نهيان مبارك يفتتح اليوم أعمال منتدى أبوظبي لآفاق العلاقات المستقبلية بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية

نهيان مبارك يفتتح اليوم أعمال منتدى أبوظبي لآفاق العلاقات المستقبلية بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية
أبو ظبي - دنيا الوطن
برعاية وحضور سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور ليونيل أنتونيو فيرنانديز ريانا، الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان تفتتح صباح اليوم الأحد 16 ديسمبر 2012 أعمال منتدى أبوظبي لأفاق العلاقات المستقبلية بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، والذي تستمر أعماله ليومين في قصر الإمارات بالعاصمة ابوظبي.

وتأتي أهمية استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لأعمال المنتدى كأول دولة عربية تحقق ذلك حيث تأتي في إطار الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي اعتمدت التنمية المستدامة كأساس في رؤيتها الاقتصادية بما يضمن بناء مجتمع آمن واقتصاد متين وحياة كريمة لكافة أفراد المجتمع.

يعد منتدى آفاق العلاقات المستقبلية بين العالم العربي ودول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي منصة عالمية تساهم في خلق فرص جديدة وأفق لتعزيز أطر التعاون الدولي في مجلات الاقتصاد والمجتمع والتنمية وفتح ثقافي بين مجتمعات هذه الدول من أجل بناء تنمية وسلام مستدام ونموذجاً يحتذى به حول العالم.

حيث يلتقي نخبة رفيعة المستوى من ساسة ورجال أعمال ومفكرين وأصحاب قرار من الإمارات العربية المتحدة ومختلف الدول العربية والقارة الأمريكية الجنوبية لبحث بناء وتطوير الشراكة بين أمريكا اللاتينية والعالم العربي ومن المتوقّع أن ينتج عنه في المستقبل القريب برامج عملية وملموسة من شأنها العودة بالفائدة على المنطقتين.

كما يهدف المنتدى إلى وضع أسس متينة من أجل دفع عملية تطوير العلاقات الحيوية والشراكة المستدامة والتعاون المستقبلي, كما إقامة المشاريع العملية ذات الأثر الايجابي والملموس بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية والمنافع والمصالح المشتركة. مع تركيز منتدى أبوظبي على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والعلمية بين المنطقتين اللتان لديهما الكثير من النواحي للبحث، التداول، والتبادل.

وسوف يركز المنتدى في جلساته الثلاث على ستة محاور أساسية على التوالي:

الجلسة الأولى بعنوان: الفرص الاقتصادية والتجارية كقاعدة للشراكة الجديدة، وتناقش أعمالها ضمن محورين المحور الأول حول استكشاف الفرص غير المستثمرة بين دول العالم العربي وأمريكا اللاتينية، والمحور الثاني حول تقييم مناخ العمل في كلا البلدين.

الجلسة الثانية: تعزيز الأواصر الثقافية والعلاقات التعليمية بين المنطقة العربية وأمريكا اللاتينية، وتناقش أعمالها ضمن محورين المحور الأول التواصل التعليمي والثقافي والتبادل الطلابي كأساس لتفاهم وتعاون طويل الأمد، والمحور الثاني التعاون العلمي والتبادل الأكاديمي، الاستفادة من قوى العالم العربي وأمريكا اللاتينية.

الجلسة الثالثة بعنوان: كيفية تحسين الشراكة العربية- اللاتينية من أجل التنمية في كلا المنطقتين. وتناقش أعمالها ضمن محورين، المحور الأول العمل معاً لدعم الأهداف المشتركة للعالم العربي وأمريكا اللاتينية على المستويات الدولية المختلفة، والمحور الثاني التنسيق الدبلوماسي بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية كأداة لتقوية العلاقات الدولية وإيجاد حلول للمشاكل العالمية.

 

يشارك في الجلسات الحوارية أسماء لامعة من صناع القرار في مجالات السياسة والاقتصاد والخارجية ومنهم: سعادة خالد غانم الغيث، مساعد وزير الخارجية - الشؤون الإقتصادية في الإمارات العربية المتحدة. وغوستافو سيسنيروس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة سيسنيروس من فنزويلا ومعالي محمد الحلايقة، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية سابقا من الأردن، وأوزفالدو روزاليس، مدير التجارة الدولية في اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وعبد الله القويز رئيس صندوق الغذاء والصناعات الزراعية  من المملكة العربية السعودية، وفيكتور بيريز فيرا رئيس جامعة شيلي، من شيلي، ومعالي عبد الحق عزوزي من المغرب، وكارلوس أنطونيو داكونسيكاو ليفي، عميد الجامعة الاتحادية دو ريو دي جانيرومن البرازيل، وفرانسيسكو رزق، الوزير السابق للشؤون الخارجية، من البرازيل ومحمد عرابي، وزير الخارجية السابق من مصر، وخورخي تايانا، وزير الخارجية السابق من الأرجنتين، وسيرجيو بيطار وزير الأشغال العامة والتعدين سابقا، من تشيلي.

هذا وفي نهاية  أعمال المنتدى سوف يطلق المشاركون إعلان أبوظبي يحدد فيه أطر التعاون المؤسسي ومسؤوليات الدول الأطراف لتحقيق أهدافه لما فيه تعزيز أواصر التنمية المستدامة وإحلال السلام المستدام في العالم أجمع.

التعليقات