المصالحة وفرص العمل أهم مطالب الغزيين في 2013

رام الله - دنيا الوطن
بعد أيام سيرحل عنا عام 2012 بأفراحه وأحزانه لنستقبل العام الجديد وما تخفيه لنا الأقدار فتتباين الآراء بين متفائل لهذا العام ومتشائم.

"الرأي أونلاين" استطلعت آراء المواطنين وتطلعاتهم للعام الجديد وما يتمنون من الله أن يمن عليهم به.

تحقيق المصالحة

المواطنة أميرة أبو شليح تتمنى بأن تتحقق المصالحة وان يتم الطرق عليها وبقوه في هذا العام ،قائله " يكفينا انقساما، لابد أن ننظر إلى أقصانا ومقدساتنا لابد أن نوقف الاستيطان بوحدتنا".

وأضافت أبو شليح لـ"الرأي أونلاين" "الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية لم يكن ليتحقق لولا تكاتف الجميع وبخاصة المقاومين في خندق واحد".

من جهتها ثمنت الطالبة إسراء عبد الله دور الحكومة الفلسطينية في غزة على ما بذلته من جهود تجاه المواطنين، متمنية العمل الجاد على إنجاز الوحدة والمصالحة الوطنية بين الضفة وغزة.

توفير فرص عمل

بينما قالت صديقتها أسماء عبد الرؤوف لـ"الرأي أونلاين": "نتمنى أن يديم الله حكومتنا برئاسة أبو العبد هنية، وأن يتوحد شعبنا وتقوى مقاومتنا ويحرر أقصانا.

وطالبت عبد الرؤوف بتوفير فرص عمل للخريجين والقضاء على ظاهرة أطفال الشوارع المنتشرة على مفترقات قطاع غزة.

إنهاء معاناة الأسرى

أما المواطن خالد الغرباوي فقد تمنى أن تحاول الحكومة بذل أكبر جهد ممكن من أجل تصدير قضية الأسرى على سلم أولويات وجداول أعمال دول العالم، وبالتالي المساعدة في الإفراج عنهم أو حتى التخفيف من معاناتهم القاسية.

وثمن الغرباوي الدور البارز والكبير للحكومة الفلسطينية في حماية ظهر المقاومة الفلسطينية لاسيما في الوقت الذي أسرت فيه الجندي (الإسرائيلي) جلعاد شاليط وما تبعه من نتائج على أرض الواقع حيث تم الإفراج عن 1050 أسيرا وأسيرة.

حل مشكلة الكهرباء ورصف الطرق

أما الطالب همام مصباح - طالب في الثانوية العامة- فقال: "أتمنى بأن تنتهي مشكلة انقطاع التيار الكهربائي قبل امتحانات الثانوية العامة وأن يديم الله الأمن والأمان ويجتمع شمل الأخوة لنواجه العدو يدا واحدة".

بينما تمنى السائق أحمد العبد من الحكومة الفلسطينية برصف الطرقات في أوقات اخرى غير فصل الشتاء وذلك  بتوفير المشاريع المناسبة لتفادي الازدحام المروري الخانق عند المؤسسات الرئيسية.

أما المدرسة تغريد جهاد فتمنت بأن تستمر الحكومة في عطائها وجهودها الحثيثة تجاه العملية التعليمية والاهتمام به لتخريج جيل قوى مثقف واعي بقضيته.

الجهوزية الدائمة

من جهته يتخوف المواطن محمود مصطفى من عدوان آخر على غزة، داعيا الحكومة لتكون على جاهزية تامة للتعامل مع أي عدوان (إسرائيلي) متوقع.

وتمنى مصطفى تحقيق المصالحة الوطنية، قائلا: "أتمنى تحقيقها وان كنت غير واثق من ذلك طالما أن هناك أناس مستفيدون من الانقسام كالاحتلال وأعوان الاحتلال".

وبين هذا وذاك يبقى القدر يحمل لنا مشيئة الله وما تحمله من خير أو شر، ويبقى الأمل معقودا على الحكومة الفلسطينية حتى يكون العام القادم عام الوحدة والتحرير للأرض والمقدسات وتحرير الأسرى.

التعليقات