لقاءات الدعم النفسي لمرضى الثلاسيميا وذويهم في نابلس
رام الله - دنيا الوطن
حرصا منا كجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا وبالشراكة مع المركز الفلسطيني للنماء والتطور الإنساني ضمن البرنامج المنفذ بالتعاون مع "بكدار" وبدعم من الصندوق العربي للإنماء الاجتماعي في الكويت عبر البنك لإسلامي للتنمية حيث كان هذا اللقاء هو الرابع للارتقاء بمرضى الثلاسيميا للتأقلم والتكييف والعيش ضمن حياة طبيعية اعتيادية، ولأهمية الوقوف إلى جانب هؤلاء المرضى وتثبيت اقدامهم في المجتمع والمحيط الذين يعيشون فيه، تم البدء بتنفيذ برنامج حول أهمية الدعم النفسي لمرضى الثلاسيميا وذويهم وذلك في مدينة نابلس حيث يتخلل البرنامج عقد لقاءات أسبوعية للمرضى وذويهم تهدف إلى التخفيف من حدة الوصمة الاجتماعية نحو مرض الثلاسيميا ونحو المرضى، والوصول بالمرضى إلى تقدير الذات وذلك من خلال الوصول بهم الى مرحلة التوازن والاستقرار النفسي، كذلك الوصول بالأهالي إلى الاستقرار نتيجة التوتر والقلق والوصمة التي يعانون منها نتيجة تواجد مريض ثلاسيميا لهم حيث سيتم استكمال هذه اللقاءات والتي من خلالها وفي نهايتها سيتم الوصول بالمرضى والأهالي للخروج من القوقعة المحيطة بهم نتيجة المرض والانطلاق والاستمرار والعيش في حياة طبيعية ، لتكوين مجموعة من هؤلاء المرضى والأهالي بدورهم ليقوموا بالضغط والتأثير على أصحاب الجهات المختصة وذات العلاقة للحصول على اقل الحقوق والتمتع بها والعيش بكرامة. حيث تقوم بتنفيذ هذا البرنامج منى أبوشمط- الاخصائية النفسية ومسؤولة برنامج الضغط والمناصرة في المركز الفلسطيني للنماء والتطور الانساني.
حرصا منا كجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا وبالشراكة مع المركز الفلسطيني للنماء والتطور الإنساني ضمن البرنامج المنفذ بالتعاون مع "بكدار" وبدعم من الصندوق العربي للإنماء الاجتماعي في الكويت عبر البنك لإسلامي للتنمية حيث كان هذا اللقاء هو الرابع للارتقاء بمرضى الثلاسيميا للتأقلم والتكييف والعيش ضمن حياة طبيعية اعتيادية، ولأهمية الوقوف إلى جانب هؤلاء المرضى وتثبيت اقدامهم في المجتمع والمحيط الذين يعيشون فيه، تم البدء بتنفيذ برنامج حول أهمية الدعم النفسي لمرضى الثلاسيميا وذويهم وذلك في مدينة نابلس حيث يتخلل البرنامج عقد لقاءات أسبوعية للمرضى وذويهم تهدف إلى التخفيف من حدة الوصمة الاجتماعية نحو مرض الثلاسيميا ونحو المرضى، والوصول بالمرضى إلى تقدير الذات وذلك من خلال الوصول بهم الى مرحلة التوازن والاستقرار النفسي، كذلك الوصول بالأهالي إلى الاستقرار نتيجة التوتر والقلق والوصمة التي يعانون منها نتيجة تواجد مريض ثلاسيميا لهم حيث سيتم استكمال هذه اللقاءات والتي من خلالها وفي نهايتها سيتم الوصول بالمرضى والأهالي للخروج من القوقعة المحيطة بهم نتيجة المرض والانطلاق والاستمرار والعيش في حياة طبيعية ، لتكوين مجموعة من هؤلاء المرضى والأهالي بدورهم ليقوموا بالضغط والتأثير على أصحاب الجهات المختصة وذات العلاقة للحصول على اقل الحقوق والتمتع بها والعيش بكرامة. حيث تقوم بتنفيذ هذا البرنامج منى أبوشمط- الاخصائية النفسية ومسؤولة برنامج الضغط والمناصرة في المركز الفلسطيني للنماء والتطور الانساني.

التعليقات