بين الكذب والصدق شعرة رفيعة

بين الكذب والصدق شعرة رفيعة
سلام عليكم
يروى عن الكاتب الكبير عبد القادر المازني أنه التقى المدرس الذي كان يعلم ابنه اللغة العربية ،فسأله عن أداء ابنه في المدرسة ،أجابه:
"هذا طالب سئ ،قليل الأدب"
فتأثر المازني كثيرا ،فعاتب ابنه على ذلك.
قال الابن:"هذا المدرس يرتكب أغلاطا لغوية فأصححها له"
قال له والده المازني:"لا داعي للصدق دائما مع كل الناس ،جرب ابن عمه (الكذب)"
وبعد فترة التقى المازني نفس المدرس ،الذي أثنى على ابن المازني قائلا:
"هذا بفضل تربيتك" فأجاب المازني قائلا:
"بل بفضل ابن عمه"
فرفع المدرس يديه داعيا لابن عمه.
ابن العم يفيد في مواقف كثيرة.

باختصار أسأل، مع أو ضد، الصدق أو ابن عمه ؟
أ.غ

التعليقات