برنامج غزة للصحة النفسية يشارك في لقاء ضم وفد برلماني أوروبي
رام الله - دنيا الوطن
شارك مؤخراً برنامج غزة للصحة النفسية ممثلاً بالسيد/ مروان دياب مدير العلاقات العامة في البرنامج، والسيد/ حسن زيادة أخصائي نفسي ومدير مركز غزة المجتمعي في اللقاء الذي نظمه مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية، والذي ضم وفداً برلمانياً أوروبياً من عدة دول وهي سكوتلاندا، والبرتغال، وايرلندا وبولندا، بهدف إطلاع المجتمع الدولي على الآثار النفسية التي خلفها العدوان الأخير على قطاع غزة وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة التي تقوم بها إسرائيل ضد المواطنين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وذلك في قاعة فندق المتحف بغزة.
وخلال اللقاء تم تسليط الضوء على معاناة أهالي قطاع غزة والآثار النفسية والاقتصادية جراء الحصار والعدوان المستمر على أبناء شعبنا، وبشكل خاص الأطفال والنساء الذين يعتبرون الأكثر تضرراً وتأثراً جراء هذا العدوان الإسرائيلي المستمر، وانتهاكات حقوق الانسان الجسيمة التي يتعرضون لها.
من جانبه قدم الأخصائي زيادة عرضاً موجزاً عن برنامج غزة للصحة النفسية والخدمات التي يقدمها في مجال التدريب والبحث العلمي والخدمات العيادية والعلاجية، وكذلك الخدمات التي يقدمها البرنامج في المدارس ورياض الأطفال بهدف التخفيف من آثار الصدمات النفسية والعنف على الفئات المختلفة في المجتمع الفلسطيني.
وتحدث زيادة عن بعض التجارب الشخصية التي مر بها فريق العمل والأخصائيين خلال فترة العدوان الأخير على القطاع، مشيراً إلى الآثار النفسية التي خلفتها الحرب الأخيرة على قطاع غزة، ومنها حالات المصابين بالصدمة، وحالات العنف الأسري، وحالة الخوف المستمرة وتوقع حرب جديدة في أي لحظة.
وفي نهاية اللقاء تم الاجابة على أسئلة البرلمانيين فيما يتعلق بالأوضاع النفسية والاجتماعية للمجتمع الفلسطيني بشكل عام
شارك مؤخراً برنامج غزة للصحة النفسية ممثلاً بالسيد/ مروان دياب مدير العلاقات العامة في البرنامج، والسيد/ حسن زيادة أخصائي نفسي ومدير مركز غزة المجتمعي في اللقاء الذي نظمه مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية، والذي ضم وفداً برلمانياً أوروبياً من عدة دول وهي سكوتلاندا، والبرتغال، وايرلندا وبولندا، بهدف إطلاع المجتمع الدولي على الآثار النفسية التي خلفها العدوان الأخير على قطاع غزة وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة التي تقوم بها إسرائيل ضد المواطنين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وذلك في قاعة فندق المتحف بغزة.
وخلال اللقاء تم تسليط الضوء على معاناة أهالي قطاع غزة والآثار النفسية والاقتصادية جراء الحصار والعدوان المستمر على أبناء شعبنا، وبشكل خاص الأطفال والنساء الذين يعتبرون الأكثر تضرراً وتأثراً جراء هذا العدوان الإسرائيلي المستمر، وانتهاكات حقوق الانسان الجسيمة التي يتعرضون لها.
من جانبه قدم الأخصائي زيادة عرضاً موجزاً عن برنامج غزة للصحة النفسية والخدمات التي يقدمها في مجال التدريب والبحث العلمي والخدمات العيادية والعلاجية، وكذلك الخدمات التي يقدمها البرنامج في المدارس ورياض الأطفال بهدف التخفيف من آثار الصدمات النفسية والعنف على الفئات المختلفة في المجتمع الفلسطيني.
وتحدث زيادة عن بعض التجارب الشخصية التي مر بها فريق العمل والأخصائيين خلال فترة العدوان الأخير على القطاع، مشيراً إلى الآثار النفسية التي خلفتها الحرب الأخيرة على قطاع غزة، ومنها حالات المصابين بالصدمة، وحالات العنف الأسري، وحالة الخوف المستمرة وتوقع حرب جديدة في أي لحظة.
وفي نهاية اللقاء تم الاجابة على أسئلة البرلمانيين فيما يتعلق بالأوضاع النفسية والاجتماعية للمجتمع الفلسطيني بشكل عام

التعليقات