، عمليات الهدم واعتبرها تنفيذا لرغبات المتطرفين الذين طالبوا بهدم وتهجير الزرنوق.

كما استهجن الشيخ طلب أبو عرار المرشح للكنيست عملية الهدم وأدرجها في اطار الحملة ضد العرب، وتلبية لرغبة المتطرفين اليهود، ودعاية عنصرية لجمع الأصوات من قبل الحكومة من العنصريين، علما ان الحملة تأتي قبل يوم من المظاهرة المقرر
ان تنظم الساعة العاشرة من يوم غد الخميس بالقرب من مجمع المباني الحكومية في بئر السبع، التي ستنظمها لجنة التوجيه العليا، احتجاجا على تصرفات الشرطة ببير هداج، واحتجاجا على هدم البيوت.

وناشد أبو عرار الجماهير بالمشاركة بمظاهرة يوم غد الخميس.

التعليقات