الشيخ محمد الموعد: قراراتنا نابعة من شرعنا الحنيف في نصرة الشعوب المظلومة ومن ينصر قضيتنا الفلسطينية ويدافع عنها فهو معنا
بيروت - دنيا الوطن
شارك وفد من مجلس علماء فلسطين في لبنان في اللقاء الذي دعت اليه القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة والذي استقبلت فيه الشيخ احمد الاسير الذي بدوره اراد شكر القوى الاسلامية على ما قامت به من مساعي طيبة في تهدئة الاوضاع في صيدا
شارك وفد من مجلس علماء فلسطين في لبنان في اللقاء الذي دعت اليه القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة والذي استقبلت فيه الشيخ احمد الاسير الذي بدوره اراد شكر القوى الاسلامية على ما قامت به من مساعي طيبة في تهدئة الاوضاع في صيدا
وقد شارك من المجلس كل من مسؤول العلاقات العامة والاعلام فضيلة الشيخ محمد الموعد وامين السر فضيلة الشيخ هشام عبد الرازق وعدد من علماء المجلس
وكانت كلمة للشيخ محمد موعد في هذا اللقاء اكد فيها على ان قرارات مجلس علماء فلسطين تستند دائما الى الشرع الحنيف في جميع امورنا وفي نصرة الشعوب المظلومة والمقهورة ورفض ظلم كل الحكام المجرمين الذين قهروا شعوبهم وضيعوا حقوقهم، وان دورنا سيبقى دائما في تحقيق الامن والامان والاستقرار وحقن الدماء ووحدة الصف والصلح والاصلاح ووأد الفتنة ونصرة المظلوم ورفض الظلم والاعتداء على كرامات الناس من الشتائم والاهانات والإيذاء الى التكفير واللعن وسفك الدماء
كما طالب الشيخ الموعد المعنين من ابناء جلدتنا تحت عنوان اولى لك فأولى بالمطالبة بحقوقنا المدنية وتقديم الخدمات الى شعبنا الفلسطيني في المخيمات وكذلك مساعدة النازحين السوريين بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص، لافتا الى ان اكثر من ثمانين الف نسمة من شعبنا في مخيم عين الحلوة يسكنون في ظروف صعبة في اقل من كيلو متر مربع واحد دون وقوع مشاكل كبيرة تذكر، فإن دل هذا فإنه يدل على وعي ومسؤولية شعبنا اتجاه قضيته الام ،علما ان هذا الازدحام والعدد الكبير من الناس لو كان في ارقى مدن العالم لوقع في كل يوم جريمة
كما استنكر فضيلته ما يدور في مخيم اليرموك الذي يتعرض اليوم الى الدمار كغيره في سائر المناطق والمدن السورية، كما اشاد الشيخ موعد بدور المقاومة في فلسطين والنصر الكبير الذي حققته غزة هاشم بسواعد المجاهدين من ابناء شعبنا ،مؤكدا ان المقاومة بوجه العدو الصهيوني حاجة ماسة وضرورية، لافتا الى ان من ينصر قضيتنا الفلسطينية ويدافع عنها وعن شعبنا ويجعلها أولوية عنده فهو معنا ومن يتخلى عنها وعن شعبنا ويجعلها وراء ظهره فهو ضددنا في اعادة حقنا وعودتنا واسترداد اقصانا ومقدساتنا وهذا مخالف لديننا الحنيف وكل القيم الانسانية ، واخيرا طالبا الموعد شعوب امتنا العربية والاسلامية ان تضغط على حكوماتها في قطع كل العلاقات مع الكيان الغاصب واغلاق سفاراته فورا وان تدافع بكل ما عندها من قوة عن فلسطين وتسعى لتحريرها كاملة من براثن الاحتلال الصهيوني الغاشم.







التعليقات