سويد يطالب وزير الشرطة بوضع حد للاعتداءات على المقدسات العربية
رام الله - دنيا الوطن
بعث النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية رسالة عاجلة الى وزير الأمن الداخلي يطالبه بوضع حد للاعتداءات المستمر لما يسمى "دفع الثمن" (تاغ محير)، التي طالت فجر اليوم كنيسة دير المصلبة للروم الورثوذكس في القدس. والتي تأتي استمرار لسلسلة اعتداءات على الكنائس والمساجد في القدس وفي العديد من الأماكن، بهدف المس بمشاعر المواطنين العرب واستفزازهم.
وجاء في رسالة سويد ان هذه الشعارات هي جزء من حملات التحريض العنصرية التي يطلقها أوباش اليمين، والتي يقودها قادة الأحزاب الفاشية، ولا يمكن فصلها عن النهج العنصري الذي تنتهجه قيادات هذه الأحزاب العنصرية.
وطالب سويد وزير الأمن الداخلي بالعمل الجاد والكف عن ارسال الرسائل والتطمينات بأن اجهزة الشرطة تعمل على القبض على منفذي هذه الاعمال العنصرية، وأنه حان الوقت لاتخاذ خطوات جدية للقبض عليهم ومن غير المعقول ان الشرطة لا تملك الوسائل لملاحقتهم والتعرف على هويتهم.
وقال سويد ان الشرطة وقوات الأمن لا تبذل جهودًا جدية في هذه القضية، لأن هذه الأعمال تتواصل باستمرار، خاصة في القدس بعد ان طالت العديد من القرى والمدن الفلسطينية المحتلة، واستمرار التساهل والتجاهل سيؤدي الى نشر هذه الأعمال في أماكن أخرى كما حدث في مسجد قرية طوبا.
وأكد سويد في رسالته على ضرورة اهتمام الوزير بشكل مباشر بهذه القضية، في فترة الانتخابات، كي لا تترجم أصوات التحريض اليمينية الفاشية الى أعمال من هذا النوع تقود الى المزيد من التحريض ضد المواطنين العرب وضخ المزيد من الوقود الى الأجواء العنصرية.
بعث النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية رسالة عاجلة الى وزير الأمن الداخلي يطالبه بوضع حد للاعتداءات المستمر لما يسمى "دفع الثمن" (تاغ محير)، التي طالت فجر اليوم كنيسة دير المصلبة للروم الورثوذكس في القدس. والتي تأتي استمرار لسلسلة اعتداءات على الكنائس والمساجد في القدس وفي العديد من الأماكن، بهدف المس بمشاعر المواطنين العرب واستفزازهم.
وجاء في رسالة سويد ان هذه الشعارات هي جزء من حملات التحريض العنصرية التي يطلقها أوباش اليمين، والتي يقودها قادة الأحزاب الفاشية، ولا يمكن فصلها عن النهج العنصري الذي تنتهجه قيادات هذه الأحزاب العنصرية.
وطالب سويد وزير الأمن الداخلي بالعمل الجاد والكف عن ارسال الرسائل والتطمينات بأن اجهزة الشرطة تعمل على القبض على منفذي هذه الاعمال العنصرية، وأنه حان الوقت لاتخاذ خطوات جدية للقبض عليهم ومن غير المعقول ان الشرطة لا تملك الوسائل لملاحقتهم والتعرف على هويتهم.
وقال سويد ان الشرطة وقوات الأمن لا تبذل جهودًا جدية في هذه القضية، لأن هذه الأعمال تتواصل باستمرار، خاصة في القدس بعد ان طالت العديد من القرى والمدن الفلسطينية المحتلة، واستمرار التساهل والتجاهل سيؤدي الى نشر هذه الأعمال في أماكن أخرى كما حدث في مسجد قرية طوبا.
وأكد سويد في رسالته على ضرورة اهتمام الوزير بشكل مباشر بهذه القضية، في فترة الانتخابات، كي لا تترجم أصوات التحريض اليمينية الفاشية الى أعمال من هذا النوع تقود الى المزيد من التحريض ضد المواطنين العرب وضخ المزيد من الوقود الى الأجواء العنصرية.

التعليقات