مدرسة ذكور ضرار بن الأزور تكرم معلميها

يطا- دنيا الوطن- جبر عواد
 بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني ، أقامت مدرسة ذكور ضرار بن الأزور احتفالا يليق بهذه المناسبة، حيث صدحت حناجر الطلبة بالأناشيد والأغاني التي تمجد المعلم، وتعلو من شأنه، تخللها كلمات لمجموعة من الطلبة تحدثوا فيها عن المعلم الفلسطيني ودروه في النضال الوطني، باعتباره الركيزة الأساسية في بناء أركان الدولة بما يخرجه من أجيال قادرة على قيادة المجتمع ومن ثم الدولة.
وتحدث المربي أحمد الحلاق مدير المدير عن دور المعلم في تربية الأجيال، إذ اعتبر المعلم هو من يرسم خارطة الوطن ؛ لأنه يحمل على كاهله أمانة كبيرة حباه الله بها، حتى كادت توازي رسالة الأنبياء، وخاطب المعلمين قائلا: " فإذا المفردات ضاقت على كتابنا في مدح معلمنا..وتعرّى اللسان فخجل من وصفه ..فالعيبَ والخجلَ، ولا خير فيمن لا يفعل ولا يستنطق اللاوعي داخله ليستنهض كل قواه الباطنية في شكر صاحب السبورة والطبشورة.
فلكم منا أيها الفرسان حبٌّ موشّح بجمالية الوطن وعبق زهوره.. فما أخطأ شوقي في قوله:
قم للمعلمِ وفّه التبجيلا كاد المعلمُ أن يكون رسولا
ونداء منا بصوت عال وخفيض للجهات المسؤولة أن يجتهدوا في إنصاف المعلم، ليبقى قدوة أبنائنا في التحصيل. ولأبنائنا الطلبة معلمكم ..ثم معلمكم.. اجعلوا من أنفسكم مادة قابلة لامتصاص الخير من عطائه" .
وفي نهاية الحفل قامت إدارة المدرسة ممثلة بمديرها أ. أحمد الحلاق ونائبه أ. جبر عواد، وسكرتير المدرسة: كامل حمد، بتكريم المعلمين بهدايا رمزية تحمل ذكرى المناسبة،وسط هتافات وتصفيق حار من طلبة المدرسة.

التعليقات