مشروع الدستور يغتال مطالب العدالة الاجتماعية
القاهرة - دنيا الوطن
فى حياة الشعوب، وخاصة عقب الثورات دائما ما تُعَد لحظة الإعلان عن مشروع الدستور الجديد والدعوة للاستفتاء عليه واحدة من أبهج لحظات تلك الثورات، ولا تقل أهمية عن لحظة نجاحها فى الإطاحة بالدكتاتور الذى ثارت عليه، ولكن فى مصر جاءت لحظة إعلان الجمعية التأسيسية عن انتهائها من مشروع الدستور، ودعوة الرئيس محمد مرسى للشعب للاستفتاء عليه لحظة محزنة افتقدت للبهجة التى كانت تستحقها ليس فقط لاستحواذ فصيل الإسلام السياسى على أغلبية أعضاء الجمعية، وبالتالى توجيهه أعمالها كما يشاء، ثم انسحاب كل القوى المدنية التى قبلت فى البداية المشاركة فيها، وكذلك انسحاب كل الكنائس المصرية، وإعلانهم افتقاد الجمعية لآليات التوافق الذى يجب أن يُبنى عليه مشروع الدستور
فى حياة الشعوب، وخاصة عقب الثورات دائما ما تُعَد لحظة الإعلان عن مشروع الدستور الجديد والدعوة للاستفتاء عليه واحدة من أبهج لحظات تلك الثورات، ولا تقل أهمية عن لحظة نجاحها فى الإطاحة بالدكتاتور الذى ثارت عليه، ولكن فى مصر جاءت لحظة إعلان الجمعية التأسيسية عن انتهائها من مشروع الدستور، ودعوة الرئيس محمد مرسى للشعب للاستفتاء عليه لحظة محزنة افتقدت للبهجة التى كانت تستحقها ليس فقط لاستحواذ فصيل الإسلام السياسى على أغلبية أعضاء الجمعية، وبالتالى توجيهه أعمالها كما يشاء، ثم انسحاب كل القوى المدنية التى قبلت فى البداية المشاركة فيها، وكذلك انسحاب كل الكنائس المصرية، وإعلانهم افتقاد الجمعية لآليات التوافق الذى يجب أن يُبنى عليه مشروع الدستور
ولكن أيضا لعودة آلة القتل مرة أخرى، واستشهاد جابر صلاح فى تظاهرات ذكرى مذبحة محمد محمود الأولى متأثراً بإطلاق الداخلية للرصاص عليه، وتبعه استشهاد فتحى غريب بميدان التحرير متاثراً بالغاز المسيل للدموع، واستشهاد أحمد نجيب متاثراً بإطلاق الرصاص عليه، وكذلك الشهداء والضحايا والمصابين من جراء تصاعد الأحداث السياسية وما تبعها من اشتباكات فى العديد من المحافظات، وأمام قصر الاتحادية، فضلاً عما استخدمه الرئيس مرسى وجماعته من أساليب وطرق لشل القضاء الإدارى والدستورية العليا عن ممارسة مهام عملهما للفصل فى مدى دستورية وقانونية الأساس القانونى الذى تشكلت عليه الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى .
فبعد تشكيل الجمعية التأسيسية فى 12 يونيه 2012 ، ورفع دعاوى قضائية للطعن على هذا التشكيل، قام الرئيس محمد مرسى فى 11 يوليه 2012 بالتصديق على القانون 79 لسنة 2012 بمعايير اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية لإعداد مشروع دستور جديد للبلاد، وتم نشر القانون بالجريدة الرسمية بالعدد 28 (تابع) فى 12 يوليه 2012 أى بعد شهر من تشكيلها وهو ما يعد انحرافاً بالسلطة فى أوضح صوره لكونه قرار منعدم حاول فرض شرعية على إجراءات تشكيل الجمعيه بأثر رجعى مستهدفاً تحصينها من الطعن عليها، حيث نص فى المادة الأولى من هذا القانون على أن: تشكيل هذه الجمعية عد من الأعمال البرلمانية التى تخضع لرقابة المحكمة الدستورية حول مدى دستورية القوانين؛ وبالتالى سار لزاما على مجلس الدولة إحالة القضية للمحكمة الدستورية العليا للفصل فى مدى دستورية هذه المادة، وعندما اقترب موعد جلسة الدستورية، وانسحبت القوى المدنية أصدر إعلاناً دستورياً فى 22 نوفمبر 2012 يحصن فيه جميع قراراته، وكذا القوانين التى يصدرها من إمكانية الطعن عليها أو إيقاف تنفيذها، كما يحصن الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى من حلهما، ومع تصاعد الاحتجاجات ضد الإعلان الدستورى عقدت التأسيسية اجتماعات متواصلة لمدة ثلاثة أيام
فبعد تشكيل الجمعية التأسيسية فى 12 يونيه 2012 ، ورفع دعاوى قضائية للطعن على هذا التشكيل، قام الرئيس محمد مرسى فى 11 يوليه 2012 بالتصديق على القانون 79 لسنة 2012 بمعايير اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية لإعداد مشروع دستور جديد للبلاد، وتم نشر القانون بالجريدة الرسمية بالعدد 28 (تابع) فى 12 يوليه 2012 أى بعد شهر من تشكيلها وهو ما يعد انحرافاً بالسلطة فى أوضح صوره لكونه قرار منعدم حاول فرض شرعية على إجراءات تشكيل الجمعيه بأثر رجعى مستهدفاً تحصينها من الطعن عليها، حيث نص فى المادة الأولى من هذا القانون على أن: تشكيل هذه الجمعية عد من الأعمال البرلمانية التى تخضع لرقابة المحكمة الدستورية حول مدى دستورية القوانين؛ وبالتالى سار لزاما على مجلس الدولة إحالة القضية للمحكمة الدستورية العليا للفصل فى مدى دستورية هذه المادة، وعندما اقترب موعد جلسة الدستورية، وانسحبت القوى المدنية أصدر إعلاناً دستورياً فى 22 نوفمبر 2012 يحصن فيه جميع قراراته، وكذا القوانين التى يصدرها من إمكانية الطعن عليها أو إيقاف تنفيذها، كما يحصن الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى من حلهما، ومع تصاعد الاحتجاجات ضد الإعلان الدستورى عقدت التأسيسية اجتماعات متواصلة لمدة ثلاثة أيام

التعليقات