معرض الشارقة الدولي للكتاب يشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والعشرين
الشارقة - دنيا الوطن
شارك وفد من معرض الشارقة الدولي للكتاب في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والعشرين الذي يُعقد بين الثاني عشر من ديسمبر الجاري والثاني والعشرين منه، في مركز الدوحة للمعارض، بتنظيم من وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية، ممثلة في إدارة المكتبات العامة، وذلك تحت شعار: ملتقى الفكر العالمي.
وافتتح المعرض معالي وزير الثقافة والفنون والتراث القطري، الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، الذي زار جناح معرض الشارقة الدولي للكتاب. وترأس وفد المعرض إلى الدوحة سعادة احمد بن ركاض العامري، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، يرافقه الأستاذ عمران القطري، رئيس قسم المشتريات بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.
وقال العامري: إن "هذه المشاركة في معرض الدوحة تأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة". مشيراً إلى أن "معرض الشارقة الدولي للكتاب حريص على الحضور والتواجد في كافة المعارض العربية والدولية، وحريص أيضاً على المشاركة بقوة وبفاعلية في تلك المعارض، نظراً لما تمثله تلك المعارض من فرصة لتبادل وتفاعل المعارف والخبرات والتجارب التي تعود بالنفع والفائدة على الجميع، بالإضافة إلى تعزيز وتمتين العلاقات الثقافية والفكرية بين إدارات المعارض والقائمين عليها على المستوى العالمي والعربي، والخليجي خصوصاً".
وتابع العامري: إن "مشاركتنا في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والعشرين تأتي ضمن هذا السياق". لافتاً إلى أن "مشاركتنا في الدوحة ليست الاولى، وهي بالتأكيد متميزة كما هو حال كل مشاركاتنا العربية والدولية، حيث نسعى دائماً إلى المشاركة الفعالة التي نعرض من خلالها العديد من العناوين والإصدارات لبعض الجهات المتعاونة، بالإضافة إلى المساهمة في بعض الأنشطة الثقافية والفكرية والتواصل المستمر مع عشاق الكلمة المقروءة".
ومن جانبه، اعتبر معالي الوزير القطري أن معرض الدوحة امتداد ثقافي لمعرض الشارقة، وبقية معارض الكتب في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أهمية معارض الكتب العربية لما لها من دور كبير في التشجيع على القراءة وتشكيل الوعي والمعرفة للقارئ العربي، حيث تتيح تلك المعارض الفرصة للجميع من أجل الاطلاع على الكتب الجديدة الصادرة من مختلف دور النشر العربية التي تلتقي جميعاً تحت سقف معرض الكتاب، لتكون في متناول القارئ، كما أنها ترفد المكتبات الوطنية بالعناوين الجديدة خدمة للباحثين والقراء.
وقال: إن معارض الكتب العربية أصبحت تنافس المعارض العالمية وتحتل مكانة مرموقة، ويشكل كل معرض للكتاب عرساً سنوياً، وتظاهرة ثقافية مهمة، وملتقى للمثقفين والكتاب والمهتمين والقراء، خصوصاً ان هذه المعارض تشتمل على فعاليات ثقافية وفكرية متنوعة، الأمر الذي يساهم في نجاحها وتميزها وجاذبيتها لمختلف الفئات والشرائح الاجتماعية. ما تجدر الإشارة إليه، ان معالي وزير الثقافة القطري زار جناح معرض الشارقة الدولي للكتاب المشارك في معرض الدوحة، وقام سعادة أحمد العامري بإهدائه كتاب حديث الذاكرة الجزء الثاني لمؤلفه صاحب السمو حاكم الشارقة، بالإضافة إلى كتاب مراسلات سلاطين زنجبار، وقال: إن "هذا الكتاب مهم جدا للمكتبة العربية والعالمية، مشيداً بالجزء الأول من كتاب حديث الذاكرة. واتفق معالي الوزير مع صاحب السمو حاكم امارة الشارقة فيما يتعلق بالتعاون المثمر في مجال الثقافة بين البلدان العربية والخليجية.
إلى ذلك، حلت اليابان ضيف شرف لمعرض الدوحة، ويأتي هذا في سياق الاحتفالات القطريّة اليابانيّة بمناسبة مرور 40 عامًا على العلاقات بين البلدين. وبلغ عدد دور النشر المشاركة في المعرض 419 دار نشر تمثل 27 دولة عربية وأجنبية. ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من اكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة ويحظى بسمعة طيبة واقبال كبير، ويصاحب المعرض العديد من الفعاليات والأنشطة تشمل ندوات دينية وثقافية وفنية وادبية وسياسية.
