مركز رسالة الحقوق الفلسطيني ينظم ندوة بعنوان "قرار حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة"
غزة - دنيا الوطن
نظم مركز رسالة الحقوق الفلسطيني ندوة قانونية بعنوان قرار حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة إيجابياته وسلبياته واثاره القانونية على القضية الفلسطينية وذلك اليوم السبت في مطعم لانوفا بمدينة غزة
وذلك بحضور عدد كبير من المحامين والاكاديميين والناشطين والحقوقيين والقيادة الوطنية والاسلامية
وفي كلمة مركز رسالة الحقوق تحدث الاستاذ عوني الشياح رئيس مجلس ادارة المركز كان واجب علي ابناء الشعب الفلسطيني وخاصة النقابين ان يكونوا في اول الركب في مواجهة الكيان الغاصب
واكد ان مركز رسالة الحقوق منذ نشأته يرسل المفاهيم والمبادئ في المجتمع الفلسطيني وبالأخص المجتمع الحقوقي والقانوني وتحدث عن انجازات المركز وكان اهمها القيام بتشكيل محكمة شعبية سورية لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة في عام 2006 وهي تعد اول محكمة شعبية على المستوي الفلسطيني والتي شارك بها نخبة من المحامين والقضاة
اومن جهته تحدث الاستاذ عاطف ابو سيف ممثل عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الذي قدم خلال كلمته رسالة شكر للمركز لاهتمامه بقضايا الشعب الفلسطيني وتحدث في كلمته عن التوجه للأمم المتحدة والذي وصفه بأحد انتصارات الشعب الفلسطيني وانها كانت عبارة عن معركة حقق خلالها الشعب الفلسطيني انجاز وانتصار تاريخي كبير
ومن جهته تحدث الاستاذ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ركز علي موضوع وحدة الارض الفلسطينية وقال انها ارض واحدة وتحدث ووحدة السكان والشعب الفلسطيني ووحدة القضية الفلسطينية وان قضية الشعب الفلسطيني قضية واحدة وان هناك ثلاث اشكال للدولة اولها حل الدولتين وتتبناه الامم المتحدة والمجتمع الدولي والجامعة العربية بشكل رسمي وتعتبر حتي الان بمثابة وعد بلفور جديد لإسرائيل او حل الدولة الدي يطمع اليه بعض الطبقة المثقفة والحل الثالث وهو دولة فلسطينية من البحر للنهر وهذا الحل الذي تتبناه حركة الجهاد الاسلامي، واكد ان حركة الجهاد الاسلامي والفصائل الفلسطينية يجب ان يكون ارضية مشتركة واستراتيجية وطنية موحدة للوصول لبرنامج فلسطيني مشترك.
وتحدث الاستاذ خليل نوفل ممثل عن حركة المقاومة الاسلامية حماس عن تأثير هذه الخطوة على المقاومة وقضية الاسري وتحرير فلسطين من بحرها الي نهرها واكد انه لا يمكن الاعتراف بدولة الاحتلال او بحدود امنة للاحتلال وان هذا يتناقض مع عقيدة وسياسة الشعب الفلسطيني وانه لا يملك احد ان يمنع أي فصيل من مقاومة الاحتلال ما زلت فلسطين محتلة وعرج على قضية الاسري واكد ان لا يمكن ان يحرروا بعمليات تفاوضية المقاومة غيرت معادلات ووحدت الشعب والثمرة الاساسية التي نراها صمود الشعب
واشار الاستاذ خليل ابو شمالة مدير مركز الضمير لحقوق الانسان الي ان الكفاح المسلح مشرع بالقانون الدولي، وان خطوة الحصول على دولة هي وسيلة وليست هدف والهدف ان نصبح دولة ذات السيادة الكاملة وان هذه الخطوة تفتح الباب واسع امام منضمة التحرير لمقاضاة جرائم الاحتلال ووصف منضمة التحرير بترتيباتها الحالية غير مؤهلة لمتابعة ما يترتب علي هذه الخطوة من تداعيات وقرارات ينبغي تطبيقها.
وفي كلمة للدكتور عبد الكريم شبير تحدث خلالها عن عدة محاور كان اهمها الاعتراف بالدولة من الناحية القانونية هو انتصار ارادة الشعب الفلسطيني علي ارادة المحتل وان من حق الشعب الفلسطيني الانضمام الي الاتفاقيات والمعاهدان و التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات وعددها ما يزيد 165 اتفاقية وذلك بعد حصول فلسطين على دولة عضو ووضع حدود للاستيطان وفي ختام الندوة فتح باب النقاش للحضور حول موضوع الندوة.





