مؤسسة التعاون تحصد جائزة "كامبدن" الدولية للأعمال الخيرية والعطاء في أبو ظبي
رام الله - دنيا الوطن
في حفل اقيم، مساء يوم الأحد الماضي في مدينة أبوظبي، حصلت مؤسسة التعاون على الجائزة الدولية للأعمال الخيرية والعطاء في الشرق الأوسط، والذي تنظمها مؤسسة "كامبدن" الدولية، بالتعاون مع بنك أبوظبي الإسلامي، وذلك بحضور عدد من أصحاب السمو والشيوخ، وممثلي المؤسسات الاهلية والخيرية العربية، بالاضافة إلى رجال الاعمال وممثلي القطاع الخاص على المستوى الدولي. حيث تم اختيار مؤسسة التعاون كأفضل مؤسسة ترفد العطاء الاجتماعي في الشرق الاوسط في العام 2012، متفوقة بذلك على عشرات المؤسسات والهيئات المشاركة والمرشحة للجائزة.
وفي كلمتها خلال حفل توزيع الجوائز عبرت د.تفيدة الجرباوي، مدير عام مؤسسة التعاون، عن سعادتها بهذا الفوز، وعن الامتنان العميق للجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة "كامبدن" الدولية، بالتعاون مع مصرف أبو ظبي الإسلامي، في تعزيز الابداع والتميز عبر اطلاق جائزة الشرق الأوسط للعمل الخيري.
وأشارت إلى بدايات تأسيس مؤسسة التعاون، والتي انطلقت في اواسط العام 1983، بجهود خيّرة لأربعة من رجال الاقتصاد والفكر من أبناء الشعب الفلسطيني، استندت إلى إحساس عميق بأهمية العطاء في تغيير الواقع الاجتماعي للشعب الفلسطيني، وبدافع المسؤولية الوطنية الاجتماعية، وضرورة دعم الانسان الفلسطيني، واغاثته وتعزيز صموده على أرض وطنه المحتل.
وأوضحت أن عناصر نجاح مؤسسة التعاون استندت إلى ثلاثة محاور رئيسية تمثلت في الحرص على نوعيةِ الأداءِ، بالاضافة إلى العمل الجدي، والالتزام بالمنظومة القيمية الشاملة للالتزام الوطني، والاستقلالية والمهنية في العمل. وأشارت إلى أنه وبتضافر العناصر الثلاثة مضت مؤسسة التعاون في إدارة مشاريعها التنموية، وأنفقت ما يزيد عن 500 مليون دولار حرصت على قياس أثرها في التنمية، مع التأكيد على أن النمو المضطرد لمؤسسة التعاون جاء بفضل نظام حاكميتها الرشيدة، حيث وصلت موازنتها السنوية هذا العام حوالي الـ 45 مليون دولار، تُصرف على تنفيذ برامج محزمة عميقة الأثر، صممت بريادية في قطاعات التعليم والثقافة والتنمية المجتمعية والاغاثة.
وتم خلال الحفل استعراض أهم برامج ومشاريع مؤسسة التعاون، التي تتمثل في برنامج "مستقبلي"، الذي يستهدف جميع الاطفال الذين يُتيموا نتيجة الحرب على قطاع غزة في أواخر العام 2008، هو برنامج يمتد عبر 22 عاماً ليشمل الرعاية الصحية والتعليم والتشغيل، وهو ينفذ بدعم رئيسي من مؤسسة أبراج كابيتال دبي، وبرنامج "عمل" وهو يرتكز على دعم وتمويل رأس المال للشركات الناشئة، ويسعى إلى زيادة فرص توظيف وتشغيل الشباب الفلسطيني، وهو بتمويل سخي من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، بالاضافة إلى برنامج مؤسسة التعاون للشباب WAY وهو شبكة شبابية مستقلة تعمل على تمكين الشباب للإسهام في تعزيز المسؤولية المجتمعية للمشاركة في تنمية قدرات أبناء الشعب الفلسطيني.
