التيار السلفي الجهادي في مصر يدعو لمقاطعة التصويت على الدستور

القاهرة - دنيا الوطن
أصدر التيار السلفي الجهادي في مصر كتاباً جديداً حمل اسم "التبيان في ردّ  ياسق السلفيين والإخوان" بين فيه احتواء الدستور المصري الجديد على مواد  فيها شرك بالله.

ودعا الشيخ أحمد عشوش في هذا الكتاب الذي نشر على المواقع الإسلامية على  الإنترنت المصريين إلى مقاطعة هذا الدستور ورفضه وعدم المشاركة في التصويت  عليه.

وقال: "نحب أن نقرر حقيقة دامغة لا يمكن التجاوز عنها أو الإلتفاف حولها ,  وهي أن الشرك أعظم المفاسد , وكل مفسدة دون الشرك فهي أقل منه , وأن الشرك  لا يغفره الله عز وجل , وأن من أشرك فقد حبط عمله أيا كانت دعواه للمصلحة  والمفسدة 

وإن الخوف والجوع وضياع الأموال والثمرات وقتل الأنفس لا يكون مبررا أبدا  لقبول الشرك أو العمل به أو السكوت عنه , بل هذه الإبتلاءات من الضرورات  التي تلازم الدعوة إلى الله عز وجل , فمن صورها مفاسد تُدفع بالتنازل عن  العقيدة والشريعة إنما هو ضال ملبس مناقض لهدي القرآن ولسيرة النبي صلى
الله عليه وسلم

فما الذي يدفعكم إلى أن تقروا هذه المبادئ الشركية مثل المادة رقم (5) ,  والتي يقول نصها : ( السيادة للشعب يمارسها ويحميها ويصون وحدتها الوطنية , وهو مصدر السلطات , وذلك على النحو المبين في الدستور ). 

إن هذا من فساد التصور وعمى البصائر , عافانا الله من الخذلان إننا  ندعوكم إلى خطة رشد وسبيل هداية , ندعوكم إلى الإحتكام إلى الكتاب والسنة  والكفر بالدساتير الشركية والقوانين الإباحية , ندعوكم إلى أن يكون القرآن  فوق الدستور , وأن تكون السنة فوق القانون والحكومة , ندعوكم إلى أن تكون  الشريعة الإسلامية هي المرجعية العليا لكل الأحكام والقوانين وأن تعلو كل  الدساتير.

ودعا التيار السلفي الجهادي المصريين للخروج في مليونيات لتحكيم الشريعة  الإسلامية ونبذ القوانين الوضعية وإلزام القائمين بالحكم بالأحكام  الإسلامية وقال إن ذلك هو المخرج الوحيد للشعب المصري من حالة التيه  السياسي.

واضاف ان الدستور الذي قدمه الأزهر عام 1978 لم يكن يحمل في طياته أي مبادئ شركية في مسألة التشريع والقضاء لا تصريحاً ولا تلميحاً بل أثبت بكلمات  قاطعة حاكمية الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع وهو مالم يوجد في والدستور الحالي الذي احتوى على شرك صريح في عدد من مواده.

التعليقات