دار الكتاب والسنة تستقبل الوفد الشعبي القطري ضمن قافلة أميال من الابتسامات18
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت جمعية دار الكتاب والسنة الوفد الشعبي القطري المشارك في قافلة أميال من الابتسامات 18 القادمة من دولة قطر الشقيقة إلى قطاع غزة لنصرة أهالي غزة، والذي يضم ممثلين عن خمس مؤسسات قطرية ومجموعة من الشخصيات الاعتبارية والمشايخ والموطنين القطريين.
وثمن الشيخ عبد الله المصري رئيس الجمعية، زيارة الوفد الشعبي القطري الطيبة إلى قطاع غزة، معبراً عن سعادته لاستقبال أخوة أعزاء من دولة قطر الشقيقة التي لا تألوا جهداً في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني ونصرة المستضعفين من أهله، خصوصاً في قطاع غزة المحاصر.
وأشاد بجهود دولة قطر الشقيقة أميراً وحكومة وشعباً ومؤسسات، لافتاً إلى أن المشاريع الخيرية القطرية التي تنفذ في قطاع غزة عبر جمعية دار الكتاب والسنة وغيرها من المؤسسات الأهلية والحكومية لها بصمات واضحة في المجتمع وتساهم بشكل كبير في التخفيف من حدة الفقر والمعاناة التي يعانيها أهالي القطاع جراء الحصار والعدوان المتواصل لا سيما الحرب الأخيرة.
وجدد الشيخ خليفة بن عيد آل ثاني عضو مجلس إدارة مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، دعم بلاده ممثلة بسمو الأمير حمد بن جاسم وحكومته وشعب قطر لتنفيذ سلسلة من مشاريع الإعمار، بالإضافة إلى تقديم المساعدات المالية والإغاثية والصحية لأهالي قطاع غزة، لافتاً إلى أن الزيارة تأتي ضمن الحملة التي نظمت لنصرة أهل غزة.
وشكر جمعية دار الكتاب والسنة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مبدياً إعجابه بمشاريع الجمعية المتنوعة الدعوية والتعليمية والصحية والتنموية والإغاثية وغيرها من البرامج المختلفة التي تشرف عليها الجمعية.
وتفقد الوفد القطري العديد من المناطق والأحياء السكنية والمنازل والمساجد، والمؤسسات الحكومية التي تم استهدافها وقصفها خلال العدوان الصهيوني الأخير على القطاع، بالإضافة إلى افتتاح مشاريع عدة في مختلف محافظات قطاع غزة، وقد زار مرافق جمعية دار الكتاب والسنة في مختلف محافظات قطاع غزة.
من جانبه عبر السيد علي بن راشد المهندي رئيس الوفد الشعبي القطري ، عن سعادته والوفد المرافق له في قافلة أميال من الابتسامات 18، لهذه الزيارة الكريمة لقطاع غزة الصامد المرابط، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار الواجب الديني والأخلاقي، ولنصرة أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.
وقال: "جئنا بالمُسن القطري ليجلس مع قرينه الفلسطيني، واصطحبنا المرأة لتجلس مع خنساوات غزة، وشاركنا الطفل في القافلة ليرى بطولات أقرانه الغزيين وحجم العدوان والدمار، وليشاهد ملامح الانتصار ومدى العزة والكرامة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة".
وأضاف المهندي: "إن ممثلي المؤسسات القطرية جاؤوا للتعرف عن قرب على مدى الاحتياجات وطبيعة المشاريع التي يمكن أن تساهم في تخفيف معاناة أهالي غزة".
وأكد الشيخ يوسف العوضي رئيس إدارة تنمية الموارد بمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، أن الوفد الشعبي القطري جاء لنصرة أهل غزة ودعم صموده ، والمساهمة في التخفيف من تداعيات الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وشدد على أن ما تقدمه المؤسسات الخيرية القطرية وغيرها لا يذكر مقابل التضحيات الجسام التي يقدمها الشعب الفلسطيني، لتحيى الأمتين العربية والإسلامية بعز وكرامة وفخر.
بدوره أوضح الشيخ عايض القحطاني مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، أن قافلة أميال من الابتسامات 18 جاءت لتعبر عن خالص شكر وتقدير دولة وشعب قطر إلى سكان قطاع غزة لما قدموه لنا من مفاهيم عديدة في الصمود والثبات والصبر.
وبين أن الوفد الشعبي القطري يعتزم افتتاح مشاريع خيرية تعليمية متنوعة، بالإضافة إلى بحث ودراسة تدشين مشاريع أخرى خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أهمية دعم وتمويل المشاريع الخيرية في قطاع غزة، لما لها من دور كبير في إعانة الشعب الفلسطيني، ودعم صموده لمواجهة التحديات الصعاب التي تواجهه.
الجدير بالذكر أن الوفد الشعبي القطري ضم ممثلين عن عدة مؤسسات خيرية منها: قطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، ومؤسسة الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني الخيرية، والهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاعتبارية والمشايخ والدعاة والمواطنين القطريين.
