جامعة الأزهر بالتعاون مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية تنظم ورشة عمل بعنوان "المشاركة السياسية ودور الشباب في الانتخابات"

رام الله - دنيا الوطن
 نظم الاتحاد العام للمراكز الثقافية وبالتعاون مع جامعة الأزهر ورشة عمل بعنوان المشاركة السياسية ودور الشباب في الانتخابات, بمبنى الكتيبة قاعة المؤتمرات ،حضر اللقاء أ. أشرف سحويل عضو مجلس ادارة الاتحاد العام للمراكز الثقافية، ود. صلاح عبد العاطي مدير الهيئة المستقلة لحقوق المواطن، و د. رياض العيلة ممثلا عن جامعة الأزهر ، وعدد من منسقي محافظات قطاع غزة بالاتحاد وجمع من الطلبة والطالبات بالجامعة. ومن جهته رحب د. رياض العيلة بالحضور موجها "الشكر والتقدير للاتحاد العام للمراكز الثقافية على جهوده و اهتمامه المتواصل والفعال بالشباب من خلال تنفيذ أنشطة وبرامج و ورش عمل تثقيفية لتوعية الشباب الفلسطيني   .


وطالب بضرورة وقف الاحتلال عن العمليات والاعتداءات على شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني لان هذا شعب واحد وارض واحدة".

وأوضح العيلة أن الانتصار الدبلوماسي الذي حققته القيادة الفلسطينية بالحصول على عضو مراقب في الأمم المتحدة يعتبر انتصار حقيقياً ، مطالباً بتحقيق الوحدة الوطنية والعمل على استكمال المشروع الوطني.

 

وأكد أ. أشرف سحويل أن الاتحاد يقوم وبتمويل من جمعية المساعدات الشعبية النرويجية NBA وبالتعاون مع 60 مؤسسة محلية من محافظات قطاع غزة بتنفيذ مشروع "الشباب هم المستقبل" للسنة الخامسة، موضحاً أن الهدف من المشروع هو تطوير قطاع الشباب وتعزيز مشاركتهم في المجتمع المدني في قطاع غزة من خلال إيجاد جو مريح من التفاهم بين الشباب وصناع القرار، بالإضافة إلى بناء قدرات المؤسسات للمشاركة بفعالية في عملية صنع القرار على المستوى المؤسساتي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي وذلك من خلال إعداد كادر شبابي يصبح قادراً على إدارة العمل المؤسساتي وزيادة دور الشباب في صناعة القرار وزيادة وعي الشباب في حقوقهم المجتمعية والسياسية.

 

وتناول د.عبد العاطي أهمية مشاركة فئة الشباب في صنع القرار على اعتبار أن صّناع العمل السياسي الفلسطيني هم من فئة الشباب ولا تتجاوز أعمارهم سن 30 عاماً، مشيراً إلى أهمية أن يكون للشباب دور فعال ورئيسي وإشراكهم في عملية صنع القرار وحقهم في الحصول على الوظائف العمومية التي يعتبر حق من المشاركة السياسية، وتنبع أهمية المشاركة كون المجتمعات مبنية على التعددية والاختلاف وضرورة أن نقبل بعضنا البعض وتجميع المتناقضات في المجتمع.

 

وتطرق د. عبد العاطي لضرورة أن يكون للشباب الفلسطيني دور كبير في المشاركة السياسية في ظل تغيب دور الشباب في هذه الفترة وأن الثورات والتغيرات كان أساسها الشباب لذلك لابد من أن يتحرك الشباب ليكونوا فاعلين في المجتمع وانتزاع كافة حقوقهم كاملة، داعياً الشباب على القيام بدورهم في تحقيق المصالحة الفلسطينية لتكون الانتصار الثالث الذي يحققه الشعب الفلسطيني بعد انتصار المقاومة الفلسطينية على العدوان الصهيوني الأخير على غزة, والانتصار الدبلوماسي الذي حققه من خلال الحصول على عضوية دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة.

 

وانتهت الورشة بعدد من التوصيات المتمثلة في تفعيل دور الشباب في المشاركة السياسية و أن يكون للشباب الحق في الحصول على مناصب متقدمة في الوظائف العمومية والعمل على تشكيل الضغط على الفصائل الفلسطينية لتحقيق المصالحة الفلسطينية في أقرب وقت.

التعليقات