جبهة العمل الطلابي بالقدس المفتوحة بغزة تنظم مهرجان حاشد بمناسبة انطلاقة الشعبية
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لؤي الزعانين أن فئة الشباب والطلاب هم الجزء الفعال والمؤثر في عملية التغيير وهي رأس حرب المقاومة وعصب الثورة، وأداة التحرر الوطني والديمقراطي.
وشدد الزعانين خلال مهرجان طلابي حاشد نظمته جبهة العمل الطلابي في جامعة القدس المفتوحة، بحضور عدد كبير من طالبات وطلاب الجامعة، وممثلي الهيئات الطلابية، وعدد من الأساتذة، شدد على دور الشباب والطلاب على مستوى النضال الوطني والتحرري الفلسطيني.
وأبرق الزعانين باسم الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات بالتحية لشبابنا الفلسطيني بمناسبة ذكرى الانطلاقة، لافتاً أن القائد سعدات خص رفاقه الشباب قبل عدة ايام برسالة طالب فيها بضرورة أن يأخذوا مكانتهم ودورهم في الحاضر والمستقبل، وأن يكونوا في مقدمة الصفوف، وأن يأخذوا مكانتهم في الهيئات القيادية المختلفة.
وقال الزعانين " إن الجبهة التي نحتفل اليوم بذكرى تأسيسها لم تقم وتتعزز بين أبناء شعبنا لولا نضالات الحركة الطلابية والنقابية، والتي قدمت أغلب رموزها منها، معرباً عن ثقته بأن الشباب قادرون حمل برنامج الحزب والتقدم باتجاه رية وتحقيق الديمقراطية والعدالة في المجتمع.
وخص الزعانين رفاقه في جبهة العمل، داعياً إياهم بتقدم الصفوف وأن يكونوا طليعة الحركة الطلابية من خلال العمل والممارسة، وتبني هموم الطلاب دون استثناء أو تمييز، وأن يكونوا النموذج المتميز في حب الوطن والأخلاق والتفاني وحمل البرنامج التحرري والديمقراطي.
وتوجه بتحية الفخر والاعتزاز بجامعة القدس المفتوحة بهيئاتها التعليمية والإدارية وروادها ومؤسسيها والعاملين فيها في جامعة القدس المفتوحة، مشيراً أنه أحد الصروح الأكاديمية العظيمة التي ينهل منها شبابنا العمل والثقافة والتربية، ونبراساً ومعلماً أكاديمياً كان وما زال ينجب ويخرج الآلاف من أبناء الحركة الطلابية الوطنية بكل أطيافها، وهي انطلقت بثورة علمية غير مسبوقة وهي جامعة الأسرى ومنها مر الشهداء والقادة والأبطال.
وقال الزعانين: " نجتمع اليوم لكي نحتفل بالذكرى الـ 45 لانطلاقة الجبهة الشعبية هذا الحزب الذي قدّم خيرة أعضائه وقياداته وشهداءه على مذبح الحرية هذا الحزب الذي علمنا بأن هدفنا هو فلسطين، وتحقيق الحرية لشعبنا ، وما حزبنا إلا وسيلة من أجل ذلك، نعم لنا الفخر أننا من هذه المدرسة مدرسة الحكيم وغسان ووديع وأبو علي مصطفى وتغريد البطمة وليلى خالد وشادية أبو غزالة وقائدنا ومعلمنا أميننا العام أحمد سعدات".
وعاهد الزعانين جماهير شعبنا بأن تعمل الجبهة بكل طاقاتها مع كل الشرفاء بهذا الوطن من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، متوجهاً بالتحية لأسرانا القابعين خلف القضبان، مخاطباً إياهم بأنهم لن يهنأوا لحظة واحدة حتى يناولوا حريتهم ويأخذوا دورهم الطبيعي إلى جانب أبناء شعبنا.
من جانبه، ألقى سكرتير جبهة العمل بالجامعة الرفيق محمود أبو قمر كلمة، أشاد فيها بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وبدورها النضالي على مدارس 45 عاماً عمّدته بالدماء، وقدمت من أجل الوطن خيرة قادتها وشبابها، مستذكراً قادتها المؤسسين الدكتور جورج حبش، قمر الشهداء أبو علي مصطفى، أحمد سعدات، ووديع حداد، وغسان كنفاني، وليلى خالد عروس حيفا التي انارات لنا هذه الانطلاقة وفرحتنا بها.
وشدد على ضرورة أن تضع الأطر الطلابية مصلحة الطلبة وحقوقهم ومطالبهم كأولوية في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها أبناء شعبنا، مطالباً بحرية العمل النقابي داخل الجامعات، والتعبير عن الرأي.
