" حملة الملايين لمناصرة الأسرى " تشارك في حملة " اليوم الالكتروني " لمساندة الأسرى

رام الله - دنيا الوطن
أكد مسئولي الصفحة الالكترونية " حملة الملايين لمناصرة الأسرى " بأنهم شاركوا اليوم في الحملة الدولية الالكترونية التي تنطلق اليوم لدعم الأسرى المضربين في سجون الاحتلال . و" حملة الملايين لمناصرة الأسرى " هي صفحة تعنى بشؤون الأسرى وقضاياهم وتعمل من خلال ناشطين وأسرى محررين وإعلاميين و يشاركوا اليوم عبر تسخير كل الطاقات من خلال صفحة الفيسبوك وصفحات الأعضاء الخاصة والمشاركة في الحملة ، وتضم الصفحة أكثر من ألفي عضو مشارك وفاعل .
وشارك اليوم أعضاء الصفحة في خيمة الاعتصام التي أقيمت في مدينة غزة أمام مكتب الصليب الأحمر الدولي ونقلوا من خلال المشاركة رسالتهم الواضحة بأنه أسرانا يتعرضون للموت البطيء وانهم سوف يستمرون في فعالياتهم وصولا الى حرية أسرانا وعلى رأسهم الأسرى المضربين عن الطعام وهم : : الأسير أيمن الشراونة (36 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل مضرب عن الطعام منذ 169 يوما، والأسيرسامر العيساوي (33 عاماً) من العيسوية قضاء القدس مضرب عن الطعام منذ 139 يوما. وقد انضم إليهما في الإضراب عن الطعام ثلاثة أسرى منذ 19 يوماً هم : الأسير جعفر عز الدين (41 عاماً) و الأسير طارق قعدان (40 عاماً)، وكلاهما من بلدة عرابة قضاء جنين، وكذلك الأسيريوسف شعبان شافع ياسين (29 عاماً) من قرية عانين قضاء جنين.
ومن قلب الخيمة ذكر مراسل الصفحة الالكترونية أنه تم نصب الخيمة وافتتاحها الساعة الثامنة والنصف صباحا وكان حضور اهالي الأسرى لافتا وكبيرا جدا وكذلك حضور المتضامنين من كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وكافة الفصائل وأيضا كان هناك أكثر من 15 متضامن من لبنان وتونس وبعض الدول العربية ومتضامنين أجانب ، وشاركت ايضا متضامنين باسم " تضامن الشباب العربي القومي " في خيمة الاعتصام ، وكان لافتا ايضا حضور كافة المؤسسات الفلسطينية المعنية بقضية الأسرى ،وقد تحدث العديد من المسئولين ووجهوا رسائلهم الى العالم كله والى مؤسسات حقوق الإنسان ووصفوا ما يجري لأسرانا بأنه جرائم حرب بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب وانه على العالم أن يقول كلمته وان يلجم الاحتلال وان يوقف الخطوات العقابية التي ينفذها السجان المحتل ضد أبطالنا في المعتقلات الاحتلالية .
وبين منسقي الصفحة الالكترونية " حملة الملايين لمناصرة الأسرى " أن الصفحة مفتوحة للمشاركات من الجميع وتسجيل تعليقاتهم وادراج أفكارهم والصور والتصاميم الخاصة بالأسرى وإسنادهم والوقوف معهم ومع ذويهم ،

التعليقات