كما استعرضت د.تفيدة الجرباوي برنامج إقامة المتحف الفلسطيني الذي جاء متوجاً لعمل مؤسسة التعاون في المجال الثقافي، والذي يهدف إلى خلق حوار حر مفتوح عن فلسطين ثقافة وتاريخاً وشعباً، وأوضحت كذلك أن المؤسسة ومنذ نشأتها اهتمت بمدينة القدس، حيث مولت وأشرفت على تنفيذ برامجها التنموية، مثل برنامج اعادة ترميم واعمار المباني التاريخية والدينية في البلدة القديمة، بالاضافة إلى مشاريع تعليمية وثقافية واقتصادية عديدة.
وفي الختام اعربت د. الجرباوي عن اعتزازها وفخرها بشراكات مؤسسة التعاون المختلفة ومنها الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، والبنك الاسلامي للتنمية ، وأبراج كابيتال دبي، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي، ومؤسسة فورد، والوكالة السويدية للتنمية الدولية (SIDA)، والوكالة النمساوية للتنمية.
يذكر أن أفضل المتقدمين، من بين عشرات المؤسسات التي ترشحت للحصول على جائزة «كامبدن» الدولية للأعمال الخيرية والعطاء في الشرق الأوسط ضمن فئة جائزة العام لأفضل مؤسسة محلية عام 2012، هم وقفيات المعادي كوميونيتي فاونديشن، وبنك الطعام السعودي.
ومن الجدير ذكره ايضاً أن جائزة «كامبدن» الدولية للأعمال الخيرية والعطاء هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وتهدف إلى زيادة الوعي بالجهود الخيرية والثقافية والاجتماعية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث تنقسم الجائزة إلى أربعة أقسام، الأول: وهو أفضل شخصية للعطاء التي فاز بها السيد عارف نقفي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أبراج كابيتال دبي، والثاني: وهو الشخصية الشابة للعطاء وكانت من نصيب شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، والثالث: وهو لمؤسسة العام وحظيت بها مؤسسة التعاون، والرابع :هو لمؤسسة أو مبادرة أو أفراد أظهروا التزاماً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط عبر فترة طويلة من الزمن، و فازت بها مؤسسة حقوق الانسان في لبنان.
في حفل اقيم، مساء يوم الأحد الماضي في مدينة أبوظبي، حصلت مؤسسة التعاون على الجائزة الدولية للأعمال الخيرية والعطاء في الشرق الأوسط، والذي تنظمها مؤسسة "كامبدن" الدولية، بالتعاون مع بنك أبوظبي الإسلامي، وذلك بحضور عدد من أصحاب السمو والشيوخ، وممثلي المؤسسات الاهلية والخيرية العربية، بالاضافة إلى رجال الاعمال وممثلي القطاع الخاص على المستوى الدولي. حيث تم اختيار مؤسسة التعاون كأفضل مؤسسة ترفد العطاء الاجتماعي في الشرق الاوسط في العام 2012، متفوقة بذلك على عشرات المؤسسات والهيئات المشاركة والمرشحة للجائزة.
وفي كلمتها خلال حفل توزيع الجوائز عبرت د.تفيدة الجرباوي، مدير عام مؤسسة التعاون، عن سعادتها بهذا الفوز، وعن الامتنان العميق للجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة "كامبدن" الدولية، بالتعاون مع مصرف أبو ظبي الإسلامي، في تعزيز الابداع والتميز عبر اطلاق جائزة الشرق الأوسط للعمل الخيري.
وأشارت إلى بدايات تأسيس مؤسسة التعاون، والتي انطلقت في اواسط العام 1983، بجهود خيّرة لأربعة من رجال الاقتصاد والفكر من أبناء الشعب الفلسطيني، استندت إلى إحساس عميق بأهمية العطاء في تغيير الواقع الاجتماعي للشعب الفلسطيني، وبدافع المسؤولية الوطنية الاجتماعية، وضرورة دعم الانسان الفلسطيني، واغاثته وتعزيز صموده على أرض وطنه المحتل.
