رفع طهران حالة التأهب لـ380 ألف من الحرس الثوري يطوقون الخليج العربي والعراق
رام الله - دنيا الوطن
علمت قيادة الميدانية العُليا للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية عن رفع طهران حالة التأهب لـ 380 ألف عنصر من الحرس الثوري استعداداً لأي المواجهة عسكرية قريبة.



علمت قيادة الميدانية العُليا للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية عن رفع طهران حالة التأهب لـ 380 ألف عنصر من الحرس الثوري استعداداً لأي المواجهة عسكرية قريبة.
فقد كشف مصدر رفيع في الأحواز المحتلة إلى جهاز الأمن المركزي السري الخاص للمنظمة الأحوازية عن رفع درجة التأهب لـ 21 فرقة في الحرس الثوري إلى الحالة القصوى. وأضاف المصدر عن ان هذا الاجراء الأكبر منذ مايو 2010 وان سبعين في المئة من القوات العسكرية الإيرانية موجودة الآن على حدود العراق و سواحل الخليج العربي. وفي اجراء نادر الحدوث أمرت القيادة العسكرية للحرس الثوري قادة الفرق بتقديم كتاب بنسبة جمهوزية قواتهم وذلك خلال 48 ساعة واحتوى أمر قيادة الحرس على اشارة "دستور رهبري" أي انه تنفيذا لقرار علي خامنئي شخصياً!
وسرب مصدر وهو ضابط رفيع في استخبارات الحرس الثوري الإيراني ( سازمان اطلاعات وامنتيت سپاهپاسداران ), للقيادة الميدانية العُليا للمنظمة الأحوازية معلومات حساسة تؤكد على ان
طهران لديها استعداد لإشراك 11 فيلقا من الجيش والحرس في حرب شاملة اذا ما تطلب الأمر وهي قوات تشكل ضعف عدد القوات الأمريكية والخليجية في المنطقة.
وسرب مصدر وهو ضابط رفيع في استخبارات الحرس الثوري الإيراني ( سازمان اطلاعات وامنتيت سپاهپاسداران ), للقيادة الميدانية العُليا للمنظمة الأحوازية معلومات حساسة تؤكد على ان
طهران لديها استعداد لإشراك 11 فيلقا من الجيش والحرس في حرب شاملة اذا ما تطلب الأمر وهي قوات تشكل ضعف عدد القوات الأمريكية والخليجية في المنطقة.
ويضيف المصدر عن ان القوات الإيرانية قامت ومنذ نوفمبر الماضي وبشكل سري للغاية بإعادة انتشار ستراتيجي
واسع ونقل على اثرها الآليات بشكل منفصل عن الجنود الذين نقلوا بالطرق البرية والقطارات المدنية لأماكن خدمتهم الجديدة كي لا يثير ذلك الشكل والارتياب, سيما عبر صور الأقمار الصناعية الغربية. القيادة الميدانية للمنظمة الأحوازية حصلت على تسريبات لأهم تحركات الوحدات والإجراءات لفرق الجيش والحرس الثوري وهي كالآتي:
· أولاً - تشكيل فيلق شمال الأحواز (لرستان) ويضم فرقة 84 مشاة (خرم آباد) وهي أحد أكثر الفرق الإيرانية تجهيزاً بالإضافة إلى اللواء 65 (قوات خاصة).
واسع ونقل على اثرها الآليات بشكل منفصل عن الجنود الذين نقلوا بالطرق البرية والقطارات المدنية لأماكن خدمتهم الجديدة كي لا يثير ذلك الشكل والارتياب, سيما عبر صور الأقمار الصناعية الغربية. القيادة الميدانية للمنظمة الأحوازية حصلت على تسريبات لأهم تحركات الوحدات والإجراءات لفرق الجيش والحرس الثوري وهي كالآتي:
· أولاً - تشكيل فيلق شمال الأحواز (لرستان) ويضم فرقة 84 مشاة (خرم آباد) وهي أحد أكثر الفرق الإيرانية تجهيزاً بالإضافة إلى اللواء 65 (قوات خاصة).
· ثانياً - تشكيل فيلق مشترك للحرس والجيش في الأحواز الشمالية يضم الفرق 92 والسابعة المدرعة.
· ثالثاً - نقل لواء المظلي 55 من شيراز إلى ما تسمى محافظة هرمزكان جنوبي الأحواز على سواحل الخليج العربي.
· رابعاً - نقل فرقة كماندوس 58 الجوالة (شاهرود) من شرقي طهران إلى معسكر آل برومي (رستم بور) التابع للحرس الثوري شرقي الأحواز العاصمة والخطير بالأمر ان هذه الفرقة
معروفة بقدراتها البيولوجية والكيماوية!
معروفة بقدراتها البيولوجية والكيماوية!
· خامساً - تحريك لواءين من الفرقة 77 الآلية (خراسان) التابعة للجيش من الشمال إلى كردستان لينضموا إلى الفرقة 35 الآلية المتموضعة غرب كرمانشاه والفرقة 28 مشاة (كردستان)
على حدود مع العراق.
على حدود مع العراق.
· سادساً - تحريك اللواء 71 التابع للفرقة 42 الهندسة العسكرية للحرس الثوري من وسط إيران (أراك) إلى قاعدة جزيرة أبو موسى الإماراتية المحتلة , في خطوة تثير تساؤلات عن النوايا
الإيرانية!
الإيرانية!
· سابعاً - تحريك الفرقة 21 الخاصة من آذربايجان إلى كردستان.
