بحضور وزير البيئة ومحافظ سلفيت مهرجان بيئي في بلدة ديراستيا
رام الله - دنيا الوطن
استضافت بلدية ديراستيا في محافظة سلفيت اليوم الخميس مهرجان مشاعل للتراث والبيئة الذي تنظمه وزارة لبيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وأقيم المهرجان في قصر تاريخي في داخل البلدة القديمة في ديراستيا بحضور وزير البيئة د.يوسف ابو صفية، ومحافظ سلفيت عصام ابو بكر، ومدير الحكم المحلي في سلفيت عبد الكريم سعيد، ونائب مدير التربية والتعليم في مديرية سلفيت، فريد عياش، ورئيس بلدية سلفيت، د.شاهر اشتيه، ورئيس بلدية ديراستيا ايوب ابو حجلة ونائبه خلف خلف، ورئيس بلدية كفل حارس عصام ابو يعقوب، وعدد من اعضاء مجلس بلدي ديراستيا بالإضافة إلى لفيف من الشخصيات البارزة والعشرات من الطالبات من مدرسة ديراستيا وكفل حارس وقيرة وزيتا جماعين.
في كلمة القاها وزير البيئة، د.يوسف ابو صفية تحدث عن اهمية مشاركته في المهرجان البيئي، وقال: "لقد قضيت ليلة البارحة ثلاث ساعات في تصفح الانترنت حول ديراستيا، وأهميتها، فقلت في نفسي، ان هذه البلدة تستحق ان تكون مركزا سياحيا لما تحتويه من معالم تراثية وتنوع بيولوجي".
واوضح الوزير ان ديراستيا تمتلك الكثير من الموارد والمصادر الطبيعية، فارضها الزراعية خصبة وغنية بالمياه، ولكن بسبب الاحتلال فان هذه البلدة تعاني يومياً، فمياهها تسرق والاستيطان ينهش أراضيها، واكد ابوصفيه على ان حصول الفلسطينيين على الدولة سيسهم في وضع حد للانتهاكات البيئية من قبل الاحتلال، فالآن يمكننا مقاضاة إسرائيل وما تقوم به من انتهاكات بحق البشر والحجر.
وبين ان وزارته تعمل ومستعدة للتعاون مع الجميع لجلب المزيد من المشاريع لاستكمال ترميم البلدة القديمة في ديراستيا لتكون مزار سياحي ومعلم ثقافي ومنارة للتراث الفلسطيني.
وعرج ابو صفية على المشاكل البيئية التي تعاني منها محافظة سلفيت وأبرزها مشكلة التخلص من النفايات الصلبة والسائلة وهو ما يستوجب من الجميع التحرك واعداد المشاريع والدراسات البيئية، فنحن كل يوم نقوم بتوسيع مكبات النفايات ونخسر المزيد من الاراضي. مشددا على دور المدارس في توعية الطلبة حول اهمية الحفاظ على البيئة، قائلا :"هذه امانة في اعناقنا،علينا الحفاظ عليها".
بدوره اكد المحافظ ابو بكر ان محافظة سلفيت تولي الجانب البيئي اهمية كبرى، وتعمل جاهدة مع مختلف الاطراف للوصول الي بيئة جميلة ونظيفة، وخاصة من المستوطنات ومخلفاتها التي من شأنها تدمير البيئة والطبيعة الخضراء التي تمتاز بها جبال ووديان المحافظة.
وثمن ابو بكر الجهود التي تبذلها وزارة شؤون البيئة ووزيرها ابو صفية للنهوض بالواقع البيئي في محافظة سلفيت والحفاظ على مكنوناته، لافتا لضرورة واهمية وجود مكتب للوزارة في محافظة سلفيت نظرا للحاجة الملحة وللاستهداف الواقع عليها من قبل الاحتلال وعمليات الاستيطان.