وأوضحت أن عناصر نجاح مؤسسة التعاون استندت إلى ثلاثة محاور رئيسية تمثلت في الحرص على نوعيةِ الأداءِ، بالاضافة إلى العمل الجدي، والالتزام بالمنظومة القيمية الشاملة للالتزام الوطني، والاستقلالية والمهنية في العمل. وأشارت إلى أنه وبتضافر العناصر الثلاثة مضت مؤسسة التعاون في إدارة مشاريعها التنموية، وأنفقت ما يزيد عن 500 مليون دولار حرصت على قياس أثرها في التنمية، مع التأكيد على أن النمو المضطرد لمؤسسة التعاون جاء بفضل نظام حاكميتها الرشيدة، حيث وصلت موازنتها السنوية هذا العام حوالي الـ 45 مليون دولار، تُصرف على تنفيذ برامج محزمة عميقة الأثر، صممت بريادية في قطاعات التعليم والثقافة والتنمية المجتمعية والاغاثة.
وتم خلال الحفل استعراض أهم برامج ومشاريع مؤسسة التعاون، التي تتمثل في برنامج "مستقبلي"، الذي يستهدف جميع الاطفال الذين يُتيموا نتيجة الحرب على قطاع غزة في أواخر العام 2008، هو برنامج يمتد عبر 22 عاماً ليشمل الرعاية الصحية والتعليم والتشغيل، وهو ينفذ بدعم رئيسي من مؤسسة أبراج كابيتال دبي، وبرنامج "عمل" وهو يرتكز على دعم وتمويل رأس المال للشركات الناشئة، ويسعى إلى زيادة فرص توظيف وتشغيل الشباب الفلسطيني، وهو بتمويل سخي من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، بالاضافة إلى برنامج مؤسسة التعاون للشباب WAY وهو شبكة شبابية مستقلة تعمل على تمكين الشباب للإسهام في تعزيز المسؤولية المجتمعية للمشاركة في تنمية قدرات أبناء الشعب الفلسطيني.
كما استعرضت د.تفيدة الجرباوي برنامج إقامة المتحف الفلسطيني الذي جاء متوجاً لعمل مؤسسة التعاون في المجال الثقافي، والذي يهدف إلى خلق حوار حر مفتوح عن فلسطين ثقافة وتاريخاً وشعباً، وأوضحت كذلك أن المؤسسة ومنذ نشأتها اهتمت بمدينة القدس، حيث مولت وأشرفت على تنفيذ برامجها التنموية، مثل برنامج اعادة ترميم واعمار المباني التاريخية والدينية في البلدة القديمة، بالاضافة إلى مشاريع تعليمية وثقافية واقتصادية عديدة.
وفي الختام اعربت د. الجرباوي عن اعتزازها وفخرها بشراكات مؤسسة التعاون المختلفة ومنها الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، والبنك الاسلامي للتنمية ، وأبراج كابيتال دبي، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي، ومؤسسة فورد، والوكالة السويدية للتنمية الدولية (SIDA)، والوكالة النمساوية للتنمية.
يذكر أن أفضل المتقدمين، من بين عشرات المؤسسات التي ترشحت للحصول على جائزة «كامبدن» الدولية للأعمال الخيرية والعطاء في الشرق الأوسط ضمن فئة جائزة العام لأفضل مؤسسة محلية عام 2012، هم وقفيات المعادي كوميونيتي فاونديشن، وبنك الطعام السعودي.
ومن الجدير ذكره ايضاً أن جائزة «كامبدن» الدولية للأعمال الخيرية والعطاء هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وتهدف إلى زيادة الوعي بالجهود الخيرية والثقافية والاجتماعية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث تنقسم الجائزة إلى أربعة أقسام، الأول: وهو أفضل شخصية للعطاء التي فاز بها السيد عارف نقفي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أبراج كابيتال دبي، والثاني: وهو الشخصية الشابة للعطاء وكانت من نصيب شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، والثالث: وهو لمؤسسة العام وحظيت بها مؤسسة التعاون، والرابع :هو لمؤسسة أو مبادرة أو أفراد أظهروا التزاماً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط عبر فترة طويلة من الزمن، و فازت بها مؤسسة حقوق الانسان في لبنان.

التعليقات