برئاسة نهيان مبارك آل نهيان ..اعلان أبوظبي يوصي بانشاء "مجلس العلاقات بين دول العالم العربي وامريكا اللاتينية"
أبوظبي- دنيا الوطن
اختتم مساء امس الاثنين منتدى ابوظبي حول العلاقات بين العالم العربي وامريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، اعماله بمشاركة أكثر 120 شخصية رسمية ونخبة من اهل الاختصاص من المنطقتين، والذي استضافته العاصمة ابوظبي على مدى يومي 16 و 17 ديسمبر 2012 برعاية سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الامارات العربية المتحدة، وفخامة الدكتور ليونيل فيرنانديز الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان، تبنوا فيه عدداً من التوصيات الهامة التي عبرت عن رؤيتهم للمستقبل لما فيه تعزيز أواصر التعاون المؤسسي بين الاوطان والشعوب في المنطقتين.
كما رفع المشاركون بطاقة شكر وتقدير لدولة الامارات حكومة وشعباً وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) على دعمه اللامحدود في استضافة المنتدى، كما شكر المشاركون سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى لجامعة الامارات العربية المتحدة، وفخامة الدكتور ليونيل فيرنانديز الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان، رئيس المؤسسة العالمية للديمقراطية والتنمية (فانكلود) على قيادتهم الشخصية في تعزيز أواصر التعاون بين المنطقتين، وجامعة الامارات العربية المتحدة والمؤسسة العالمية للديمقراطية والتنمية على جهودهم في انجاح المنتدى بنسخته الرابعة وحسن التنظيم وكرم الضيافة.
سلط إعلان أبوظبي الضوء على خصوصية وخاصة المنطقتين للتنمية عبر بناء مؤسسات مالية مشتركة تشجع الاستثمار المباشر وتشجيع بناء العلاقات في مجال التجارة وتمويل البرامج المختلفة التي لها علاقة بالبحث العلمي والتنمية المستدامة. وركز البيان الختامي بشكل خاص على جهود منظمات المجتمع المدني الموجودة في الدول الأعضاء والدور الايجابي الذي تلعبه في تنمية المجتمع المحلي.
من واقع التطور السريع في مجالات الاتصال والسياحة والبحث العلمي والتنمية والصناعة والنمو العالمي السريع للطبقة الوسطى في الدول النامية في كل من العالم العربي وامريكا اللاتينية، ذكر البيان الختامي ضرورة العمل على ايجاد طرق جديدة لتطوير العلاقات الثنائية والمتعددة الاطراف وانشاء روابط اقليمية على مستوى المجتمع المدني والقطاع الخاص والقطاع الحكومي، للمحافظة على التنافسية الدولية للدول الاعضاء وتمكين مكانتهم في السوق العالمي والمجتمع الدولي.
كما أوصى المشاركون ايضاً بانشاء مجلس العلاقات بين دول العالم العربي وامريكا اللاتينية. لوضع مفهوم للتعاون وتوجيه وتعزيز الجهود التنموية للعلاقات بين المنطقيتين، سيتكون المجلس من عشرين عضواً من نخبة القادة المعروفون ذوو الخبرة المهنية العالية من المنطقتين. على أن يتولى سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الامرات العربية المتحدة الرئاسة الفخرية للمجلس وفخامة الدكتور ليونيل فيرنانديز الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان الرئيس المباشر للمجلس. وسوف يعمل المجلس على تنظيم وادارة العديد من المشاريع ووضع الآليات والهيكلة اللازمة لتنفيذ رؤية المجلس واجندة اعماله التي تم الاتفاق عليها في منتدى ابوظبي.
وسيعمل الملجس على خلق بوتقة جديدة لتصميم البرامج المعدة لترويج علاقات الشراكة المدعومة وتقريب العالقات بين الاطراف على جميع المستويات.
في نهاية أعمال المنتدى شدد سعادة الدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الامارات العربية المتحدة على اهمية دور الحوار الثقافي والتنمية المستدامة في بناء العلاقات والروابط بين دول العالم العربي وامريكا اللاتينية، لغناها الثقافي والتراثي حيث كليهما يطمحان الى الوصول لتنمية اقتصادية واجتماعية عالية المستوى. واضاف ان جامعة الامارات ستعمل بتفاني مع شركائها في العالم العربي وامريكا اللاتينية لتحقيق هذه الاهداف النبيلة وسوف تكون مستعدة لتوفير كافة المصادر المتاحة لتحقيق الاهداف المشتركة. وشدد على أن كافة الدول الاعضاء تستطيع ولديها كافة مقومات النجاح لتكون مثال يحتذى به في الشراكة من اجل التنمية على مستوى العالم.