رئيس بلدية ديراستيا وفي كلمته الترحيبية، قال: "أهلا وسهلاً بكم في بلدتكم الصامدة في وجه الاحتلال والاستيطان والجدار العنصري، فمحافظة سلفيت كغيرها من المحافظات في الوطن الفلسطيني تعاني من إهدار لمصادرها الطبيعية والتلوث البيئي بكافة اشكاله وتدني المستوى النوعي للمياه والنمو السكاني المتزايد والإهمال والتجاهل المستمر لقضايا البيئة.
وشدد رئيس بلدية ديراستيا على أن اكبر المشاكل البيئة والصحية التي تواجه معظم قرى المحافظة هي الصرف الصحي، وهذه مشكلة بيئية، اقتصادية، صحية، اجتماعية يتوجب على الجميع التعاون لحلها.
كما القى كلمة التربية والتعليم، فريد عياش، موضحا ان الدول الصناعية هي المسؤولة بشكل كبير عن التلوث البيئي في العالم. وقال: "لقد بدأت اصوات تظهر وتطالب هذه الدول بتحمل مسؤولياتها عما ينتهك من حقوق بيئية"، وأكد أن العالم يشهد تغييرات في المناخ وال بيئة، وهو ما يتطلب التحرك من الجميع.
وتابع: "فنحن لا نملك سوى هذه الارض الطيبة التي يتوجب علينا المحافظة عليها بكل ما اوتينا من قوة وعزم".
وشدد على أن بلدة ديراستيا تعاني من هجمة شرسة، فأراضيها تقضم تدريجيا بسبب الاستيطان، كما تسرق مواردها المائية، علما ان هذه البلدة تضم في جنباتها اجمل مناطق فلسطين والمتمثلة في وادي قانا. وجدد تأكيده على دور المدارس والتربية في المحافظة على البيئة من خلال توعية الطلبة الذين يعتبرون قادة المستقبل.
ويشار الى انه تخلل المهرجان سلسلة من الفقرات التراثية والثقافية، كما كان هناك معرض يتضمن العديد من الادوات والمشاريع الابداعية التي تشجع الجمهور على
ضرورة الحفاظ على البيئة بالطرق المثلى، كما جرى خلال المهرجان تكريم لوزير البيئة والجهات المساهمة في انجاح الفعالية.
استضافت بلدية ديراستيا في محافظة سلفيت اليوم الخميس مهرجان مشاعل للتراث والبيئة الذي تنظمه وزارة لبيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وأقيم المهرجان في قصر تاريخي في داخل البلدة القديمة في ديراستيا بحضور وزير البيئة د.يوسف ابو صفية، ومحافظ سلفيت عصام ابو بكر، ومدير الحكم المحلي في سلفيت عبد الكريم سعيد، ونائب مدير التربية والتعليم في مديرية سلفيت، فريد عياش، ورئيس بلدية سلفيت، د.شاهر اشتيه، ورئيس بلدية ديراستيا ايوب ابو حجلة ونائبه خلف خلف، ورئيس بلدية كفل حارس عصام ابو يعقوب، وعدد من اعضاء مجلس بلدي ديراستيا بالإضافة إلى لفيف من الشخصيات البارزة والعشرات من الطالبات من مدرسة ديراستيا وكفل حارس وقيرة وزيتا جماعين.
في كلمة القاها وزير البيئة، د.يوسف ابو صفية تحدث عن اهمية مشاركته في المهرجان البيئي، وقال: "لقد قضيت ليلة البارحة ثلاث ساعات في تصفح الانترنت حول ديراستيا، وأهميتها، فقلت في نفسي، ان هذه البلدة تستحق ان تكون مركزا سياحيا لما تحتويه من معالم تراثية وتنوع بيولوجي".
واوضح الوزير ان ديراستيا تمتلك الكثير من الموارد والمصادر الطبيعية، فارضها الزراعية خصبة وغنية بالمياه، ولكن بسبب الاحتلال فان هذه البلدة تعاني يومياً، فمياهها تسرق والاستيطان ينهش أراضيها، واكد ابوصفيه على ان حصول الفلسطينيين على الدولة سيسهم في وضع حد للانتهاكات البيئية من قبل الاحتلال، فالآن يمكننا مقاضاة إسرائيل وما تقوم به من انتهاكات بحق البشر والحجر.