ودعا إدارة الجامعات الحكومية بالعمل على أن يكون التعليم مجاني لكل الطلاب في الجامعات، معلناً عن قيام جبهة العمل الطلابي بتشكيل لجنة إرشاد واستقبال الشكاوي من جميع الطلبة لبذل الجهود من أجل حل مشاكلهم.
وفي ختام كلمته توجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل، داعياً لوحدة الأطر الطلابية داخل الجامعة.
من جهته، هنأ الطالب طارق الغرابلي في كلمة الأطر الرفاق جبهة العمل وفي الجبهة بمناسبة ذكرى الانطلاقة، وبمناسبة ذكرى انتصار المقاومة في العدوان الأخير.
وأشاد الغرابلي بتاريخ الجبهة النضالي وعلى رأسها خطف الطائرات، واغتيال المجرم رحبعام زئيفي، وعمليات الجبهة النوعية، مشدداً على موقف جبهة العمل بالنسبة لقضايا الطلاب.
من جانبه، ألقى الرفيق أسعد منسق وفد الشباب القومي العربي الذي يزور غزة كلمة توجه فيها بالتحية إلى الرفاق في الجبهة بمناسبة ذكرى انطلاقتهم، مشيداً بقادتها وعلى رأسهم خاطف الطائرات وديع حداد.
وشدد على ضرورة مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال، موجهاً التحية لكل الأذرع العسكرية ولكل من يضغط على الزناد.
وتخلل المهرجان الذي افتتحه كل من الرفيقة حنان الأشقر والرفيق أحمد دهمان مرحبان بالحضور، ودعوهم للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء ومن ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني، تخلله تكريم لأهل الشهيد الطالب ابن جامعة القدس المفتوحة محمد شملخ، كما ألقى الرفيق الطالب محمد التتري قصيدة بعنوان " تواضع ثورة"، اهداءً لزيارة الرفيقة المناضلة ليلى خالد لقطاع غزة.
وتخلل المهرجان عروض من الدبكة الشعبية نفذتها فرقة وطنا نالت استحسان وحماسة الحضور، كما وتخلل المهرجان هتافات وطنية وجبهاوية تأكيد على وحدة شعبنا ووحدة الأطر الطلابية.
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لؤي الزعانين أن فئة الشباب والطلاب هم الجزء الفعال والمؤثر في عملية التغيير وهي رأس حرب المقاومة وعصب الثورة، وأداة التحرر الوطني والديمقراطي.
وشدد الزعانين خلال مهرجان طلابي حاشد نظمته جبهة العمل الطلابي في جامعة القدس المفتوحة، بحضور عدد كبير من طالبات وطلاب الجامعة، وممثلي الهيئات الطلابية، وعدد من الأساتذة، شدد على دور الشباب والطلاب على مستوى النضال الوطني والتحرري الفلسطيني.
وأبرق الزعانين باسم الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات بالتحية لشبابنا الفلسطيني بمناسبة ذكرى الانطلاقة، لافتاً أن القائد سعدات خص رفاقه الشباب قبل عدة ايام برسالة طالب فيها بضرورة أن يأخذوا مكانتهم ودورهم في الحاضر والمستقبل، وأن يكونوا في مقدمة الصفوف، وأن يأخذوا مكانتهم في الهيئات القيادية المختلفة.
وقال الزعانين " إن الجبهة التي نحتفل اليوم بذكرى تأسيسها لم تقم وتتعزز بين أبناء شعبنا لولا نضالات الحركة الطلابية والنقابية، والتي قدمت أغلب رموزها منها، معرباً عن ثقته بأن الشباب قادرون حمل برنامج الحزب والتقدم باتجاه رية وتحقيق الديمقراطية والعدالة في المجتمع.
وخص الزعانين رفاقه في جبهة العمل، داعياً إياهم بتقدم الصفوف وأن يكونوا طليعة الحركة الطلابية من خلال العمل والممارسة، وتبني هموم الطلاب دون استثناء أو تمييز، وأن يكونوا النموذج المتميز في حب الوطن والأخلاق والتفاني وحمل البرنامج التحرري والديمقراطي.