وأشار المصدر إلى ان طهران بدأت بالحرب النفسية منذ فترة والغاية احباط العدو وإضعاف معنوياته والكلام عن حرب عالمية ثالثة يدخل في هذا الاطار. ويزيد على ان ستراتيجية الحرس الثوري تكمن في اطالة امد اي حرب محتملة, ورهاننا على العنصر السكاني وتوقف صادرات النفط لأطول فترة ممكنة مما قد يدفع العدو للقبول بشروطنا في انهاء النزاع!
على المستوى الميداني في الأحواز المحتلة رصدت القيادة الميدانية مؤشرات غاية في الخطورة تكشف النوايا الإيرانية الخبيثة حيث اعلن التلفزيون المحلي للاحتلال (خوزستان) لعدة مرات بضرورة مراجعة مراكز التعبئة (ستاد بسيج) لكل من
يحمل وثيقة نهاية الخدمة (معافيت بايان خدمت) بشكل عاجل لغرض استبدالها بوثائق ذكية (الكترونية) لكن المفاجأة كانت بحجز عشرات الآلاف من تلك الوثائق فألغت وجمدت صلاحيتها (الأعمار بين 22 و35 عاماً) وعند اعتراض اصحابها ذكرتهم ادارات البسيج بشروط صلاحية الوثيقة في حالة السلم فقط وتعتبر باطلة في حالات (اللا سلم) او الحرب ! مما يثبت ما كشفته مصادر الاستخبارات للحرس الثوري عن ان القيادة العسكرية
الإيرانية عملياً في حالة تأهب وإنها بدأت باحتجاز ابناء الشعب الأحوازي على شكل رهائن (ممنوعين السفر)! كما رصدنا بث
الاذاعات الإيرانية المحلية وخاصة في الأحواز المحتلة لأناشيد حماسية وبرامج عن القوة العسكرية الإيرانية في الحرب العراقية – الإيرانية!
ومن هنا تحذر القيادة الميدانية للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية القوات العسكرية الخليجية من أن هنالك حشود معادية ضخمة تمتد من سومار في كردستان وحتى المضيق باب السلام , والخطر مضاعف في الأحواز المحتلة خاصة إذا ما قرر العدو عبور شط العرب أو اجتياز قنال كارون – جزر مجنون البحري العسكري مما يشكل تهدد مباشر للعراق والكويت. وتفسر المنظمة الأحوازية حالة فقدان السيطرة الإيرانية هذه باقتراب تحرير دمشق. من جانب آخر يحذر المكتب السياسي للمنظمة الأمم المتحدة
والمجتمع الدولي من المخاطر الكارثية الكبيرة التي تهدد الإنسان الأحوازي في ظل عسكرة الأرض الأحوازية وتحويلها لثكنات هجومية.
وأشار المصدر إلى ان طهران بدأت بالحرب النفسية منذ فترة والغاية احباط العدو وإضعاف معنوياته والكلام عن حرب عالمية ثالثة يدخل في هذا الاطار. ويزيد على ان ستراتيجية الحرس الثوري تكمن في اطالة امد اي حرب محتملة, ورهاننا على العنصر السكاني وتوقف صادرات النفط لأطول فترة ممكنة مما قد يدفع العدو للقبول بشروطنا في انهاء النزاع!
على المستوى الميداني في الأحواز المحتلة رصدت القيادة الميدانية مؤشرات غاية في الخطورة تكشف النوايا الإيرانية الخبيثة حيث اعلن التلفزيون المحلي للاحتلال (خوزستان) لعدة مرات بضرورة مراجعة مراكز التعبئة (ستاد بسيج) لكل من
يحمل وثيقة نهاية الخدمة (معافيت بايان خدمت) بشكل عاجل لغرض استبدالها بوثائق ذكية (الكترونية) لكن المفاجأة كانت بحجز عشرات الآلاف من تلك الوثائق فألغت وجمدت صلاحيتها (الأعمار بين 22 و35 عاماً) وعند اعتراض اصحابها ذكرتهم ادارات البسيج بشروط صلاحية الوثيقة في حالة السلم فقط وتعتبر باطلة في حالات (اللا سلم) او الحرب ! مما يثبت ما كشفته مصادر الاستخبارات للحرس الثوري عن ان القيادة العسكرية
الإيرانية عملياً في حالة تأهب وإنها بدأت باحتجاز ابناء الشعب الأحوازي على شكل رهائن (ممنوعين السفر)! كما رصدنا بث
الاذاعات الإيرانية المحلية وخاصة في الأحواز المحتلة لأناشيد حماسية وبرامج عن القوة العسكرية الإيرانية في الحرب العراقية – الإيرانية!
ومن هنا تحذر القيادة الميدانية للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية القوات العسكرية الخليجية من أن هنالك حشود معادية ضخمة تمتد من سومار في كردستان وحتى المضيق باب السلام , والخطر مضاعف في الأحواز المحتلة خاصة إذا ما قرر العدو عبور شط العرب أو اجتياز قنال كارون – جزر مجنون البحري العسكري مما يشكل تهدد مباشر للعراق والكويت. وتفسر المنظمة الأحوازية حالة فقدان السيطرة الإيرانية هذه باقتراب تحرير دمشق. من جانب آخر يحذر المكتب السياسي للمنظمة الأمم المتحدة
والمجتمع الدولي من المخاطر الكارثية الكبيرة التي تهدد الإنسان الأحوازي في ظل عسكرة الأرض الأحوازية وتحويلها لثكنات هجومية.




التعليقات