في مسقط رأس الشهيد القائد أبو علي مصطفى الشعبية تحيي ذكرى انطلاقتها في عرابة

في مسقط رأس الشهيد القائد أبو علي مصطفى الشعبية تحيي ذكرى انطلاقتها في عرابة
جنين - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة جنين اليوم الجمعة 15/12/2012 مهرجاناً خطابياً حاشداً في موقع بلدة عرابة (مسقط رأس الامين العام الشهيد ابو علي مصطفى)، وقد سبق المهرجان الذي نظم وسط البلدة مسيرة حاشدة جابت شوارع
عرابة، وانتهت المسيرة بمهرجان وطني كبير شاركت فيه القوى الوطنية والاسلامية الى جانب حشد كبير من رفاق واصدقاء ومناصري الجبهة الشعبية في بلدة عرابة، حيث قام الرفاق برفع اعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية وبوسترات الانطلاقة فيما
قام بعض الرفاق بحرق علم الاحتلال الاسرائيلي، وسط شعارات نعم للمقاومة لا للمساومة، والتأكيد على المضي في نهج الشهيد القائد ابن عرابة ابو علي مصطفى ومن قبله حكيم الثورة الرفيق جورج حبش وتأكيداً على الخيار الثوري الذي يمثله الرفيق الاسير القائد احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وتقدمت القوى الوطنية والاسلامية في البلدة بالمباركة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى الانطلاقة الـ45، حيث القى الكلمة رفاق الجبهة الديمقراطية، حيث جاء في الكلمة التأكيد على الثوبت الوطنية وضرورة وحدة الصف الفلسطيني وعدم التنازل عن اي بند من بنودها مشددين على ضرورة اتمام المصالحة والتمسط بالوحدة الوطنية من اجل مواجهة ممارسات الاحتلال اليومية ضد ابناء الشعب الفلسطيني من قتل واعتقال ومصادرة للاراضي وبناء للاستيطان والعمل الجاد من اجل قضية الاسرى، خاصة المضربين منهم عن الطعام مستنكرة من الصمت العربي
والاسلامي والدولي على عدم التحرك من اجل نصرة الاسرى مؤكدة على ضرورة الوقوف الى جانبهم ونصرة قضيتهم حيث ان عددا من الاسرى على حافة الموت بسبب الاهمال الطبي داخل سجون الاحتلال والممارسات القمعية المستمرة بحق الاسرى ومواصلة الظلم.

فيما القيت الكلمة المركزية في قراءة للبيان السياسي للجبهة الشعبية بمناسبة الانطلاقة حيث تم التأكيد في الكلمة على مواصلة النضال لتحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، ان الترجمة الفعلية لتحقيق تلك الاهداف يأتي بالحفاط على الثوابت والحقوق الوطنية الغير قابلة للتصرف، وعلى رأس تلك الحقوق؛ حق المقاومة بكافة الاشكال للخلاص من الاحتلال الاسرائيلي والذي يستمر في استخدام كافة اساليبه القذرة في اجتثاث الارض وقمع الانسان، الامر الذي يتطلب الاعلان بشكل واضح وصريح برفض خيار المفاوضات ومسارات التسوية ووقف الرهان على الادارات الامريكية المتعاقبة، حليفة الاسرائيليين منذ بدأ الصراع على ارض فلسطين.

واضافت الجبهة الشعبية في كلمتها امام حشود المتجمهرين في عرابة بأن الضرورة الموضوعية على الكل الفلسطيني تتمثل في اعلاء شأن الوحدة الوطنية الحقيقية التي باتت مطلباً شعبياً جارفاً، فوحدة شعبنا ووحدة فصائلة قوة لنا جميعاً ، وبها وحدها نحقق الانتصار على العدو وعلى من يقف وراءه، كما حيّت الجبهة
الشعبية البطولة والصمود والمقاومة التي تجلت في العمل الوحدوي الميداني في قطاع غزة، وعلى نفس القاعدة جاء انجاز حصول فلسطين على دولة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، لتؤكد على اهمية وحدة التلاحم بين المسار المقاوم
والمسار الدبلوماسي.

وختمت الجبهة الشعبية كلمتها في التأكيد على ضرورة مواجهة الاحتلال وسياساته على ارض فلسطين التاريخية، وفي هذا مدعاة الى مراجعة سياسية شاملة عميقة وجذرية للمسار السياسي الذي سارت عليه القيادة المتنفذة في الشعب الفلسطيني منذ اتفاق اوسلو وحتى الآن، للاتفاق على خيار سياسي وطني موحد، وهذه الصياغة تعني وقف سياسة المفاوضات مع الصهاينة، والتأكيد على ضرورة وأهمية التمسك بقرارات الشرعية الدولية وعقد مؤتمراً دولياً بحضور كافة الاطراف المعنية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها قرار
194 الخاص بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، والعمل الجاد على اطلاق سراح الالف الاسرى الابطال مرسلة تحياتها للقائد أحمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية في سجنه، ومعه كل اسرى شعبنا، معاهدتهم على مواصلة طريق الحرية
والاستقلال والمقاومة حتى نيل شعبنا حقوقه كاملة غير منقوصة.

وختم المهرجان الوطني في عرابة بعرض فيلم وثائقي عن الجبهة الشعبية في المراحل المركزية التي مرت بها بدأ من انطلاقتها وحتى اليوم مستذكرة قادتها الكبار المؤسس جورج حبش والشهداء ابو علي مصطفى وغسان كنفاني وجيفارا غزة ووديع حداد.





التعليقات