نقابة المحامين الفلسطينيين في قطاع غزة تدشن المقر الدائم لنقابة

نقابة المحامين الفلسطينيين في قطاع غزة تدشن المقر الدائم لنقابة
غزة - دنيا الوطن
بحضور إقليمي ودولي دشنت نقابة المحامين الفلسطينيين في قطاع غزة مقرها الدائم وذلك مساءاليوم بحضور ضيف فلسطين الأستاذ / عمر زين الامين العام المساعد لأتحاد المحامين العرب ووفدا عربيا رفيعا من النقباء والامناء المساعدين حيث كان برفقته الأستاذ/ د.عبدالرحمن الخليفة نقيب المحامين السودانيين وأعضاء مجلس النقابة الأستاذ/ الرشيد الجايلي دفع الله والأستاذ زكريا يونس زكريا والأستاذة / اماني علي مكاوي بالإضافة للأستاذ / محمد مهدي البكولي نائب نقيب صنعاء والأستاذ / محمد المسوري عضو نقابة بصنعاء وكان أيضا الأمين العام المساعد الأستاذ/ إلياس بن علي القرقوري والأستاذ / محمد أبوعيشة من نقابة الأردن والأستاذ / مصطفى حسين فريد مدير مكتب اتحاد المحامين العرب في القاهرة ونائب نقيب المحامين الفلسطينيين والأمين العام المساعد لإتحاد المحامين العرب الأستاذ / سلامة بسيسو والأستاذ / زياد النجار أمين السر والأستاذة / إصلاح حسنية امينة الصندوق والأساتذة أعضاء المجلس علي الدن وهشام الكرزون وأديب الربعي .

وبدأت فعاليات الافتتاح الخاصة بمقر نقابة المحامين الجديد بقص الشريط حيث شارك الأستاذ / سلامة بسيسو نائب نقيب المحامين والأمين العام المساعد والأستاذ / عمر زين وأعضاء مجلس النقابة ولفيف كبير من القانونيين والقضاة ووكلاء النيابة وحشد مهول من المحامين المزاولين والمتمرنين تحت وابل من التصفيق الحار من الحضور ابتهاجا بإعلان النهضة القانونية الجديدة الذي اعتبر عنوانا لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية .

وبعد ذلك توجه الضيف الكبير زين والوفد العربي المرافق له بجولة التفقدية للمرافق المبنى وبعد ذلك توجه الوفد والحضور للقاعة المؤتمرات الخاصة بالمقر الجديد لنقابة .

وقد دار جلسة الاحتفال الأستاذ / زياد النجار أمين سر نقابة المحامين وقد قدم ترحبا كبيرا بالضيف الكبير والوفد المرافق له وقال إن بناء المؤسسات القانونية هيا بمثابة ركيزة في البناء القانوني لأن المحاماة يبنى على اساسها سيادة القانون وبناء الدولة .

وفي كلمة للأستاذ / سلامة بسيسو قال : إننا رغم كل الصعوبات والتحديات التي احاطة بقطاع العدالة إلا اننا ابينا إلا أن نقدم شيء يدعم ويساند المحامي الفلسطيني ، وقد رحب بالضيف الأستاذ / زين وقال : إنه لشرف كبير لنا أن نجدك اليوم بين شعبك الفلسطيني المرابط المناضل الذي يهديك تضحياته الكبيرة من أجل الأمة العربية وقال : إنكم ياسيادة الأمين لكم مواقفكم الهامة التي تدعمون بها كل محاور المعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني فلكم مواقفكم الثابتة اتجاه الأسرى ومواقفكم الراسخة في مساندة الشعب الفلسطيني من جراء المجازر البشعة التي اقترفت بحق الأبرياء من المدنيين العزل .

وفي كلمة مطولة قدمها الأمين العام المساعد لأتحاد المحامين العرب الأستاذ عمر زين قد تميزت بالحرارة العالية التي أججت مشاعر فياضة من أتحاد المحامين العرب والتي أشعلت الإعجاب الكبير من الحضور وكان نص الخطاب هو كالتالي :

تحية الحق والعروبة ،

أيها الأبطال في تراب غزة وأرض فلسطين .....

ايها المجاهدون المقاومون ..............

ياحماة القضية ، وبناة مجد فلسطين

سلاما عليكم من أحرار الامة العربية ، من المحيط إلى الخليج

وتحية لكم من المحامين العرب ، عبر اتحادنا الذي شرفوني بأن أتحمل مسؤولية أمانته العامة وها نحن في الزمن العصيب ، نأتي إليكم من كل حدب وصوب ، نعانقكم ياابطال فلسطين فوق تراب غزة ، شهداء أحياء ، ومجاهدين شرفاء ، وقيادات مؤمنة صامدة .

نناديكم

نشد على أياديكم

ونبوس الأرض تحت نعالكم

ونقول : نفديكم

ياابناء غزة ، شعبا وقيادات

بالأمس وقف العالم ينتظر هزيمتكم ، ويحلم باستسلامكم لإسرائيل ، وطغاة الأرض من ورائها ، ووقفتم أنتم بالصدور العارية ، والقلوب المؤمنة ، تصنعون ملحمة النصر، ومعجزة الصمود الأسطوري ، لنكتب دماء الشهداء في سفر الخلود ، إن الامة التي صنعت يوما مجد التاريخ هي أمة لن تركع ولن تقهر .

