جيل واعد من المحامين الشبان يكسر الصورة التقليدية للمحامي
رام الله - دنيا الوطن
مجموعة من المبادرين من الشابات و الشبان المفعمين بالحيوية استفادوا من تجربة العيادات القانونية خلال دراستهم في كلية الحقوق بجامعة الازهر ،و ادركوا ان العون القانوني للفئات الهشة يحدث الفارق ، حيث وجدوا أن هناك حلقة مفقودة في وصول جميع فئات المجتمع للعدالة ، على الرغم من حجم الجهد الكبير المبذول لدعم وصول الفئات الهشة للعدالة فلا زالت هناك مجموعات كثيرة تقبع في خلف المشهد ، و تعيش في مناطق نائية و لا تعلم بوجود العيادات القانونية أو لا تملك من المال ما يوصلها للعيادات القانونية.
بعد انضمامهم لنقابة المحامين تقدموا باقتراح مبادرة "العيادة القانونية المتنقلة في المناطق النائية" تستوحي ممارسة العيادات الصحية المتنقلة - لسكرتاريا شبكة عون في نقابة المحامين ، التي اقرت المقترح و قدمت كل الدعم اللازم.
بالفعل انتشر الفريق بكل حماسة و بدون اى تكلفة و نسق مع المؤسسات و الجمعيات الصغيرة الملتصقة بالمجتمع المحلي في المناطق المهمشة و النائية و الحدودية و الريفية و مخيمات اللاجئين و عمل على تقديم الوعي و الدعم القانوني للسكان، و كان البدء بالتعريف بفكرة العون القانوني و محو الامية القانونية و تعريف المجتمعات المحلية المهمشة و خاصة فئة النساء هناك بحقوقها التي كفلها لها القانون عن طريق توزيع الكتيبات و البوسترات . و بالتنسيق مع المؤسسات القاعدية كان يتم العمل باستمرار على تجميع الحالات المعوزة للعون القانوني في يوم واحد و احيانا كان يتم اللقاء في احد البيوت او في الشارع او روضة اطفال نظرا لعدم وجود مؤسسات مجتمعية في تلك المناطق الفقيرة ليتم زيارتها من قبل الفريق و الاستماع الى قضاياهم و من ثم عرض حالاتهم و نقاشها بعمق مع محامي شبكة "عون" .
و يقوم فريق المبادرين بعد أخذ التوجيهات و الاستشارات من محامي العون القانوني بالاتصال بالحالات و ارشادهم الى طرق حل مشاكلهم القانونية بإعطائهم المشورة التي خلصوا اليها ، او تحويلهم لاحدى عيادات الشركاء في شبكة عون المنتشرة في القطاع و هو الامر الذى ساعد عشرات الحالات ان تجد طريقها للعدالة بيسر.
من خلال هذه المبادرة الطموحة يسعى فريق مبادرة العيادة المتنقلة – كما يقول منسقها المحامي الشاب أحمد العمصي الى تحقيق أكثر من هدف في آن واحد حيث أنه يتم ضمان وصول أكبر شريحة ممكنة من الفئات الهشة الى العدالة بالاضافة لزيادة انخراط الجيل الشاب من الممارسين القانونيين في القضايا المجتمعية و صقل مهاراتهم القانونية و العملية ، حيث أن هذا العمل التطوعي المبادر ساهم في تعزيز قدرات المبادرين من الناحية التطبيقية و صقل مهاراتهم في مجال العون القانوني و فتح افاقهم تجاه امور شتى و اعطي المثال لزملائهم و عزز روح التطوع لديهم.
مجموعة من المبادرين من الشابات و الشبان المفعمين بالحيوية استفادوا من تجربة العيادات القانونية خلال دراستهم في كلية الحقوق بجامعة الازهر ،و ادركوا ان العون القانوني للفئات الهشة يحدث الفارق ، حيث وجدوا أن هناك حلقة مفقودة في وصول جميع فئات المجتمع للعدالة ، على الرغم من حجم الجهد الكبير المبذول لدعم وصول الفئات الهشة للعدالة فلا زالت هناك مجموعات كثيرة تقبع في خلف المشهد ، و تعيش في مناطق نائية و لا تعلم بوجود العيادات القانونية أو لا تملك من المال ما يوصلها للعيادات القانونية.
بعد انضمامهم لنقابة المحامين تقدموا باقتراح مبادرة "العيادة القانونية المتنقلة في المناطق النائية" تستوحي ممارسة العيادات الصحية المتنقلة - لسكرتاريا شبكة عون في نقابة المحامين ، التي اقرت المقترح و قدمت كل الدعم اللازم.
بالفعل انتشر الفريق بكل حماسة و بدون اى تكلفة و نسق مع المؤسسات و الجمعيات الصغيرة الملتصقة بالمجتمع المحلي في المناطق المهمشة و النائية و الحدودية و الريفية و مخيمات اللاجئين و عمل على تقديم الوعي و الدعم القانوني للسكان، و كان البدء بالتعريف بفكرة العون القانوني و محو الامية القانونية و تعريف المجتمعات المحلية المهمشة و خاصة فئة النساء هناك بحقوقها التي كفلها لها القانون عن طريق توزيع الكتيبات و البوسترات . و بالتنسيق مع المؤسسات القاعدية كان يتم العمل باستمرار على تجميع الحالات المعوزة للعون القانوني في يوم واحد و احيانا كان يتم اللقاء في احد البيوت او في الشارع او روضة اطفال نظرا لعدم وجود مؤسسات مجتمعية في تلك المناطق الفقيرة ليتم زيارتها من قبل الفريق و الاستماع الى قضاياهم و من ثم عرض حالاتهم و نقاشها بعمق مع محامي شبكة "عون" .
و يقوم فريق المبادرين بعد أخذ التوجيهات و الاستشارات من محامي العون القانوني بالاتصال بالحالات و ارشادهم الى طرق حل مشاكلهم القانونية بإعطائهم المشورة التي خلصوا اليها ، او تحويلهم لاحدى عيادات الشركاء في شبكة عون المنتشرة في القطاع و هو الامر الذى ساعد عشرات الحالات ان تجد طريقها للعدالة بيسر.
من خلال هذه المبادرة الطموحة يسعى فريق مبادرة العيادة المتنقلة – كما يقول منسقها المحامي الشاب أحمد العمصي الى تحقيق أكثر من هدف في آن واحد حيث أنه يتم ضمان وصول أكبر شريحة ممكنة من الفئات الهشة الى العدالة بالاضافة لزيادة انخراط الجيل الشاب من الممارسين القانونيين في القضايا المجتمعية و صقل مهاراتهم القانونية و العملية ، حيث أن هذا العمل التطوعي المبادر ساهم في تعزيز قدرات المبادرين من الناحية التطبيقية و صقل مهاراتهم في مجال العون القانوني و فتح افاقهم تجاه امور شتى و اعطي المثال لزملائهم و عزز روح التطوع لديهم.

التعليقات