شارك وفد من معرض الشارقة الدولي للكتاب في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والعشرين الذي يُعقد بين الثاني عشر من ديسمبر الجاري والثاني والعشرين منه، في مركز الدوحة للمعارض، بتنظيم من وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية، ممثلة في إدارة المكتبات العامة، وذلك تحت شعار: ملتقى الفكر العالمي.
وافتتح المعرض معالي وزير الثقافة والفنون والتراث القطري، الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، الذي زار جناح معرض الشارقة الدولي للكتاب. وترأس وفد المعرض إلى الدوحة سعادة احمد بن ركاض العامري، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، يرافقه الأستاذ عمران القطري، رئيس قسم المشتريات بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.
وقال العامري: إن "هذه المشاركة في معرض الدوحة تأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة". مشيراً إلى أن "معرض الشارقة الدولي للكتاب حريص على الحضور والتواجد في كافة المعارض العربية والدولية، وحريص أيضاً على المشاركة بقوة وبفاعلية في تلك المعارض، نظراً لما تمثله تلك المعارض من فرصة لتبادل وتفاعل المعارف والخبرات والتجارب التي تعود بالنفع والفائدة على الجميع، بالإضافة إلى تعزيز وتمتين العلاقات الثقافية والفكرية بين إدارات المعارض والقائمين عليها على المستوى العالمي والعربي، والخليجي خصوصاً".
وتابع العامري: إن "مشاركتنا في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والعشرين تأتي ضمن هذا السياق". لافتاً إلى أن "مشاركتنا في الدوحة ليست الاولى، وهي بالتأكيد متميزة كما هو حال كل مشاركاتنا العربية والدولية، حيث نسعى دائماً إلى المشاركة الفعالة التي نعرض من خلالها العديد من العناوين والإصدارات لبعض الجهات المتعاونة، بالإضافة إلى المساهمة في بعض الأنشطة الثقافية والفكرية والتواصل المستمر مع عشاق الكلمة المقروءة".
ومن جانبه، اعتبر معالي الوزير القطري أن معرض الدوحة امتداد ثقافي لمعرض الشارقة، وبقية معارض الكتب في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أهمية معارض الكتب العربية لما لها من دور كبير في التشجيع على القراءة وتشكيل الوعي والمعرفة للقارئ العربي، حيث تتيح تلك المعارض الفرصة للجميع من أجل الاطلاع على الكتب الجديدة الصادرة من مختلف دور النشر العربية التي تلتقي جميعاً تحت سقف معرض الكتاب، لتكون في متناول القارئ، كما أنها ترفد المكتبات الوطنية بالعناوين الجديدة خدمة للباحثين والقراء.
وقال: إن معارض الكتب العربية أصبحت تنافس المعارض العالمية وتحتل مكانة مرموقة، ويشكل كل معرض للكتاب عرساً سنوياً، وتظاهرة ثقافية مهمة، وملتقى للمثقفين والكتاب والمهتمين والقراء، خصوصاً ان هذه المعارض تشتمل على فعاليات ثقافية وفكرية متنوعة، الأمر الذي يساهم في نجاحها وتميزها وجاذبيتها لمختلف الفئات والشرائح الاجتماعية. ما تجدر الإشارة إليه، ان معالي وزير الثقافة القطري زار جناح معرض الشارقة الدولي للكتاب المشارك في معرض الدوحة، وقام سعادة أحمد العامري بإهدائه كتاب حديث الذاكرة الجزء الثاني لمؤلفه صاحب السمو حاكم الشارقة، بالإضافة إلى كتاب مراسلات سلاطين زنجبار، وقال: إن "هذا الكتاب مهم جدا للمكتبة العربية والعالمية، مشيداً بالجزء الأول من كتاب حديث الذاكرة. واتفق معالي الوزير مع صاحب السمو حاكم امارة الشارقة فيما يتعلق بالتعاون المثمر في مجال الثقافة بين البلدان العربية والخليجية.
إلى ذلك، حلت اليابان ضيف شرف لمعرض الدوحة، ويأتي هذا في سياق الاحتفالات القطريّة اليابانيّة بمناسبة مرور 40 عامًا على العلاقات بين البلدين. وبلغ عدد دور النشر المشاركة في المعرض 419 دار نشر تمثل 27 دولة عربية وأجنبية. ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من اكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة ويحظى بسمعة طيبة واقبال كبير، ويصاحب المعرض العديد من الفعاليات والأنشطة تشمل ندوات دينية وثقافية وفنية وادبية وسياسية.

التعليقات