نظم مركز رسالة الحقوق الفلسطيني ندوة قانونية بعنوان قرار حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة إيجابياته وسلبياته واثاره القانونية على القضية الفلسطينية وذلك اليوم السبت في مطعم لانوفا بمدينة غزة
وذلك بحضور عدد كبير من المحامين والاكاديميين والناشطين والحقوقيين والقيادة الوطنية والاسلامية
وفي كلمة مركز رسالة الحقوق تحدث الاستاذ عوني الشياح رئيس مجلس ادارة المركز كان واجب علي ابناء الشعب الفلسطيني وخاصة النقابين ان يكونوا في اول الركب في مواجهة الكيان الغاصب
واكد ان مركز رسالة الحقوق منذ نشأته يرسل المفاهيم والمبادئ في المجتمع الفلسطيني وبالأخص المجتمع الحقوقي والقانوني وتحدث عن انجازات المركز وكان اهمها القيام بتشكيل محكمة شعبية سورية لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة في عام 2006 وهي تعد اول محكمة شعبية على المستوي الفلسطيني والتي شارك بها نخبة من المحامين والقضاة
اومن جهته تحدث الاستاذ عاطف ابو سيف ممثل عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الذي قدم خلال كلمته رسالة شكر للمركز لاهتمامه بقضايا الشعب الفلسطيني وتحدث في كلمته عن التوجه للأمم المتحدة والذي وصفه بأحد انتصارات الشعب الفلسطيني وانها كانت عبارة عن معركة حقق خلالها الشعب الفلسطيني انجاز وانتصار تاريخي كبير
ومن جهته تحدث الاستاذ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ركز علي موضوع وحدة الارض الفلسطينية وقال انها ارض واحدة وتحدث ووحدة السكان والشعب الفلسطيني ووحدة القضية الفلسطينية وان قضية الشعب الفلسطيني قضية واحدة وان هناك ثلاث اشكال للدولة اولها حل الدولتين وتتبناه الامم المتحدة والمجتمع الدولي والجامعة العربية بشكل رسمي وتعتبر حتي الان بمثابة وعد بلفور جديد لإسرائيل او حل الدولة الدي يطمع اليه بعض الطبقة المثقفة والحل الثالث وهو دولة فلسطينية من البحر للنهر وهذا الحل الذي تتبناه حركة الجهاد الاسلامي، واكد ان حركة الجهاد الاسلامي والفصائل الفلسطينية يجب ان يكون ارضية مشتركة واستراتيجية وطنية موحدة للوصول لبرنامج فلسطيني مشترك.
وتحدث الاستاذ خليل نوفل ممثل عن حركة المقاومة الاسلامية حماس عن تأثير هذه الخطوة على المقاومة وقضية الاسري وتحرير فلسطين من بحرها الي نهرها واكد انه لا يمكن الاعتراف بدولة الاحتلال او بحدود امنة للاحتلال وان هذا يتناقض مع عقيدة وسياسة الشعب الفلسطيني وانه لا يملك احد ان يمنع أي فصيل من مقاومة الاحتلال ما زلت فلسطين محتلة وعرج على قضية الاسري واكد ان لا يمكن ان يحرروا بعمليات تفاوضية المقاومة غيرت معادلات ووحدت الشعب والثمرة الاساسية التي نراها صمود الشعب
واشار الاستاذ خليل ابو شمالة مدير مركز الضمير لحقوق الانسان الي ان الكفاح المسلح مشرع بالقانون الدولي، وان خطوة الحصول على دولة هي وسيلة وليست هدف والهدف ان نصبح دولة ذات السيادة الكاملة وان هذه الخطوة تفتح الباب واسع امام منضمة التحرير لمقاضاة جرائم الاحتلال ووصف منضمة التحرير بترتيباتها الحالية غير مؤهلة لمتابعة ما يترتب علي هذه الخطوة من تداعيات وقرارات ينبغي تطبيقها.
وفي كلمة للدكتور عبد الكريم شبير تحدث خلالها عن عدة محاور كان اهمها الاعتراف بالدولة من الناحية القانونية هو انتصار ارادة الشعب الفلسطيني علي ارادة المحتل وان من حق الشعب الفلسطيني الانضمام الي الاتفاقيات والمعاهدان و التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات وعددها ما يزيد 165 اتفاقية وذلك بعد حصول فلسطين على دولة عضو ووضع حدود للاستيطان وفي ختام الندوة فتح باب النقاش للحضور حول موضوع الندوة.







التعليقات