سورية تنفي لـ"السفير" أي تدخل للجيش في معارك اليرموك!

رام الله - دنيا الوطن
نفت مصادر سورية رسمية لـ"السفير" أن يكون الطيران الحربي قد نفذ أي غارات جوية على مخيم اليرموك حتى مساء اليوم، مشيرة إلى أن العملية العسكرية لم تبدأ بعد وأن التواجد العسكري عل مداخل المخيم هدفه "منع تمدد الإرهابيين إلى خارج المخيم نحو مناطق أخرى في المدينة".

 وأفاد مراسل "السفير" في دمشق زياد حيدر عن استمرار تدفق النازحين من المخيم لليوم الثاني على التوالي، فيما استمرت
ملامح عملية عسكرية كبرى بالتشكل، وذلك بعد يومين من
الاستعدادات التي اتسمت بتواجد آليات عسكرية ثقيلة بينها مدرعات وناقلات جند على مداخل المخيم ولاسيما في الدوار المؤدي إلى شارعي المخيم الرئيسيين. 

ولكن وفقًا للمصادر فإن "القوات السورية لمتتلق أية تعليمات بالدخول إلى المخيم"،مشيرة إلى أن "القيادة العسكرية لم تتخذ أي قرار بالتدخل في الصراع الدائر داخل المخيم بعد".

 واستنادا لما سبق، تبقى"الجبهةالشعبية-القيادةالعامة" الفصيل الأساسي المقاتل داخل المخيم، والتي وفقا لذات المصادر لا زالت تحتفظ بمقرها في منطقة الخالصة 

وشهد اليوم تبادل قذائف "مورتر" سقطت في عدة مناطق  سكنية، كما فجر مقاتلون المعارضة مبنى بلدية المخيم وفقا لما تناقلته شبكات إخبارية معارضة، وهو ما نتج عنه دخان كثيف كان يمكن رؤيته من مختلف أنحاء دمشق صباح اليوم. 

وقالت لاحقا مصادر محلية أن الدخان الذي ظهر في فيديوهات متأخرة على أنه قصف طيران، هو ناتج في الحقيقة عن تفجير مبنى البلدية،نافية في الوقت ذاته أن يكون الطيران الحربي أو أي من وحدات الجيش دخل على خط الاشتباك.

 ومن جهة أخرى أعلن الجيش السوري بأنه يحاول القضاء أو القبض على القناصة المتمركزين في الأبنية المتقدمة من المخيم والذين يصعب وجودهم من دخول الجيش، وذلك كمرحلة أولى تسبق الدخول إلى المخيم قبل الدخول إلى مخيم اليرموك.

التعليقات