الوزير المدهون: تضحيات الشعب الفلسطيني رسمت طريق التحرير
غزة - دنيا الوطن
أكد الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة، أن تضحيات الشعب الفلسطيني رسمت الطريق للتحرير، وأثبتت لكل العالم أن إرادة الصمود والتحدي هي السبيل نحو إنهاء الاحتلال.
جاء ذلك خلال كلمة الوزير المدهون نيابة عن رئيس الوزراء في حفل جمعية السلامة الخيرية، لتكريم جرحى العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، في قاعة فندق المتحف بغزة.، أمس الأحد.
وأوضح المدهون أن المعاناة التي فرضها الاحتلال على الشعب الفلسطيني، والظلم والقهر والحصار، صنعت جيل الانتصار، مشيراً إلى أن الوعي الذي رممته السنوات الماضية في مقاومة الاحتلال، أكدت إن المقاومة هي الطريق الوحيد نحو تحقيق الحرية والتحرير.
وقال:"إن جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل، واستهداف المواطنين في منازلهم الآمنة، دليل على تخبط هذا العدو، وفقدانه للبوصلة، فما أظهره الفلسطينيون من صمود أبهر العالم، كسر تفوق العدو عسكرياً، وجمع التعاطف العالمي حولها".
وأضاف إن المعاناة التي يخلفها الاحتلال بعد كل عدوان، ينتج عنها المئات من الجرحى الذين يحتاجون إلى الرعاية، والتكريم على تضحياتهم، مؤكداً إن الحكومة الفلسطينية تسعى لتأمين العلاج اللازم، وتوفير الرعاية والتكامل مع المؤسسات الطبية الأهلية لتوفير جميع مستلزمات الجرحى.
وأوضح الوزير المدهون إن وزارته أطلقت برامج متنوعة عقب انتهاء العدوان الأخير، ومن بينها إطلاق فعاليات شهر الطفولة التي تضم أنشطة الدعم النفسي، ومسابقات، والرسم، والمهرجانات الترفيهية، وحملة "جسد واحد" التي يتخللها زيارات للجرحى الأطفال.
وأضاف إن الوزارة أطلقت مسابقة ثقافية تحت عنوان "النصر والتمكين"، في عدة مجالات منها الرسم والفن التشكيلي والقصة القصيرة، والفيلم الوثائقي وغيرها من المجالات.
وفي نهاية الحفل الذي حضره رئيس مجلس إدارة جمعية السلامة، ورئيس مؤسسة أمان "ماليزيا"، ورئيس مؤسسة الرباط "موريتانيا"، جرى توزيع مكرمة مالية على الجرحى.


أكد الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة، أن تضحيات الشعب الفلسطيني رسمت الطريق للتحرير، وأثبتت لكل العالم أن إرادة الصمود والتحدي هي السبيل نحو إنهاء الاحتلال.
جاء ذلك خلال كلمة الوزير المدهون نيابة عن رئيس الوزراء في حفل جمعية السلامة الخيرية، لتكريم جرحى العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، في قاعة فندق المتحف بغزة.، أمس الأحد.
وأوضح المدهون أن المعاناة التي فرضها الاحتلال على الشعب الفلسطيني، والظلم والقهر والحصار، صنعت جيل الانتصار، مشيراً إلى أن الوعي الذي رممته السنوات الماضية في مقاومة الاحتلال، أكدت إن المقاومة هي الطريق الوحيد نحو تحقيق الحرية والتحرير.
وقال:"إن جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل، واستهداف المواطنين في منازلهم الآمنة، دليل على تخبط هذا العدو، وفقدانه للبوصلة، فما أظهره الفلسطينيون من صمود أبهر العالم، كسر تفوق العدو عسكرياً، وجمع التعاطف العالمي حولها".
وأضاف إن المعاناة التي يخلفها الاحتلال بعد كل عدوان، ينتج عنها المئات من الجرحى الذين يحتاجون إلى الرعاية، والتكريم على تضحياتهم، مؤكداً إن الحكومة الفلسطينية تسعى لتأمين العلاج اللازم، وتوفير الرعاية والتكامل مع المؤسسات الطبية الأهلية لتوفير جميع مستلزمات الجرحى.
وأوضح الوزير المدهون إن وزارته أطلقت برامج متنوعة عقب انتهاء العدوان الأخير، ومن بينها إطلاق فعاليات شهر الطفولة التي تضم أنشطة الدعم النفسي، ومسابقات، والرسم، والمهرجانات الترفيهية، وحملة "جسد واحد" التي يتخللها زيارات للجرحى الأطفال.
وأضاف إن الوزارة أطلقت مسابقة ثقافية تحت عنوان "النصر والتمكين"، في عدة مجالات منها الرسم والفن التشكيلي والقصة القصيرة، والفيلم الوثائقي وغيرها من المجالات.
وفي نهاية الحفل الذي حضره رئيس مجلس إدارة جمعية السلامة، ورئيس مؤسسة أمان "ماليزيا"، ورئيس مؤسسة الرباط "موريتانيا"، جرى توزيع مكرمة مالية على الجرحى.



التعليقات