المجلس التشريعي يستقبل وفد تضامني من البحرين
غزة - دنيا الوطن
استقبل المجلس التشريعي الفلسطيني في مقره بمدينة غزة وفدا تضامني من دولة البحرين، وكان في استقبال الوفد الدكتور أحمد بحر النائب الأول رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعدد من نواب المجلس التشريعي.
وأشار بحر إلى أن البحرين هي من أوائل الدول التي قدمت قطاع غزة بعد حرب الفرقان وقوافلها لم تنقطع منذ الحصار المفروض على قطاع غزة حتى الآن، وهذه دلالة على أن البحرين تقف مع شعبنا ولها أيادي بيضاء على شعبنا وقضيته على مستوى المؤسسات التنموية والخيرية التي لم تنقطع عن القضية الفلسطينية.
ورحب د. بحر بالوفد البحريني المتضامن مع غزة والذي وصل قطاع غزة لمؤازرتها وتهنئتها بالنصر الكبير، مثمنا في الوقت ذاته وفود المتضامنين التي تأتي لمساندة الشعب الفلسطيني والمحاصرين في قطاع غزة، وأكد أن هذه القوافل إنما تؤدي رسالة مهمة مفادها أن الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم يقفون بجانب الشعب الفلسطيني ويدعمون حقوقه المشروعة في التحرر من الاحتلال والعيش بكرامة.
وأضاف: "هذه الزيارة إنما هي تمثل وحدة الأمة العربية والإسلامية تجاه فلسطين وبيت المقدس، وهي تمثل خطوة كبيرة على طريق نصرة القدس وتحرير المسجد الأقصى".
وأكد بحر على الدور الهام والفعال الذي تؤديه قوافل المتضامنين في كسرها للحصار على قطاع غزة، قائلا: "حين نراكم نشعر أننا أقرب إلى تحرير القدس وفلسطين، وحين تأتون إلينا وتنظرون لمعاناتنا نشعر أنكم معنا ومنا بوقوفكم إلى جانبنا ومؤازرتنا ونقل قضيتنا العادلة إلى العالم".
وقال الانتصار في المعركة الأخيرة ليس لغزة فحسب بل انتصار للأمة العربية والإسلامية وهذا الانتصار مقدمة لفتح قريب". وتابع "هو انتصار لهذه الوفود التي تأتي لغزة وتتزاحم لتهنئتنا في يوم النصر والتمكين، وهذا النصر له ما بعده في تحرير فلسطين جميعها دون التفريط في أي شبر منها ولا في ثوابت قضيتنا ولا حقوق لاجئينا".
وخاطب الوفد قائلا "من حقكم علينا إن نظل رأس الحربة في تحرير فلسطين ولنا عليكم الإمداد والنصرة المعنوية والسياسية والمادية والعسكرية، هذه الوجود التي تأتي إلى هنا نرى في عيونها حب فلسطين والمقاومة".
وفي كلمة لرئيس الوفد البحريني نبيل صالح أكد تضامن شعب البحرين مع شعب غزة ووقوفه مع الحق الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، مباركا انتصار المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع قائلا "كنا نقول أن فلسطين هي خط الدفاع الأول ونقول اليوم فلسطين هي خط الهجوم الأول وأيام الدفاع ولت واتت أيام الانتصارات ودحر العدو، نحن نقول أن الله شرفنا أن يكون لنا جزء من حمل الواجب في مناصرة قضية فلسطين، ونقول أن الواجب أصبح أعظم فالشعب العربي شاهد الصمود والنضال والحاجة لدعم هذا البلد ويجب أن نكون سفراء لفلسطين في بلداننا وان نقدم مشاريع الدعم المادي والسياسي والإعلامي لفلسطين".
من جهته عبر الناشط السياسي البحريني المعروف بمناصرة فلسطين النائب ناصر الفضالة عن فخره بأداء المقاومة وانتصارها على الاحتلال الصهيوني وقال "كان أعداء الإسلام يستهزئون بالمقاومة في غزة، واثبت المجاهدون على الأرض المباركة أن معارضي المقاومة هم عبثيون وكانوا يمارسون الذل العبثي من خلال الحوارات وان فلسطين لن يرجعها إلا المقاومة".
ومضى يقول "يأبى الله أن يجل العزة لهذه الأمة إلا على أيدي المتوضئين المتوكلين على الله سبحانه وتعالى، ولن يفتح القدس إلا قادة ربانيين ولم يدخل فلسطين محررا إلا من كانوا عبيدا لله مطيعين له".
ولفت الفضالة إلى أن الوفد البحريني داء ليشارك هذا النصر والعز ،وهو عز لكل مسلم على هذه الأرض وقد زرعتم الأمل وجعلتموه واقعا، وقال ع"ندما نتجول في ارض غزة ونستمع لقادة الجهاد نشعر أن فتح القدس أصبح قاب قوسين، بعضنا يظن انه يأتي ليواسي أهل غزة على ما أصابهم أثناء الحرب لكن اكتشفنا أننا نحن نحتاج لمواساة لأننا كنا نجهل هذه الرجال التي لا تبالي في تقديم دمائها قربانا للنصر".
وفي نهاية الجلسة كرم د. بحر الوفد البحريني لجهوده في خدمة شعبنا وقضيته ومناصرتهم الدائمة والمستمرة لشعب فلسطين خاصة في قطاع غزة.
