عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

وسط استقبال رسمي وطلابي المناضلة ليلى خالد تزور جامعة الأزهر-غزة

رام الله - دنيا الوطن
 استقبلت جامعة الأزهر-غزة المناضلة الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ليلى خالد في زيارة هي الأولى من نوعها لقطاع غزة و لجامعة الأزهر-غزة، وكان في استقبالها الدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس الأمناء وأعضاء مجلس الأمناء وأ.د. سامي مصلح القائم بأعمال رئيس الجامعة وأ.د. علي النجار النائب الإداري والمالي وأعضاء مجلس الجامعة والدكتور أحمد التيان رئيس نقابة العاملين وأعضاء مجلس النقابة والدكتور جبر الداعور امين سر المكتب الحركي بالجامعة، و الدكتور علي عوض رئيس دبوان رئيس الجامعة وأ. كمال مرتجى مدير دائرة العلاقات الدولية والإعلام وطاقم الدائرة وعدد من العاملين وطلبة الجامعة، ورافق المناضلة خالد في زيارتها الرفيق كايد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة ود.مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية.

 

في بداية اللقاء رحب أ. مرتجى بالمناضلة الكبيرة والوفد المرافق لها معبراً عن سعادته الكبيرة وعن فخر الجامعة بأن تستقبل في حرمها علماً من أعلام النضال الفلسطيني، ثم قدم الدكتور عبد الرحمن حمد لإلقاء كلمة ترحيبية، حيث أكد على التاريخ النضالي الكبير للرفيقة خالد وانجازاتها الوطنية الكبيرة، لافتاً إلى أن جامعة الأزهر تعتبر جامعة الكل الفلسطيني وهي قلعة من قلاع الصمود والتحدي ومنارة من منارات العلم والعلماء، ونوه د. حمد إلى أن الشعب الفلسطيني يشعر بنشوة النصر والتي تحققت بانجازين كبيرين خلال الأيام القليلة الماضية بثباته ونصره على الآلة العسكرية في حرب الثمانية أيام وانتصاره بالمعركة السياسية وتحقيقه نصراً تاريخياً بالجمعية العمومية للأمم المتحدة، داعياً جميع أبناء شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتهم حركتي فتح وحماس باستغلال هذه الأجواء من أجل تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، داعياً الفصائل الفلسطينية والجبهة الشعبية كونها العضو الأصيل بمنظمة التحرير الفلسطينية بمساعدة كافة الأطراف على تحقيق ذلك.

 

من جانبه كرر أ.د. مصلح ترحاب جامعة الأزهر-غزة بالمناضلة خالد، معتبراً زيارتها بزيارة تاريخية للجامعة في ظل تحقيق انجازات تاريخية للشعب الفلسطيني سواء على المستوى العسكري أو السياسي، مؤكداً على أن المناضلة خالد هي مدرسة للنضال والمقاومة وبزيارتها للجامعة تعطي دفعة لأبنانا الطلبة من أجل الحصول على العلم من أجل مجابهة العدو.

بدوره وجه د. التيان باسمه وباسم جميع العاملين التحية والتقدير للمناضلة خالد، معرباً عن سعادته الكبيرة بوجودها على ارض الوطن وفي قلعة العلم والعلماء جامعة الأزهر، لافتاً إلى أن زيارتها أعادت للكثيرين الذكريات الجميلة إبان النكسة عام 67 وكيف كان الكل الفلسطيني في الداخل والشتات بانتظار الأخبار الجميلة عن الفتاة الفلسطينية ليلى خالد التي لقنت العدو والعالم اجمع دروساً في التحدي والثبات والنضال، داعياً المناضلة خالد للعب دورا في لم الصف الفلسطيني وتحقيق المصالحة التي أنهكت شعبنا الفلسطيني داخلياً وخارجياً.

 

 من جانبها عبرت المناضلة خالد عن فخرها الشديد وسعادتها الغامرة بزيارة قطاع غزة ولاسيما جامعة الأزهر-غزة التي أثبتت للجميع بأنها عصية على الانقسام والانكسار، حيث تمثل جامعة الازهر الوحدة الوطنية بأروع أشكالها ومعانيها، مشيرة إلى التطور الكبير الذي وصل له التعليم العالي في غزة داعيةً الشباب الفلسطيني إلى مواصلة نضاله بكافة أشكاله والتسلح بالعلم لأنه سلاح مهم جداً في مواجهة مخططات العدو الإسرائيلي في تدمير التاريخ الثقافي وتغيير الهوية الفلسطينية، كما دعت كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول رايةٍ واحدة وتوحيد الصفوف وإنهاء الانقسام لكي نشكل جبهةً واحدة في مواجهة العدو، وفي نهاية كلمتها شكرت إدارة الجامعة وطلبتها على حسن الاستقبال وحفاوة الترحاب.

 

وفي ختام اللقاء قدم أ.د.محمد البوجي الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية كتابين من نتاجه العلمي كهدية رمزية، كما  قدم د.حمد خارطة فلسطين للمناضلة خالد كهدية رمزية وتقديراً من الجامعة لهذه الشخصية المناضلة العظيمة التي تركت بصمة واضحة في النضال الفلسطيني.

التعليقات