وقفـة تضـامن في غزة مـع الأسرى المضربين عـن الطعام الشراونة والعيساوي

وقفـة تضـامن في غزة مـع الأسرى المضربين عـن الطعام الشراونة والعيساوي
غزة - دنيا الوطن
نقاط الالتقاء موجودة بيننا وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ... جاء ذلك خلال كلمة ألقاها مدير تعليم غرب غزة أ.محمود مطر في وقفة تضامنية للأسرى المضربين عن الطعام ظهر اليوم على أرض مدرسة النيل الأساسية العليا للبنين، بالتعاون مع الكتلة الإسلامية جنوب غزة بحضور أ.مجدي بدح النائب الفني وأ.نبيل دلول مدير ووفد من الكتلة الإسلامية يترأسه الأخ أبوحمزة عزام، بالإضافة إلى العديد من طلبة المدرسة المشاركين في الوقفة التضامنية.

وفي كلمته أكد مدير تربية غرب غزة أن الأسرى المضربين عن الطعام يشكلان حالة نضالية تجمع عليها كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية تحديا للاحتلال وإعلاناً عن إنهاء الانقسام في صفوف الشعب الفلسطيني.

وأوصى مطر "بضرورة التوجه نحو القدس وفلسطين والأسرى حيث نقاط الاتقاء موجودة بيننا وأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا".

كما وأكد أ.محمود مطر أن الشعب الفلسطيني اليوم يلتحم تحت ظل قضية الأسرى الفلسطينيين، بصفتها قضية مركزية تحاكي هموم الشارع الفلسطيني في كل يوم وهذا ما يتطلب زيادة الفعل النضالي الداعم والمساند لنصرة الحركة الأسيرة الفلسطينية وعلى رأسها قضية الأسرى المضربين عن الطعام.

وألقى احد الأسرى المبعدين إلى غزة كلمة الأسرى موضحاً بها معاناة الأسرى في سجون الاحتلال والتي تتركز في مشكلة المضربين عن الطعام والمعزولين واشتداد الهجمة القمعية من مداهمات ليلية وتفتيش عاري والتنكيل بهم وذويهم خلال الزيارة التي سمح بها مؤخراً.

بدوره أوضح أبوحمزة عزام أن الأسرى هم من أمضوا سني عمرهم في السجون خلف القضبان فيجب علينا أن نحمل هم الأسرى ونعمل جادين على إخراجهم من عتمات السجون، موجهاً رسالته للمعلمين والطلاب بأنهم هم من يقدر على صناعة المعادلة الجديدة التي بها سيتحرر الأسرى وكل فلسطين.

هذا تخلل الوقفة التضامنية هتافات تحيي صمود الاسرى في معركتهم والقى العديد من طلاب

المدرسة القصائد الوطنية الداعمة لصمود الأسرى في سجون الاحتلال.

التعليقات