عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

نظمتها كلية فلسطين للتقنية بدير البلح بالشراكة مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية .. مبادرة مطالبنا شرعية بدنا انتخابات ديمقراطية

رام الله - دنيا الوطن
نظم اليوم الاتحاد العام للمراكز الثقافية بالشراكة مع كلية فلسطين للتقنية في دير البلح بعنوان ورشة عمل بعنوان" الانتخابات استحقاق ديمقراطي" ضمن فعاليات مشروع "الشباب هم المستقبل" بتمويل من مكتب المساعدات الشعبية النرويجية NPA بحضور الأستاذ صلاح عبد العاطي الناشط في مجال حقوق الانسان، والاستاذ أشرف سحويل عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للمراكز الثقافية.

وافتتحت الورشة بالترحيب بالحضور وتقديم نبذة مختصرة عن الكلية وأقسامها وضرورة تمكين الشباب في جميع النواحي وتنمية قدراته القيادية وضرورة تقوية علاقة الكلية بالمجتمع موضحا بأن الشباب ثروة قادرة على مواجهة التحديات وهم القادرون على التغيير ولهم حقوق وعليهم واجبات وابداء الرأي والحق في اتخاذ القرارات ومنها حق الانتخاب والاختيار الحر والمشاركة السياسية وتلعب مؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ البرامج التوعوية لأفراد المجتمع عموما وللشباب خصوصا".

بدأت نهيل مهنا ممثلة عن الاتحاد بتقديم تعريفاً عن الاتحاد العام للمراكز الثقافية ،وبرامجه وأهدافه وأوضحت الهدف الأساسي من المشروع وهو تطوير قطاع الشباب وتعزيز مشاركتهم في المجتمع المدني في قطاع غزة والعمل على تمثيل الشباب في مجالس الادارة في المؤسسات الأهلية وحثهم على ضرورة مشاركتهم والخروج بتوصيات في مثل هذه الورشات المخصصة لهم لتوجيهها إلى صناع القرار. والمساهمة في بناء قدرات المؤسسات المشاركة بفعالية عملية صنع القرار على  المستوى المؤسساتي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي.

أ. صلاح عبد العاطي الناشط الحقوقي رحب بالحضور وقدم شكره للكلية على جهودها في التواصل مع المجتمع المدني وجدد التحية والشكر للحضور وطاقم العمل في مشروع "الشباب هم المستقبل"، وقدم تعازيه الحارة لأسر شهداء العدوان الأخير على قطاع غزة من ثم أكمل حديثه موضحا بأن الصراع بيننا وبين الاحتلال قائم على موازيين القوى وليس الصراع بين الحق والباطل، وأن قطاع غزة يجب أن يفتخر بالنصر الذي حققه سواء ضد الاحتلال او الانجاز الدبلوماسي بتولي دولة فلسطين عضوية مراقب في الأمم المتحدة ودورنا يتجلى في كشف جرائم العدو من خلال جميع الوسائل والطرق المتاحة ويجب أن يكون الانتصار الثالث بتحقيق الوحدة الوطنية وهذه مهمة ملقاة على عاتق الشباب من خلال الدفاع عن حقوقهم بالطرق السلمية وليس بالعنف وذلك من خلال حصوله على حق الترشح للرئاسة والانتخاب حيث أن التعددية تتطلب المشاركة السياسية مدللا بأن الشباب لهم دور كبير وفاعل في إنجاح الثورات وبالتالي يجب أن يحصلوا عل حقوقهم كاملة في تقلد المناصب السياسية ولا يجب أن تسرق منهم الثورة وأبرز أهم التحديات التي تواجه الشباب في الحصول على حقهم منها الانقسام السياسي .

كما تحدث عن وجوب تدخيل دم جديد في المجالس التشريعية والنقابات بدءً بمجالس طلبة الجامعات وذلك لا يتم إلا بجهود ومبادرات شبابية مسلحة بالوعي والارادة، من ثم بدأ فتح باب النقاش من جانب الطلاب وطرحوا أسألتهم واستفساراتهم مثل كيفية اتباع خطوات عملية وبل توجه تقني نحو صناعة القرار والضغط على السلطات دون الخوف من الصد أو القمع؟، وجدوى الحرية في وجود أساليب قمعية تسيطر على الشباب وتعيق تحركاتهم ومدى الحرية المسموحة للإدلاء بالرأي ، وأيضاً كيفية التحكم في التدخلات الخارجية والحد منها وكيف ممكن أن ننجح في ظل ممارستها ووجودها بقوة؟ هنا جاء رد الاستاذ صلاح على تساؤلاتهم بالدعوة الى توطين الدين وليس الوطن وأن مجالس الطلبة الحالية في الجامعات تفتقر للنظام وتوحيد  المطالب وأنها تحتاج لنضال أقوى وجهد أكبر وطالبهم بالمبادرة بترشيح أنفسهم ومن ثم سيجدون الدعم بكل الوسائل سواء من الطلاب أنفسهم أو الجامعة أو المجتمع أو المؤسسات الأهلية وأخيرا ختم الورشة بالشكر الجزيل للحضور والكلية ممثلاً بعميد شئون الطلبة وطاقم الإدارة.

التعليقات