اختتم مساء امس الاثنين منتدى ابوظبي حول العلاقات بين العالم العربي وامريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، اعماله بمشاركة أكثر 120 شخصية رسمية ونخبة من اهل الاختصاص من المنطقتين، والذي استضافته العاصمة ابوظبي على مدى يومي 16 و 17 ديسمبر 2012 برعاية سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الامارات العربية المتحدة، وفخامة الدكتور ليونيل فيرنانديز الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان، تبنوا فيه عدداً من التوصيات الهامة التي عبرت عن رؤيتهم للمستقبل لما فيه تعزيز أواصر التعاون المؤسسي بين الاوطان والشعوب في المنطقتين.
كما رفع المشاركون بطاقة شكر وتقدير لدولة الامارات حكومة وشعباً وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) على دعمه اللامحدود في استضافة المنتدى، كما شكر المشاركون سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى لجامعة الامارات العربية المتحدة، وفخامة الدكتور ليونيل فيرنانديز الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان، رئيس المؤسسة العالمية للديمقراطية والتنمية (فانكلود) على قيادتهم الشخصية في تعزيز أواصر التعاون بين المنطقتين، وجامعة الامارات العربية المتحدة والمؤسسة العالمية للديمقراطية والتنمية على جهودهم في انجاح المنتدى بنسخته الرابعة وحسن التنظيم وكرم الضيافة.
سلط إعلان أبوظبي الضوء على خصوصية وخاصة المنطقتين للتنمية عبر بناء مؤسسات مالية مشتركة تشجع الاستثمار المباشر وتشجيع بناء العلاقات في مجال التجارة وتمويل البرامج المختلفة التي لها علاقة بالبحث العلمي والتنمية المستدامة. وركز البيان الختامي بشكل خاص على جهود منظمات المجتمع المدني الموجودة في الدول الأعضاء والدور الايجابي الذي تلعبه في تنمية المجتمع المحلي.
من واقع التطور السريع في مجالات الاتصال والسياحة والبحث العلمي والتنمية والصناعة والنمو العالمي السريع للطبقة الوسطى في الدول النامية في كل من العالم العربي وامريكا اللاتينية، ذكر البيان الختامي ضرورة العمل على ايجاد طرق جديدة لتطوير العلاقات الثنائية والمتعددة الاطراف وانشاء روابط اقليمية على مستوى المجتمع المدني والقطاع الخاص والقطاع الحكومي، للمحافظة على التنافسية الدولية للدول الاعضاء وتمكين مكانتهم في السوق العالمي والمجتمع الدولي.
كما أوصى المشاركون ايضاً بانشاء مجلس العلاقات بين دول العالم العربي وامريكا اللاتينية. لوضع مفهوم للتعاون وتوجيه وتعزيز الجهود التنموية للعلاقات بين المنطقيتين، سيتكون المجلس من عشرين عضواً من نخبة القادة المعروفون ذوو الخبرة المهنية العالية من المنطقتين. على أن يتولى سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الامرات العربية المتحدة الرئاسة الفخرية للمجلس وفخامة الدكتور ليونيل فيرنانديز الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان الرئيس المباشر للمجلس. وسوف يعمل المجلس على تنظيم وادارة العديد من المشاريع ووضع الآليات والهيكلة اللازمة لتنفيذ رؤية المجلس واجندة اعماله التي تم الاتفاق عليها في منتدى ابوظبي.
وسيعمل الملجس على خلق بوتقة جديدة لتصميم البرامج المعدة لترويج علاقات الشراكة المدعومة وتقريب العالقات بين الاطراف على جميع المستويات.
في نهاية أعمال المنتدى شدد سعادة الدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الامارات العربية المتحدة على اهمية دور الحوار الثقافي والتنمية المستدامة في بناء العلاقات والروابط بين دول العالم العربي وامريكا اللاتينية، لغناها الثقافي والتراثي حيث كليهما يطمحان الى الوصول لتنمية اقتصادية واجتماعية عالية المستوى. واضاف ان جامعة الامارات ستعمل بتفاني مع شركائها في العالم العربي وامريكا اللاتينية لتحقيق هذه الاهداف النبيلة وسوف تكون مستعدة لتوفير كافة المصادر المتاحة لتحقيق الاهداف المشتركة. وشدد على أن كافة الدول الاعضاء تستطيع ولديها كافة مقومات النجاح لتكون مثال يحتذى به في الشراكة من اجل التنمية على مستوى العالم.

التعليقات