وتوجه بتحية الفخر والاعتزاز بجامعة القدس المفتوحة بهيئاتها التعليمية والإدارية وروادها ومؤسسيها والعاملين فيها في جامعة القدس المفتوحة، مشيراً أنه أحد الصروح الأكاديمية العظيمة التي ينهل منها شبابنا العمل والثقافة والتربية، ونبراساً ومعلماً أكاديمياً كان وما زال ينجب ويخرج الآلاف من أبناء الحركة الطلابية الوطنية بكل أطيافها، وهي انطلقت بثورة علمية غير مسبوقة وهي جامعة الأسرى ومنها مر الشهداء والقادة والأبطال.
وقال الزعانين: " نجتمع اليوم لكي نحتفل بالذكرى الـ 45 لانطلاقة الجبهة الشعبية هذا الحزب الذي قدّم خيرة أعضائه وقياداته وشهداءه على مذبح الحرية هذا الحزب الذي علمنا بأن هدفنا هو فلسطين، وتحقيق الحرية لشعبنا ، وما حزبنا إلا وسيلة من أجل ذلك، نعم لنا الفخر أننا من هذه المدرسة مدرسة الحكيم وغسان ووديع وأبو علي مصطفى وتغريد البطمة وليلى خالد وشادية أبو غزالة وقائدنا ومعلمنا أميننا العام أحمد سعدات".
وعاهد الزعانين جماهير شعبنا بأن تعمل الجبهة بكل طاقاتها مع كل الشرفاء بهذا الوطن من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، متوجهاً بالتحية لأسرانا القابعين خلف القضبان، مخاطباً إياهم بأنهم لن يهنأوا لحظة واحدة حتى يناولوا حريتهم ويأخذوا دورهم الطبيعي إلى جانب أبناء شعبنا.
من جانبه، ألقى سكرتير جبهة العمل بالجامعة الرفيق محمود أبو قمر كلمة، أشاد فيها بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وبدورها النضالي على مدارس 45 عاماً عمّدته بالدماء، وقدمت من أجل الوطن خيرة قادتها وشبابها، مستذكراً قادتها المؤسسين الدكتور جورج حبش، قمر الشهداء أبو علي مصطفى، أحمد سعدات، ووديع حداد، وغسان كنفاني، وليلى خالد عروس حيفا التي انارات لنا هذه الانطلاقة وفرحتنا بها.
وشدد على ضرورة أن تضع الأطر الطلابية مصلحة الطلبة وحقوقهم ومطالبهم كأولوية في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها أبناء شعبنا، مطالباً بحرية العمل النقابي داخل الجامعات، والتعبير عن الرأي.
ودعا إدارة الجامعات الحكومية بالعمل على أن يكون التعليم مجاني لكل الطلاب في الجامعات، معلناً عن قيام جبهة العمل الطلابي بتشكيل لجنة إرشاد واستقبال الشكاوي من جميع الطلبة لبذل الجهود من أجل حل مشاكلهم.
وفي ختام كلمته توجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل، داعياً لوحدة الأطر الطلابية داخل الجامعة.
من جهته، هنأ الطالب طارق الغرابلي في كلمة الأطر الرفاق جبهة العمل وفي الجبهة بمناسبة ذكرى الانطلاقة، وبمناسبة ذكرى انتصار المقاومة في العدوان الأخير.
وأشاد الغرابلي بتاريخ الجبهة النضالي وعلى رأسها خطف الطائرات، واغتيال المجرم رحبعام زئيفي، وعمليات الجبهة النوعية، مشدداً على موقف جبهة العمل بالنسبة لقضايا الطلاب.
من جانبه، ألقى الرفيق أسعد منسق وفد الشباب القومي العربي الذي يزور غزة كلمة توجه فيها بالتحية إلى الرفاق في الجبهة بمناسبة ذكرى انطلاقتهم، مشيداً بقادتها وعلى رأسهم خاطف الطائرات وديع حداد.
وشدد على ضرورة مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال، موجهاً التحية لكل الأذرع العسكرية ولكل من يضغط على الزناد.
وتخلل المهرجان الذي افتتحه كل من الرفيقة حنان الأشقر والرفيق أحمد دهمان مرحبان بالحضور، ودعوهم للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء ومن ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني، تخلله تكريم لأهل الشهيد الطالب ابن جامعة القدس المفتوحة محمد شملخ، كما ألقى الرفيق الطالب محمد التتري قصيدة بعنوان " تواضع ثورة"، اهداءً لزيارة الرفيقة المناضلة ليلى خالد لقطاع غزة.
وتخلل المهرجان عروض من الدبكة الشعبية نفذتها فرقة وطنا نالت استحسان وحماسة الحضور، كما وتخلل المهرجان هتافات وطنية وجبهاوية تأكيد على وحدة شعبنا ووحدة الأطر الطلابية.

التعليقات