خلال حفل بمناسبة الانطلاقة، عبد العال: حق العودة حق لا يقبل المساومة
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للانطلاقة نظمت الجبهة حفل استقبال سياسي في مخيم البداوي في قاعة نادي القدس الثقافي الرياضي بحضور عدد من اعضاء اللجنة المركزية وقيادة الجبهة في الشمال ومخيمي نهر البارد والبداوي وحشد من الرفاق والرفيقات وفصائل المقاومة واللجان الشعبية والمؤسسات الثقافية والتربوية ورجال دين وفعاليات ووجهاء من مخيمات الشمال بالاضافة الى الرفاق في الحزب الشيوعي اللبناني ووفد من جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية وسعادة النائب السابق رئيس التجمع الشعبي العكاري الاستاذ وجيه البعريني ووفد من المعلمين والمكاتب النسوية والعمالية وحشد جماهيري غصت به قاعة النادي.
ورحب عريف الحفل الرفيق فتحي ابو علي عضو قيادة الجبهة في الشمال والمسئول الاعلامي للجبهة بالحضور، داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، ومن ثم عزف النشد الوطني اللبناني والفلسطيني.
وألقى كلمة الجبهة المركزية الرفيق مروان عبد العال عضو المكتب السياسي مسؤولها في لبنان، وجه فيها التحية للجبهة وشهدائها الدكتور جورج حبش والرفيق ابو علي مصطفى والاديب غسان كنفاني مشيرا ان رموز الجبهة وقادتها لم يعودوا ملك الجبهة انما ملك الشعب الفلسطيني والعربي .
واعتبر عبد العال ان جوهر التقدم هو استخدام العلم والعقل في تحليل الظواهر والمسائل عامة، مشيراً أن الجبهة جزء من حركة التحرر العربي والتقدم في العالم، وأنها تقيس وطنية أي نظام من مدى قربه او بعده من القضية الفلسطينية، وأنها لا تنوب عن في اختيار قادتها مع انها مع حريتها ومع الثورات لكن بمفهوم ديمقراطي وباساليب ديمقراطية وذات صناعة محلية ولا تستسلم مفاتيحها من الخارج ، والاهم هو فلسطين ومدى موقف الثورات منها .
وقال عبد العال انه هناك انتصارات اولا انتصار غزة نصر للمقاومة وهو نصر ميداني نرفض تقزيمه ونرفض تضخيمه وصناع النصر كثر، وثانيا النصر السياسي المتمثل بقبول منظمة التحرير الفلسطينية عضو مراقب في الامم المتحدة، لافتاً أنه ليس استقلالا بمعنى الاستقلال وانما هو خطوة متقدمة على طريق اقامة الدولة ومع عدم تضخيمه كذلك ، وهذا النصر يضع الجميع امام تحدي ثالث وهو المباشرة بالوحدة الوطنية الفلسطينية .
وعن الوضع الفلسطيني في الخارج قال "نحن في الخارج اذ نحيي مخيمات الشعب الفلسطيني في سوريا ولعدم انخراطهم في الصراع المحتدم حفاظاً على القضية الفلسطينية وتمسكا بالسلم الاهلي كذلك في لبنان رغم الظلم الذي لحق بنا انما يبقى حق العودة حق لا يقبل المساومة".
بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للانطلاقة نظمت الجبهة حفل استقبال سياسي في مخيم البداوي في قاعة نادي القدس الثقافي الرياضي بحضور عدد من اعضاء اللجنة المركزية وقيادة الجبهة في الشمال ومخيمي نهر البارد والبداوي وحشد من الرفاق والرفيقات وفصائل المقاومة واللجان الشعبية والمؤسسات الثقافية والتربوية ورجال دين وفعاليات ووجهاء من مخيمات الشمال بالاضافة الى الرفاق في الحزب الشيوعي اللبناني ووفد من جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية وسعادة النائب السابق رئيس التجمع الشعبي العكاري الاستاذ وجيه البعريني ووفد من المعلمين والمكاتب النسوية والعمالية وحشد جماهيري غصت به قاعة النادي.
ورحب عريف الحفل الرفيق فتحي ابو علي عضو قيادة الجبهة في الشمال والمسئول الاعلامي للجبهة بالحضور، داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، ومن ثم عزف النشد الوطني اللبناني والفلسطيني.
وألقى كلمة الجبهة المركزية الرفيق مروان عبد العال عضو المكتب السياسي مسؤولها في لبنان، وجه فيها التحية للجبهة وشهدائها الدكتور جورج حبش والرفيق ابو علي مصطفى والاديب غسان كنفاني مشيرا ان رموز الجبهة وقادتها لم يعودوا ملك الجبهة انما ملك الشعب الفلسطيني والعربي .
واعتبر عبد العال ان جوهر التقدم هو استخدام العلم والعقل في تحليل الظواهر والمسائل عامة، مشيراً أن الجبهة جزء من حركة التحرر العربي والتقدم في العالم، وأنها تقيس وطنية أي نظام من مدى قربه او بعده من القضية الفلسطينية، وأنها لا تنوب عن في اختيار قادتها مع انها مع حريتها ومع الثورات لكن بمفهوم ديمقراطي وباساليب ديمقراطية وذات صناعة محلية ولا تستسلم مفاتيحها من الخارج ، والاهم هو فلسطين ومدى موقف الثورات منها .
وقال عبد العال انه هناك انتصارات اولا انتصار غزة نصر للمقاومة وهو نصر ميداني نرفض تقزيمه ونرفض تضخيمه وصناع النصر كثر، وثانيا النصر السياسي المتمثل بقبول منظمة التحرير الفلسطينية عضو مراقب في الامم المتحدة، لافتاً أنه ليس استقلالا بمعنى الاستقلال وانما هو خطوة متقدمة على طريق اقامة الدولة ومع عدم تضخيمه كذلك ، وهذا النصر يضع الجميع امام تحدي ثالث وهو المباشرة بالوحدة الوطنية الفلسطينية .
وعن الوضع الفلسطيني في الخارج قال "نحن في الخارج اذ نحيي مخيمات الشعب الفلسطيني في سوريا ولعدم انخراطهم في الصراع المحتدم حفاظاً على القضية الفلسطينية وتمسكا بالسلم الاهلي كذلك في لبنان رغم الظلم الذي لحق بنا انما يبقى حق العودة حق لا يقبل المساومة".

التعليقات