حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تجدد دعوتها لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب الاسرائيليين

غزة - دنيا الوطن
جددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية دعوتها لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب الاسرائيليين بحق شعبنا سواء في غزة او في الضفة الغربية و التي تطال ارواح و ممتلكات شعبنا و تزيد من معاناتهم اليومية .

جاء ذلك خلال اللقاء السياسي الذي نظمته حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في مقرها بمحافظة خانيونس بحضور القيادي نبيل دياب و منسق المحافظة القيادي " اسماعيل اقطيط" و عدد من اعضاء هيئتها التنسيقية و جمع غفير من اعضائها و مناصريها  و قطاعيها الطلابي و النسوي .

و بعد أن رحب منسق المبادرة في المحافظة " اسماعيل قطيط " و الذي اشاد بدور الاعضاء و المنتسبين و محافظتهم على التواصل مع جماهير شعبنا خاصة في الآونة الاخيرة اثناء و بعد العدوان الغاشم و الوقوف الى جانب العائلات الثكلى و الاسر المكلومة في اشارة منه الى الزيارة التي قام بها الامين العام لحركة المبادرة الوطنية د . مصطفى البرغوثي الى خانيونس و التقائه بوجهائها و شخصياتها الوطنية و الاعتبارية ،

 قدم القيادي نبيل دياب مداخلة استعرض من خلالها ابرز الانجازات التي حققها شعبنا و قيادته سواء الذي حققته بسالة المقاومة و صمود شعبنا في غزة لصد العدوان الاسرائيلي الاخير و كذلك الاعتراف الدولي من قبل 138دولة بحق شعبنا في اقامته لدولته المستقلة كاملة السيادة الوطنية على حدود ال67 و حصولنا على " دولة مراقب " في الامم المتحدة .

و أشار دياب الى اهم العوامل التي ساهمت في تحقيق هذا الانجاز هي عدم جدوى المفاوضات بسبب المراوغة و التعنت الاسرائيلي مؤكدا على ان المبادرة الوطنية شددت على اهمية الاعتماد على اسلوب " الدبلوماسية المقاومة " في مواجهة ما وصل اليه الافق السياسي من طريق مسدود جراء السياسة التي تنتهجها حكومة المستوطنين في " اسرائيل "

و أوضح دياب أن بهذا الاعتراف الدولي فان الفرصة باتت مهيئة أكثر للمطالبة بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب الاسرائيليين و سحبهم الى محكمة الجنايات الدولية للامتثال و المحاكمة امام القانون الدولي الذي ما زالت اسرائيل تخترقه و تنتهكه بفعل ممارساتها و سياساتها العنصرية و التي كان اخرها العدوان على غزة و الشهداء الذين سقطوا في نابلس و الخليل ، مضيفا ان هذا الاعتراف حوّل المفهوم الذي تخادع اسرائيل به العالم من مفهوم " اراضي متنازع عليها الى دولة تحت الاحتلال " عليها ان تنهيه و تنهي كافة مظاهره و تحديدا الاستيطان  .

مؤكدا على اهمية استثمار هذه الانجازات و توظيفها في تطبيق المصالحة و استعادة وحدتنا الوطنية و السعي الحثيث لبناء القيادة الوطنية الموحدة يكون لها برنامجا سياسيا واحدا و استراتيجية سياسية موحدة ترتكز بالاساس على دعم الصمود الوطني للناس و تزيد من وتيرة المقاومة الشعبية الجماهيرية لفضح ممارسات الاحتلال و تعريتها في المحافل الدولية و توسيع دائرة الدعم و الاسناد و التضامن الدولي لنصرة قضيتنا الوطنية من خلال عزل " اسرائيل سياسيا و اقتصاديا " و فرض المزيد من العقوبات عليها و سحب الاستثمارات منها .

و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاستفسارات من المشاركين اكد الجميع من خلالها على اهمية تحقيق الوحدة و التلاحم لانجاز الاهداف الوطنية التي ضحى شعبنا من اجلها و في مقدمتها الحرية و الاستقلال .

و عقب اللقاء ايضا قامت المبادرة الوطنية في محافظة خانيونس بتقديم درعا تكريميا لوجهاء " عائلة شراب " باسم المختار " غازي شراب " وفاء و تقديرا لجهودهم التي يبذلونها في تعزيز دور المبادرة الوطنية و التي كان اخرها استقبالهم لامينها العام د . مصطفى البرغوثي ، بالاضافة الى توزيع الشهادات على عدد من المشاركين و المشاركات في دورة تدريبية عقدتها المبادرة الوطنية في المحافظة بالتعاون مع " مركز العائلة " .

التعليقات