علاقات التحالف بين الاتحاد وطيران برلين تسهم في نقل ما يزيد على 300ألف مسافر وتحقيق عائدات بقيمة 100 مليون يورو خلال السنة الأولى

دبي - دنيا الوطن
أسهمت علاقات التحالفات التي أبرمتها الاتحاد للطيران مع طيران برلين منذ عام، في نقل ما يزيد على 300 ألف مسافر على شبكة كلا الشركتين وتحقيق أكثر من 100 مليون يورو، لتتفوق بذلك على كافة التقديرات والتوقعات الأولية.

وخلال الاثنى عشر شهراً المنصرمة، عمدت الشركتان إلى تنفيذ استراتيجية إسناد وتوريد شاملة أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية للغاية من حيث شراء الوقود وخدمات المناولة الأرضية والخدمات الأرضية، وتوفير ملايين الدولارات لكلا الطرفين.

تتمثل أبرز ملامح هذه الفترة فيما يلي:

·         تحقيق عائدات بواقع 100 مليون يورو

·         نقل ما يزيد على 300 ألف مسافر على شبكة كلا الشركتين

·         تعزيز شبكة الوجهات المشتركة التي أصبحت تضمّ ما يزيد على 239 وجهة في جميع أرجاء العالم

·         توفير ملايين الدولارات في مختلف أنشطة وقطاعات العمل

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في برلين اليوم، قام جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران وهارتموت مهدورن، الرئيس التنفيذي في طيران برلين، بتسليط الضوء على جملة من المبادرات والبرامج المتوقع أن تسهم في تحقيق مزيد من التوفير وتنسيق التكاليف والنفقات بين الشركتين.

وأفاد هارتموت قائلاً: "بفضل الحضور القوي الذي تحظى به طيران برلين في القارة الأوروبية، إلى جانب المكانة المرموقة التي اكتسبتها الاتحاد للطيران في جميع أنحاء العالم، فقد أثبتنا منذ اليوم الأول أننا قادرون على تعزيز الفوائد الناجمة عن هذه الشراكة الاستراتيجية."

وأردف: "ومع إضافة أكثر من 219 ألف مسافر إلى طيران برلين بفضل هذا التعاون، فقد نجحنا في تسجيل عائدات إضافية بقيمة 50 مليون يورو، وذلك إلى جانب المكاسب الهائلة التي حققناها نتيجة مبادرات توفير النفقات والتكاليف."

وتابع: "وخلال العام الأول من هذه الشراكة المُتميزة، نجحنا في زيادة عدد وجهات الشراكة بالرمز إلى 87 وجهة، لترتفع بذلك عدد الوجهات المشتركة مع الاتحاد للطيران إلى 239 وجهة موزعة بين 77 دولة في مختلف أرجاء المعمورة. ونسعى بالطبع إلى توطيد آفاق هذا التعاون من خلال إضافة وجهات جديدة في آسيا مثل طوكيو وبكين التي تشغلهما الاتحاد للطيران عبر مركز عملياتها الرئيسي في العاصمة أبوظبي."

وعقّب هوجن قائلاً: "منذ عام تقريباً، أعلنت الاتحاد للطيران عن زيادة حصتها في طيران برلين إلى 29 في المائة. وخلال تلك الفترة، لم يدخر موظفو الشركتين جهداً لإنجاح هذه الشراكة الهامة."

وأضاف: "وبفضل العائدات المتحصلة ومبادرات توفير النفقات والتكاليف، نجحت الاتحاد للطيران بالفعل في تغطية استثماراتها المبدئية التي بلغت 105 مليون دولار أمريكي".

وأردف: "أسهمت هذه الشراكة في إضافة ما يزيد على 300  ألف مسافر إلى شبكة وجهات كلا الشركتين خلال عام 2012، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد خلال عام 2013، وذلك بفضل الفوائد الناجمة عن هذا التعاون الوثيق الذي يمتد إلى مختلف أقسام الشركتين."

واختتم حديثه قائلاً "أسهمت علاقة الشراكة في تعزيز شبكة وجهاتنا، مع فتح آفاق جديدة نحو النمو العالمي.  ولا يزال أمامنا شوط طويل، غير أن هذه النتائج تؤكد أننا نمضي قُدماً على الطريق الصحيح."

وفي وقت سابق من العام، أعلنت الاتحاد للطيران وطيران برلين عن إدماج البرامج المتعلقة بطائرات دريملاينر العملاقة من طراز بوينغ 787. وتشمل هذه الخطوة 56 طائرة، الأمر الذي يسهم في توفير ملايين الدولارات للشركتين، في أكبر صفقة منفردة لهذا الطراز من الطائرات.

وفي إطار البرنامج، ستمتد أواصر التعاون إلى البنية التحتية وعمليات الصيانة وتطوير برامج التدريب المشتركة وتعزيز سلاسة وانسيابية عمليات شراء المحركات وأنظمة الطيران والتسلية على متن الطائرة وتوطيد الروابط ذات الصلة بتطوير المنتجات والخدمات الخاصة بالطائرات الجديدة.

ومن المقرر أن تستفيد طيران برلين بعدد من المزايا التي توفرها الصفقة التي أبرمتها الاتحاد للطيران مع شركة سابر لحلول الطيران بقيمة مليار دولار أمريكي.

وتهدف اتفاقية سابر إلى قيام الاتحاد للطيران بتطبيق أحدث البرمجيات في قطاع الحجز والمخزون والتسويق والتخطيط والتجارة الإلكترونية والتوزيع ومراقبة المغادرة.

وتتمثل المزايا المتوقع أن تعود على طيران برلين في تقليص النفقات المتعلقة بالتقنية وتحسين سلاسة العمليات وزيادة العائدات وتعزيز النمو في جميع أنحاء العالم.

وأفاد هارتموت: "نحن نمتلك شريكاً يساعدنا على تحقيق الربحية المستدامة ومواكبة المنافسة المحتدمة على الساحة العالمية. ونحن جميعاً على علم بالموقف الذي تواجهه كافة شركات الطيران الأوروبية."

وأضاف: "ومع ذلك، تحرص طيران برلين على توفير منتج نثق به جميعاً. وبفضل التعاون مع الاتحاد للطيران، نسعى إلى دعم عملية التنسيق وتحقيق أفضل النتائج وسط هذه التحديات الهائلة."

وتتعاون الاتحاد للطيران وطيران برلين من أجل إنشاء مركز متطور يساعد على التوظيف الأمثل للمهارات والموارد، بما يعود بالنفع الوفير على كلا الشركتين.

ومن بين الأمثلة على ذلك هو قيام الاتحاد للطيران بتوفير التدريب والتطوير لطياري شركة طيران برلين في مجمعات التدريب العالمية الكائنة بالعاصمة أبوظبي وذلك اعتباراً من عام 2013.

كما قامت الاتحاد للطيران وطيران برلين بإدماج برامج المسافر الدائم التابع لكلا الشركتين، بما يمنح ضيوف الشركتين إمكانية اكتساب واستبدال الأميال لدى السفر على متن رحلات الشركة الأخرى.

وفي إطار عملية إدماج برامج المسافر الدائم، عمدت الشركتان إلى إدماج برامج الولاء المُخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة خلال العام الأول من التحالف، إذ يتم حالياً مكافأة الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم التي تتمتع بعضوية برنامج "نقاط الشركات" التابع لشركة طيران برلين وبرنامج "بيزنس كونكت" التابع للاتحاد للطيران وذلك لدى السفر على رحلات الشراكة بالرمز التي تُشغلها الاتحاد للطيران أو طيران برلين أو شركة NIKIالتابعة لها.

التعليقات