ثقوا ان الشعب العربي برغم كل الأزمات والحدود المصطنعة ، فإن فلسطين كانت ومازالت وستبقى قضيته الأولى ، تحيا في وجدانه ، وينبض بها قلبه ، ولقد أكدة زيارات الوفود العربية إليكم عمق هذا الارتباط المقدس بين أبناء أمتنا ولو كره الحاقدون ، ويبقى عيدنا المنتظر يوم يكتمل التحرير وتسترد الأرض السليبة ، ويرتفع في سماء القدس فوق القيامة والأقصى علم فلسطين الواحد الموحد إيذاناً بوحدة الأمة العربية ، وعودة مجدها الغابر .

أيها الأبطال ...

لقد تحديتم أمم البغي كلها فانتصرتم ، وتصديتم لجبروت إسرائيل وأنتم قلة فنصركم الله وادهشتم العالم ، فكم يسعدنا اليوم أن يتوج هذا النصر العظيم بوحدة الشعب الفلسطيني ، هذه الوحدة التي تعزز مكانته في العالم ، وتضاعف قدرته على مواجهة التحديات القادمة بكل أشكالها ، لاسيما وقد حازت فلسطين نصرين كريمين في غزة والأمم المتحدة على أمل أن يشكل ذلك بداية ومنطلقا لانتصارات تاريخية في مسيرة النضال الفلسطيني ، وفي نهضة الوطن العربي .

الزميلات والزملاء

انتم حملة رسالة المحاماة ، العاملون لسيادة حكم القانون ، واستقلال القضاء وحمايته وصيانته ، والعاملون على تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية والحفاظ على الكرامة الإنسانية والدفاع عن المظلومين والمجاهدون ضد الفقر والجهل والاستبداد والمتشبثون بالفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية ، والمصرون على مبدأ احترام حقوق الإنسان والرأي والرأي الآخر والوقوف بوجه المنتهكين له وهم اليوم كثر والعياذ بالله.

ونحن أمامكم اليوم موقفنا واضح للجميع لضرورة تحقيق وحدة السلطة القضائية في فلسطين ولترسيخ الوحدة الوطنية التي هي الطريق الوحيد للانتصار على الأعداء ولإقامة الدولة الفلسطينية من البحر إلى النهر وأنتم العاملون أيضا على تعميم ثقافة المقاومة لنبني معا جيلا مقاوما على كل المستويات لينهض بالأمة في سياستها وينتصر ويحافظ على مقدراتها .

قضيتنا المركزية أكبر من أن يحملها حزب او مذهب أو طائفة او تنظيم بل هي في حاجة لكل هؤلاء يعملون كقوة واحدة وبتناغم لصالحها دون تنافس أو شخصانيه أو ذاتية حيث أن العدو يعمل للقضاء علينا جميعا دون تمييز حيث صراعنا معه صراع وجود لا صراع حدود ، ولنتعلم من دروس 64 عاما مرت على اغتصاب أرض فلسطين الطاهرة ، سيبقى حق العودة وقضية الأسرى شغلنا الشاغل أمام كل المحافل الدولية ، كما سيبقى أيضا شغلنا الشاغل منع خطط التفتيت والتجزئة لأمتنا الموثقة باتفاقات ومستندات وضعتها الصهيونية بالاتفاق مع حليفتها الإدارة الأمريكية حيث لم يشفي غليلهما معاهده سايكس بيكو وينفذون الآن هذا المخطط معتمدين على إثارة الغرائز والمذهبية والمناطقية والطائفية والقبلية والعشائرية التي ما برحت متمكنة فينا .

نقابتكم حملة مسؤولية تأسيس إتحاد المحامين العرب منذ عام 1944م مع نقابات مصر وسوريا وبيروت وطرابلس والأردن و العراق ولعبت دورا رائدا في بلورة دوره الريادي لقضايا الامة والمقر الذي نفتتحه اليوم سيكون دون شك رافدا أساسيا ومهما لإتحادكم العظيم .

الأخوات والاخوة

إن اتحاد المحامين العرب الذي قام من اجل الدفاع عن حقوق الامة وصون الحرية والديمقراطية وتحقيق العدالة ورفض الظلم يضع كل إمكاناته في خدمة شعب فلسطين وقضيته العادلة .

وعهدا لكم أننا سنبقى معكم وإلى جانبكم شركاء القضية والنضال والمصير مؤمنين بأن النصر آت لامحالة ،

وإن ينصركم الله فلا غالب لكم .

الخلود للشهداء ، والمجد لفلسطين ، عشتم وعاشت الأمة العربية

وفي نهاية الحفل قدم الأستاذ / سلامة بسيسو درعا تكريميا خاص بالأستاذ عمر زين وقام بعد ذلك الأستاذ / عمر زين بتقديم درع تكريمي لنقيب المحامين الفلسطينيين الأستاذ / حسين شبانه استلمه بالإنابة الأستاذ / سلامة بسيسو ودرعا آخر قدم من إتحاد المحامين العرب للأستاذ / سلامة بسيسو .



التعليقات