استقبلت جمعية دار الكتاب والسنة الوفد الشعبي القطري المشارك في قافلة أميال من الابتسامات 18 القادمة من دولة قطر الشقيقة إلى قطاع غزة لنصرة أهالي غزة، والذي يضم ممثلين عن خمس مؤسسات قطرية ومجموعة من الشخصيات الاعتبارية والمشايخ والموطنين القطريين.
وثمن الشيخ عبد الله المصري رئيس الجمعية، زيارة الوفد الشعبي القطري الطيبة إلى قطاع غزة، معبراً عن سعادته لاستقبال أخوة أعزاء من دولة قطر الشقيقة التي لا تألوا جهداً في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني ونصرة المستضعفين من أهله، خصوصاً في قطاع غزة المحاصر.
وأشاد بجهود دولة قطر الشقيقة أميراً وحكومة وشعباً ومؤسسات، لافتاً إلى أن المشاريع الخيرية القطرية التي تنفذ في قطاع غزة عبر جمعية دار الكتاب والسنة وغيرها من المؤسسات الأهلية والحكومية لها بصمات واضحة في المجتمع وتساهم بشكل كبير في التخفيف من حدة الفقر والمعاناة التي يعانيها أهالي القطاع جراء الحصار والعدوان المتواصل لا سيما الحرب الأخيرة.
وجدد الشيخ خليفة بن عيد آل ثاني عضو مجلس إدارة مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، دعم بلاده ممثلة بسمو الأمير حمد بن جاسم وحكومته وشعب قطر لتنفيذ سلسلة من مشاريع الإعمار، بالإضافة إلى تقديم المساعدات المالية والإغاثية والصحية لأهالي قطاع غزة، لافتاً إلى أن الزيارة تأتي ضمن الحملة التي نظمت لنصرة أهل غزة.
وشكر جمعية دار الكتاب والسنة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مبدياً إعجابه بمشاريع الجمعية المتنوعة الدعوية والتعليمية والصحية والتنموية والإغاثية وغيرها من البرامج المختلفة التي تشرف عليها الجمعية.
وتفقد الوفد القطري العديد من المناطق والأحياء السكنية والمنازل والمساجد، والمؤسسات الحكومية التي تم استهدافها وقصفها خلال العدوان الصهيوني الأخير على القطاع، بالإضافة إلى افتتاح مشاريع عدة في مختلف محافظات قطاع غزة، وقد زار مرافق جمعية دار الكتاب والسنة في مختلف محافظات قطاع غزة.
من جانبه عبر السيد علي بن راشد المهندي رئيس الوفد الشعبي القطري ، عن سعادته والوفد المرافق له في قافلة أميال من الابتسامات 18، لهذه الزيارة الكريمة لقطاع غزة الصامد المرابط، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار الواجب الديني والأخلاقي، ولنصرة أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.
وقال: "جئنا بالمُسن القطري ليجلس مع قرينه الفلسطيني، واصطحبنا المرأة لتجلس مع خنساوات غزة، وشاركنا الطفل في القافلة ليرى بطولات أقرانه الغزيين وحجم العدوان والدمار، وليشاهد ملامح الانتصار ومدى العزة والكرامة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة".
وأضاف المهندي: "إن ممثلي المؤسسات القطرية جاؤوا للتعرف عن قرب على مدى الاحتياجات وطبيعة المشاريع التي يمكن أن تساهم في تخفيف معاناة أهالي غزة".
وأكد الشيخ يوسف العوضي رئيس إدارة تنمية الموارد بمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، أن الوفد الشعبي القطري جاء لنصرة أهل غزة ودعم صموده ، والمساهمة في التخفيف من تداعيات الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وشدد على أن ما تقدمه المؤسسات الخيرية القطرية وغيرها لا يذكر مقابل التضحيات الجسام التي يقدمها الشعب الفلسطيني، لتحيى الأمتين العربية والإسلامية بعز وكرامة وفخر.
بدوره أوضح الشيخ عايض القحطاني مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، أن قافلة أميال من الابتسامات 18 جاءت لتعبر عن خالص شكر وتقدير دولة وشعب قطر إلى سكان قطاع غزة لما قدموه لنا من مفاهيم عديدة في الصمود والثبات والصبر.
وبين أن الوفد الشعبي القطري يعتزم افتتاح مشاريع خيرية تعليمية متنوعة، بالإضافة إلى بحث ودراسة تدشين مشاريع أخرى خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أهمية دعم وتمويل المشاريع الخيرية في قطاع غزة، لما لها من دور كبير في إعانة الشعب الفلسطيني، ودعم صموده لمواجهة التحديات الصعاب التي تواجهه.
الجدير بالذكر أن الوفد الشعبي القطري ضم ممثلين عن عدة مؤسسات خيرية منها: قطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، ومؤسسة الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني الخيرية، والهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاعتبارية والمشايخ والدعاة والمواطنين القطريين.

التعليقات