وبين ان وزارته تعمل ومستعدة للتعاون مع الجميع لجلب المزيد من المشاريع لاستكمال ترميم البلدة القديمة في ديراستيا لتكون مزار سياحي ومعلم ثقافي ومنارة للتراث الفلسطيني.
وعرج ابو صفية على المشاكل البيئية التي تعاني منها محافظة سلفيت وأبرزها مشكلة التخلص من النفايات الصلبة والسائلة وهو ما يستوجب من الجميع التحرك واعداد المشاريع والدراسات البيئية، فنحن كل يوم نقوم بتوسيع مكبات النفايات ونخسر المزيد من الاراضي. مشددا على دور المدارس في توعية الطلبة حول اهمية الحفاظ على البيئة، قائلا :"هذه امانة في اعناقنا،علينا الحفاظ عليها".
بدوره اكد المحافظ ابو بكر ان محافظة سلفيت تولي الجانب البيئي اهمية كبرى، وتعمل جاهدة مع مختلف الاطراف للوصول الي بيئة جميلة ونظيفة، وخاصة من المستوطنات ومخلفاتها التي من شأنها تدمير البيئة والطبيعة الخضراء التي تمتاز بها جبال ووديان المحافظة.
وثمن ابو بكر الجهود التي تبذلها وزارة شؤون البيئة ووزيرها ابو صفية للنهوض بالواقع البيئي في محافظة سلفيت والحفاظ على مكنوناته، لافتا لضرورة واهمية وجود مكتب للوزارة في محافظة سلفيت نظرا للحاجة الملحة وللاستهداف الواقع عليها من قبل الاحتلال وعمليات الاستيطان.
رئيس بلدية ديراستيا وفي كلمته الترحيبية، قال: "أهلا وسهلاً بكم في بلدتكم الصامدة في وجه الاحتلال والاستيطان والجدار العنصري، فمحافظة سلفيت كغيرها من المحافظات في الوطن الفلسطيني تعاني من إهدار لمصادرها الطبيعية والتلوث البيئي بكافة اشكاله وتدني المستوى النوعي للمياه والنمو السكاني المتزايد والإهمال والتجاهل المستمر لقضايا البيئة.
وشدد رئيس بلدية ديراستيا على أن اكبر المشاكل البيئة والصحية التي تواجه معظم قرى المحافظة هي الصرف الصحي، وهذه مشكلة بيئية، اقتصادية، صحية، اجتماعية يتوجب على الجميع التعاون لحلها.
كما القى كلمة التربية والتعليم، فريد عياش، موضحا ان الدول الصناعية هي المسؤولة بشكل كبير عن التلوث البيئي في العالم. وقال: "لقد بدأت اصوات تظهر وتطالب هذه الدول بتحمل مسؤولياتها عما ينتهك من حقوق بيئية"، وأكد أن العالم يشهد تغييرات في المناخ وال بيئة، وهو ما يتطلب التحرك من الجميع.
وتابع: "فنحن لا نملك سوى هذه الارض الطيبة التي يتوجب علينا المحافظة عليها بكل ما اوتينا من قوة وعزم".
وشدد على أن بلدة ديراستيا تعاني من هجمة شرسة، فأراضيها تقضم تدريجيا بسبب الاستيطان، كما تسرق مواردها المائية، علما ان هذه البلدة تضم في جنباتها اجمل مناطق فلسطين والمتمثلة في وادي قانا. وجدد تأكيده على دور المدارس والتربية في المحافظة على البيئة من خلال توعية الطلبة الذين يعتبرون قادة المستقبل.
ويشار الى انه تخلل المهرجان سلسلة من الفقرات التراثية والثقافية، كما كان هناك معرض يتضمن العديد من الادوات والمشاريع الابداعية التي تشجع الجمهور على
ضرورة الحفاظ على البيئة بالطرق المثلى، كما جرى خلال المهرجان تكريم لوزير البيئة والجهات المساهمة في انجاح الفعالية.

التعليقات