الشيخ إبراهيم صرصور يرأس وفدا لزيارة الأسير المحرر محمد محمود إغبارية من أم الفحم
الداخل - دنيا الوطن
زار وفد مشترك للحركة الإسلامية ولحزب الوحدة العربية برآسة الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحزب ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، الأسير المحرر محمد محمود اغبارية من مدينة أم الفحم ، حيث شارك في الوفد الشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل ، والأستاذ تيسير محاميد مرشح كتلة " التغيير والإصلاح " لرئاسة بلدية أم الفحم ، وعدد من الناشطين
قدم الوفد تهانيه للأسير ولأسرته الكريمة بمناسبة تحريره ، وتمنى له التوفيق في حياته بعد أن عانق الحرية . هذا وتبادل الوفد مع الأسير الحديث عن أوضاع الحركة الأسيرة عموما والأسرى السياسيين من الداخل خصوصا ، واستمع إلى شرح واف من الأسير المحرر حول مجمل تصوراته وتصورات الأسرى حول السبل الكفيلة بحلحلة الملفات الكثيرة في هذا الشأن ضمانا لتحسين الأوضاع المعيشية داخل السجون ، تمهيدا للإفراج عنهم في المستقبل المنظور ، خصوصا وأن قرارا صدر مؤخرا من رئيس الدولة ووزير العدل بتحديد مدد الأحكام المؤبدة الصادرة ضدهم .
بدوره قدم الشيخ صرصور عرضا للجهود الذي يبذلها خدمة لملف الأسرى السياسيين منذ سنوات ، والتقدم الذي حصل في شأنهم في أكثر من جانب وعلى رأسها تحديد الأحكام المؤبدة ، وكذلك الجهود المبذولة لتحقيق تقدم في عدد من القضايا كالثلث ، والإجازات ، والزيارات المفتوحة ، وزيارات الأقارب من الدرجة الثانية وحتى الحصول على قرار بعفو رئاسي يضمن إطلاق سراحهم من السجون بعد قضاء مدد تتراوح بين 25 – 30 سنة .
من جهته شكر الأسير محمد اغبارية وفد الحركة الإسلامية على الزيارة ، ونقل تحيات وشكر الأسرى للشيخ صرصور على جهوده وعمله المنهجي لدعم قضيتهم ، منوها إلى انه الوحيد الذي يقوم بهذا الدور بشكل غير مسبوق منذ عقود من حياة الحركة الأسيرة ، مؤكدا على ثقتهم في استمراره ببذل الجهود حتى التحرير .
يُذكر بأن النائبين عن الحركة الإسلامية الشيخ صرصور والأستاذ غنايم ، يعتبرون أكثر النواب العرب اهتماما بقضية الأسرى ، ويعملون منذ سنوات بكل مثابرة وعلى جميع المستويات السياسية والأمنية والاجتماعية للوصول بقضيتهم إلى الحل الشامل بالإفراج والعودة إلى أحضان مجتمعهم العربي بعد غياب دام لعقود طويلة من الزمن .




زار وفد مشترك للحركة الإسلامية ولحزب الوحدة العربية برآسة الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحزب ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، الأسير المحرر محمد محمود اغبارية من مدينة أم الفحم ، حيث شارك في الوفد الشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل ، والأستاذ تيسير محاميد مرشح كتلة " التغيير والإصلاح " لرئاسة بلدية أم الفحم ، وعدد من الناشطين
قدم الوفد تهانيه للأسير ولأسرته الكريمة بمناسبة تحريره ، وتمنى له التوفيق في حياته بعد أن عانق الحرية . هذا وتبادل الوفد مع الأسير الحديث عن أوضاع الحركة الأسيرة عموما والأسرى السياسيين من الداخل خصوصا ، واستمع إلى شرح واف من الأسير المحرر حول مجمل تصوراته وتصورات الأسرى حول السبل الكفيلة بحلحلة الملفات الكثيرة في هذا الشأن ضمانا لتحسين الأوضاع المعيشية داخل السجون ، تمهيدا للإفراج عنهم في المستقبل المنظور ، خصوصا وأن قرارا صدر مؤخرا من رئيس الدولة ووزير العدل بتحديد مدد الأحكام المؤبدة الصادرة ضدهم .
بدوره قدم الشيخ صرصور عرضا للجهود الذي يبذلها خدمة لملف الأسرى السياسيين منذ سنوات ، والتقدم الذي حصل في شأنهم في أكثر من جانب وعلى رأسها تحديد الأحكام المؤبدة ، وكذلك الجهود المبذولة لتحقيق تقدم في عدد من القضايا كالثلث ، والإجازات ، والزيارات المفتوحة ، وزيارات الأقارب من الدرجة الثانية وحتى الحصول على قرار بعفو رئاسي يضمن إطلاق سراحهم من السجون بعد قضاء مدد تتراوح بين 25 – 30 سنة .
من جهته شكر الأسير محمد اغبارية وفد الحركة الإسلامية على الزيارة ، ونقل تحيات وشكر الأسرى للشيخ صرصور على جهوده وعمله المنهجي لدعم قضيتهم ، منوها إلى انه الوحيد الذي يقوم بهذا الدور بشكل غير مسبوق منذ عقود من حياة الحركة الأسيرة ، مؤكدا على ثقتهم في استمراره ببذل الجهود حتى التحرير .
يُذكر بأن النائبين عن الحركة الإسلامية الشيخ صرصور والأستاذ غنايم ، يعتبرون أكثر النواب العرب اهتماما بقضية الأسرى ، ويعملون منذ سنوات بكل مثابرة وعلى جميع المستويات السياسية والأمنية والاجتماعية للوصول بقضيتهم إلى الحل الشامل بالإفراج والعودة إلى أحضان مجتمعهم العربي بعد غياب دام لعقود طويلة من الزمن .





التعليقات