استقبل المجلس التشريعي الفلسطيني في مقره بمدينة غزة وفدا تضامني من دولة البحرين، وكان في استقبال الوفد الدكتور أحمد بحر النائب الأول رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعدد من نواب المجلس التشريعي.
وأشار بحر إلى أن البحرين هي من أوائل الدول التي قدمت قطاع غزة بعد حرب الفرقان وقوافلها لم تنقطع منذ الحصار المفروض على قطاع غزة حتى الآن، وهذه دلالة على أن البحرين تقف مع شعبنا ولها أيادي بيضاء على شعبنا وقضيته على مستوى المؤسسات التنموية والخيرية التي لم تنقطع عن القضية الفلسطينية.
ورحب د. بحر بالوفد البحريني المتضامن مع غزة والذي وصل قطاع غزة لمؤازرتها وتهنئتها بالنصر الكبير، مثمنا في الوقت ذاته وفود المتضامنين التي تأتي لمساندة الشعب الفلسطيني والمحاصرين في قطاع غزة، وأكد أن هذه القوافل إنما تؤدي رسالة مهمة مفادها أن الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم يقفون بجانب الشعب الفلسطيني ويدعمون حقوقه المشروعة في التحرر من الاحتلال والعيش بكرامة.
وأضاف: "هذه الزيارة إنما هي تمثل وحدة الأمة العربية والإسلامية تجاه فلسطين وبيت المقدس، وهي تمثل خطوة كبيرة على طريق نصرة القدس وتحرير المسجد الأقصى".
وأكد بحر على الدور الهام والفعال الذي تؤديه قوافل المتضامنين في كسرها للحصار على قطاع غزة، قائلا: "حين نراكم نشعر أننا أقرب إلى تحرير القدس وفلسطين، وحين تأتون إلينا وتنظرون لمعاناتنا نشعر أنكم معنا ومنا بوقوفكم إلى جانبنا ومؤازرتنا ونقل قضيتنا العادلة إلى العالم".
وقال الانتصار في المعركة الأخيرة ليس لغزة فحسب بل انتصار للأمة العربية والإسلامية وهذا الانتصار مقدمة لفتح قريب". وتابع "هو انتصار لهذه الوفود التي تأتي لغزة وتتزاحم لتهنئتنا في يوم النصر والتمكين، وهذا النصر له ما بعده في تحرير فلسطين جميعها دون التفريط في أي شبر منها ولا في ثوابت قضيتنا ولا حقوق لاجئينا".
وخاطب الوفد قائلا "من حقكم علينا إن نظل رأس الحربة في تحرير فلسطين ولنا عليكم الإمداد والنصرة المعنوية والسياسية والمادية والعسكرية، هذه الوجود التي تأتي إلى هنا نرى في عيونها حب فلسطين والمقاومة".
وفي كلمة لرئيس الوفد البحريني نبيل صالح أكد تضامن شعب البحرين مع شعب غزة ووقوفه مع الحق الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، مباركا انتصار المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع قائلا "كنا نقول أن فلسطين هي خط الدفاع الأول ونقول اليوم فلسطين هي خط الهجوم الأول وأيام الدفاع ولت واتت أيام الانتصارات ودحر العدو، نحن نقول أن الله شرفنا أن يكون لنا جزء من حمل الواجب في مناصرة قضية فلسطين، ونقول أن الواجب أصبح أعظم فالشعب العربي شاهد الصمود والنضال والحاجة لدعم هذا البلد ويجب أن نكون سفراء لفلسطين في بلداننا وان نقدم مشاريع الدعم المادي والسياسي والإعلامي لفلسطين".
من جهته عبر الناشط السياسي البحريني المعروف بمناصرة فلسطين النائب ناصر الفضالة عن فخره بأداء المقاومة وانتصارها على الاحتلال الصهيوني وقال "كان أعداء الإسلام يستهزئون بالمقاومة في غزة، واثبت المجاهدون على الأرض المباركة أن معارضي المقاومة هم عبثيون وكانوا يمارسون الذل العبثي من خلال الحوارات وان فلسطين لن يرجعها إلا المقاومة".
ومضى يقول "يأبى الله أن يجل العزة لهذه الأمة إلا على أيدي المتوضئين المتوكلين على الله سبحانه وتعالى، ولن يفتح القدس إلا قادة ربانيين ولم يدخل فلسطين محررا إلا من كانوا عبيدا لله مطيعين له".
ولفت الفضالة إلى أن الوفد البحريني داء ليشارك هذا النصر والعز ،وهو عز لكل مسلم على هذه الأرض وقد زرعتم الأمل وجعلتموه واقعا، وقال ع"ندما نتجول في ارض غزة ونستمع لقادة الجهاد نشعر أن فتح القدس أصبح قاب قوسين، بعضنا يظن انه يأتي ليواسي أهل غزة على ما أصابهم أثناء الحرب لكن اكتشفنا أننا نحن نحتاج لمواساة لأننا كنا نجهل هذه الرجال التي لا تبالي في تقديم دمائها قربانا للنصر".
وفي نهاية الجلسة كرم د. بحر الوفد البحريني لجهوده في خدمة شعبنا وقضيته ومناصرتهم الدائمة والمستمرة لشعب فلسطين خاصة في قطاع غزة.

التعليقات